محليات

يحيى رباح يتسلم درع شخصية العام الإذاعية بحفل تكريم برام الله

 

2Z4A9982

رام الله – فينيق نيوز – سلمت وزارة الإعلام الفلسطينية، ظهر اليوم الأحد ، الإعلامي والكاتب يحيى رباح، درع شخصية العام الإذاعية، نيابة عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، باحتفال حاشد استضافه المقر المركزي لمنظمة التحرير برام الله.

وكان مجلس وزراء الإعلام العرب منح  في دورته الـ 48 المنعقد بالقاهرة جائزة التميز للإعلام العربي لعام 2017 للكاتب والسياسي المخضرم  رباح، وإذاعة صوت فلسطين لدورهما الرائد في توضيح الانتهاكات الإسرائيلية وكشف الحقيقة.

وسلم الدرع في حفل تكريم خاص حفل بالمشاعر وبالذكريات نظمته وزارة الإعلام، مقر منظمة التحرير، ما أضفى على الاحتفال طابعا وتميزا في دلالاته ومغزاه.

وحضر الاحتفال أعضاء من القيادة بضمنهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، وقادة وممثلو فصائل العمل الوطني ولفيف من الإعلاميين والكتاب والمثقفين  من الرعيل الذي عايش بدايات عمل الثورة المعاصرة ورافقه في مختلف المحطات، وبضمنهم وزير الإعلام، ونائب رئيس اتحاد الإذاعات الأسبق نبيل عمرو، و وكيل وزارة  الإعلام محمود خليفة، ومدراء

وانضمت الأمين العام المساعد في جامعة الدول العربية، رئيس قطاع الإعلام والاتصال هيفاء أبو غزالة للاحتفال الذي تولت عرافته مدير المكتب الصحفي  بالوزارة نداء يونس، بكلمة مسجله.

واشاد المتحدثون بهذه القامة الإعلامية والسياسية الكبيرة والتي مزجت باقتدار بين المهنية والانتماء  الصادق والتام للقضية والثورة والشرعية والحقيقة، وبين الالتزام  التنظيمي التام والواعي بحركة فتح، وبالدور الوحدوي والعلاقة المتنية التي نبناها مع فصائل العمل الوطني على قاعدة القرار الوطني المستقل ووحدانية تمثيل منظمة التحرير لابناء الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده.

وثمنوا مبادرة الدكتور محمود خليفه ووزارة الإعلام على مبادرتها وعلى اختيار مقر منظمة التحرير الفلسطينية لتنظيم الاحتفال بهذه المناسبة.

 محمود خليفة

واشاد خليفة، في كلمته بمنح  الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، درع شخصية العام الإعلامية لعام 2017، لهذه القامة الإعلامية الفلسطينية  العملاقة والمبدعة تقديرا على جهده، وتاريخه الإعلامي والوطني”،

واشار خليفة في هذا الصدد  الى ترشيح الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد لله، وزارة الإعلام، للكاتب رباح  لهذه الجائزة الرفيعة. مؤكدا انه نالها باستحقاق وجداره. حيث مثل عقب الم النكبة حالة إعلامية قل نظيرها بين حراس الحقيقة.

وقال تميز رباح بكونه الكاتب الذي لايكل ولا يمل  ويصر على الحياة وعلى وضع النقاط على الحروف في نصوصه ويرفض المتاهات ويدرك ان الأسماء والأفعال والصفات والموقع تتطوع كلها تحت سحر الضرورة  ويصغ القيصدة في نص تحمل الهم والامل والقضية نحو الشمس.

وثمن في هذا الاطار قرار الأمانة العامة لجامعة العربية التي وصفها بخيمتنا الكبيرة  التي نتمسك بها  اختيار القدس عاصمة فلسطين المحتلة، عاصمة دائمة للإعلام العربي. مقدرا للدكتور هيفاء أبو غزالة جهودها   وسعيها الدائم للارتقاء بالاعلام العربي وتفعيل دوره في إسناد قضية فلسطين

هيفاء أبو غزالة

وفي عرض لفيديو مسجل من اعداد وزارة الاعلام الفلسطينية ، اعربت الأمين العام المساعد في جامعة الدول العربية، رئيس قطاع الإعلام والاتصال هيفاء أبو غزالة عن سعادة الأمانة بتكريم الإعلامي الإذاعي والسياسي رباح، وتكريم إذاعة صوت فلسطين، مشيرة إلى أن الجامعة نظرت إلى التميز، والتاريخ، من خلال سنوات عمل وإنجازات الإعلامي. من جانب واسراع المؤسسات الاعلامية الفلسطينية الى تكريم هذه القائمة الكبيرة  التي ظلت على مدى سنوات مثالا للعطاء والتميز والانجازات على صعيد الاعلام والقضية الفلسطينية.

واصل ابو يوسف

وفي كلمة اللجنة التنفيذية، اشاد د.أبو يوسف،بتنظيم التكريم في مقر منظمة التحرير لما في ذلك من رمزية وخصوصية.

وقال ابو يوسف في هذا المقام وفي تكريم  قامة كبيرة كلن لها تواجدها واثرها في مختلف محطات النضال الوطني  الفلسطيني،  نستذكر اليوم محطات على صعيد عملنا الوطني، كان فيها رباح مقداما وشجاعا، بالقلم وبالعمل، وسفيرا لفلسطين”،

وثمن خطوة “تكريم قامة إعلامية، كان له دور مشهود بدءا من صوت العاصفة إلى الآن” وتركت كلماته ونصوصة واعماله دلالات ومغزى و اثر واضح على الصحافة الفلسطينية والعربية من جانب وما قدمة في مسيرة النضالية  وحرصة على الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني وعلى القرار الوطني المستقل الذي  كلفنا الحفاظ علية تضحيات جسام.

وتابع نحتفل بتكريم الاعهلامي الكبيرة في وقت  ندرك فيه مدى الصعوبات والتحديات  التي تواجهها القضية الوطنية في ظل العدوان الاجرامي الشرس الذي يقوده نتنياهو على عاصمة الاعلام العربي الدائم.

أبو يوسف قال: الصعوبات والمخاطر التي تحيق بمشروعنا الوطني، تحتاج منا العمل على تطوير عمل واداء ومؤسسات  منظمة التحرير، وهذا تحتاج الى عقد المجلس الوطني الفلسطيني لانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركزي ، في سياق توحيد شعبنا وصون ممثله الشرعي والوحيد

واضاف “لم ننجح بالأمس في اشارة الى اجتماع القيادة مساء السبت،  في تحديد عقد المجلس الوطني، ووابقينا المشاورات مستمرة لتحديد  مكان وزمان عقده، بمشاركة الجميع وخصوصا الفصائل غير المنضوية تحت لواء منظمة التحرير لصياغة استراتيجية وطنية. على طريق استعادة حقوقنا.

وخلص ابو يوسف للقول رغم التحديات والمعيقات  يقف شعبنا اليوم اكثر من أي وقت مضى متمسكا بحقوقه  وبمشروعه الوطني وبمنظمة التحرير ممثله الشرعي والوحيد ومعركة الاقصى والقدس  الاخيرة مثال وشاهد على صلابة شعبنا وقيادته.

نبيل عمرو

واسترجع  وزير الاعلام الاسبق نبيل عمرو في كلمته ذكريات  مشتركة دامت سنوات في اطار البعمل  معا في اذاعات الثورة الفلسطينية وصت العاصفة  من اللحظة التي دخل فيها الاذاعة في القاهرة متدربا حيث استقبله يحيى رباح وشجعه  واخذ بيده.

من جانبه، قال عمرو، “كان رباح يكتب نص كلمات إلى فلسطين في الإذاعة، ويؤديه الإذاعي رسمي أبو علي، والتي بحثت عنها مؤخرا، ووجدتها لدي الأسرى في سجون الاحتلال، حيث كانوا يفرغونها، ويوزعوها داخل السجون في كبسولة”. في اشارة الى مدى تاثير وحجم انتشار نصوص رباح.

واضاف رباح كاتب من طراز مختلف قد نختلف معه وقد لا يعجبنا شيئ  مما قد يكتبه، ولكن نستطيع في كل الحالات ان نفهمه فهو كاتب ملتزم ومنتمي  للقضية ولفتح وللشرعية بوضوح وبشده

واستذكر عمرو ورباح  معا  الاخطار التي رافقت  العمل الاذاعي الفلسطيني في تلك الحقبة، حيث طال العدوان والقصف الاسرائيلي استوديوهات صوت العاصمة في مكان تقريبا، فيما كانت تعمل من تحت الارض على وقع الغارات والانفجارات.

وذكر عمرو في كلمته انه الف اربعة كتب والخامس في طور ه الاخير، لافتا ان يحيى رباح هو الشخصية المشتركة الوحيدة في الكتب الخمسه، في اشاره الى حضورة وتاثيره في مختلف المحطات وعلى غير صعيد.

يحيى رباح

وشكر الكاتب الحضور واعتبر التكريم بمثابة وفاء من أشخاص قال أنني أعرفكم فردا فردا باعتباركم جزء من القيامة الفلسطينية – بحسب تعبيره -.

قال رباح، ” قضيتنا تحتاج الى الإيمان بها بقدر كبير  باعتبارها  قضية معجزة وقضية عادلة، ومقنعة”، تستحوذ على كل من يفهمها او يخلص لها بالحد الادنى.

وتابع، عندما يتعلق الامر بالقضية فنحن  أعضاء صغار مخلصين فيها، لا يهمنا طمع وفئوية الآخرين، وهذا الشعب كبير بقيته الكبيرة عالميا

وذكر في هذا الصدد، بمعركة القدس الاخيرة التي خاضها اساسا المقدسون وشعبنا وقيادته، وقال ان نتنياهو كان اكبر الخاسرين عندما حاول القفز على صور الاقصى،  مثل غيره ممن حالوا القفز عن سور القضية الفلسطينية واقتطاع شيئ منها لانفسهم من هذه القضية العظيمة

شاكرا كل من ساهم في تكريمه، بما فيهم وزارة الإعلام ووكيلها  محمود خليفة الذي كان ولا يزال مؤمنا بقضيته وبالاعلام لا يهمه من يقتل الفراشات ليحتفظ بها ميته في البوماته،

وشكر وزراء الاعلام العرب والأمانة العامة للجامعة العربية، وعلى رأسها الأمين العام أحمد أبو الغيط الذي نعرفه جيدا ونؤمن انه قادر على مواصلة قضية العمل العربي المشترك. متمنيا له النجاح في الحفاظ على المسيرة العربية رغم جسامة التحديات والأحداث.

وختم رباح كلمته بالإعراب  عن سعادته كبيرة لاقتران تكريمه بتكريم إذاعة صوت فلسطين التي سجلت عبقريات القضية العظيمة، التي عاش فيها، وقصف مقرها أكثر من مرة”، واصفا يوميات الإذاعة بالمعجزة، بقوله: في إحدى المرات انقطع الاتصال، بعد صوت انفجار فأقامت عائلته بيت عزاء، ليكتشفوا أنه حي”.\

وأضاف جميعنا كنا فدائيين،  تعرضنا للقصف في كل مكان  وارتقى منا الشهداء، وعندما فرغنا للعمل في الإذاعة سعينا منذ اليوم لتخفيض نفقات معيشتنا لنقلل المرتبات وللتوفير على الإذاعة ما أمكن، داعيا الجميع الى مراكمة التجربة التي اكتسبها في  نطاق الثورة لتعظيم الانجازات

وحيّا رباح وهو يتسلم الدرع مجددا صوت فلسطين والعاملين فيه، مؤكدا أن “شعبنا  بنبع  الوطنية المتدفق، قادر على العطاء والتجلي في كل المجالات” وعلى اجتراح المعجزات والتي سطر اخرها المقدسيون بمعركة خاضوها بذكاء وبطولة  تستحق  اكثر من التقدير.

2Z4A9914

زر الذهاب إلى الأعلى