محلياتمميز

 “الإعلام” و”النقابة” تستنكران اعتداءات الاحتلال على الصحافيين و”الديمقراطي” ينظم وقف تضامن

2 (1)

رام الله – غزة – فينيق نيوز – استنكرت وزارة الإعلام،  ونقابة الصحفيين، والتجمع الإعلامي الديمقراطي في بيانات منفصلة، اليوم السبت استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للصحافيين  الفلسطينيين في اعتداءاته أمس على  المصلين والمتظاهر والتي طالت عدد كبيرة وتسبب بجرح 5  زملاء

وطالت الاعتداءات مصوري وكالة (وفا) في القدس والخليل: عفيف عميرة  بعيار معدني في الصدر، ومشهور الوحواح بقنبلة صوت في الساق ، ومراسلة فضائية (معا) في بيت لحم ميرنا الأطرش بقنبلة غاز في وجهها، والصحافي في (معا) محمد اللحام بالاختناق بقنابل الغاز،  والاعتداء على طاقم البث المباشر لتلفزيون فلسطين، وطاقم مركز اعلام القدس ومنعته من تغطية اقتحام مستشفى المقاصد

“الإعلام”: تغطية على إرهابه

واعتبرت وزارة الإعلام، استهداف جيش الاحتلال للصحافيين في اعتداءاته أمس، محاولة للتغطية على إرهابه وقمعه لأبناء شعبنا، الذين لبوا نداء الدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات.

واكدت الوزارة، أن جرائم اليوم بحق حراس الحقيقة، والتي تثبت حاجة الإعلاميين الفلسطينيين للحماية الدولية من احتلال ينتهك كل المواثيق.

وحيت الوزارة، الصحافيين الفلسطينيين عمومًا، والمقدسيين خصوصًا، الذين يبدعون في نقل صورة فلسطين وصوت حريتها، بالرغم من قمع الاحتلال ووحشيته وبطشه.

وحثت الاتحاد الدولي للصحافيين، وسائر الأطر النقابية على التدخل لحماية إعلامينا من بطش إسرائيل، ومحاسبتها على جرائمها التي لا تسقط بالتقادم، وسجلها الحافل بالعنصرية والوحشية.

ودعت الوزارة مجلس الأمن الدولي لتطبيق قراره (2222) وما تضمنه من رسائل للدول والمنظمات الإقليمية والمحلية، للاستفادة من الممارسات والتجارب والدروس المتصلة بحماية الصحافيين، وأدانته لكافة أشكال الانتهاكات والاعتداءات ضدهم خلال النزاعات المسلحة، وحثه لاحترام استقلاليتهم المهنية وحقوقهم خلال النزاعات، وإدانته لاستمرار إفلات المعتدين عليهم من العقاب، والدعوة إلى مقاضاتهم.

“النقابة” تطالب بتوفر الحماية

واستنكرت نقابة الصحفيين، اليوم السبت، اعتداءات الاحتلال ، على الصحفيين واستهدافهم بشكل متعمد، في تعبير عنصري عن ازمة الاحتلال وفشل سياساته وهزيمته على بوابات القدس.

وأشارت إلى أن اعتداءات الاحتلال على الصحفيين اسفرت عن إصابة المصور سنان ابو ميزر، برصاصة معدنية بالرأس، ومصور وكالة “وفا” في القدس عفيف عميرة، برصاصة معدنية في البطن ومسؤول لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، بالاختناق خلال تغطيته المواجهات على مدخل بيت لحم الشمالي.

واسفرت الاعتداءات عن إصابة مراسلة وكالة “معا” ميرنا الاطرش، بحروق في الوجه جراء استهدافها بشكل متعمد بقنبلة غاز خلال تغطيتها المواجهات على مدخل بيت لحم، ومصور وكالة “وفا” في الخليل مشهور الوحواح، بقنبلة صوت في قدمه خلال تغطيته احداث الخليل، وعميد صحفيي الخليل ومراسل صحيفة الحياة الجديدة فوزي الشوبكي، إضافة إلى احتجاز طاقم تلفزيون فلسطين ومنعه من التصوير في اعقاب عملية مستوطنة “حلميش”.

وطالبت النقابة الاتحاد الدولي للصحفيين، وكافة الجهات المعنية بحماية الصحفيين وحرية عملهم بالضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها وجرائمها بحق الصحفيين ووسائل الاعلام الفلسطينية.

واشادت النقابة بالأداء المميز الذي اتسم به عمل الصحفيين وجهودهم طوال الاسبوع الماضي، وبشكل خاص خلال جمعة الاقصى أمس، حيث أكدوا تمسكهم بمهنيتهم وبمبادئ العمل الصحفي واخلاقيات المهنة، وبانحيازهم في ذات الوقت لقضايا الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها عدوان الاحتلال وجرائمه تجاه القدس والمسجد الاقصى المبارك، ومتابعتهم الحثيثة لمجمل التطورات والمواقف الاصيلة لأهل القدس وقيادتها السياسية والدينية.

وحيت النقابة،  وسائل الاعلام الفلسطينية، وبعض وسائل الاعلام العربية والاجنبية على تغطيتها ومواكبتها للاحداث في فلسطين المحتلة، وجددت دعوتها لتوسيع دائرة الاهتمام بما يجري في القدس من جرائم واعتداءات احتلالية، وبابراز مكانة القدس الوطنية والدينية والتاريخية في وجدان الفلسطينيين والامتين العربية والاسلامية ومسيحيي العالم كافة.

ودعت النقابة الصحفيين الى الابتعاد عن لغة التشهير والتشكيك في زملائهم، واستنكرت ما تعرض له الزميل الصحفي زياد حلبي مراسل قناة العربية من تشهير وتشويه، وحذرت من مخاطر مثل هذه السلوكيات.

ودعت الصحفيين الى التعاون وتوحيد جهودهم ولغتهم، واستثمار التطورات السياسية والميدانية الحاصلة، بما فيها خطاب الرئيس محمود عباس، من اجل نبذ كل اشكال واسباب الانقسام والتفرقة، والتأكيد على الوحدة الوطنية، ووحدة الشعب الفلسطيني.

وقفة تضامن للتجمع الإعلامي الديمقراطي

في غضون ذلك، دعا عضو التجمع الإعلامي الديمقراطي عبد الرحيم أبوكويك، إلى تسليط الضوء على الاستهداف المباشر الذي يتعرض له صحفيونا في القدس المحتلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي بتعرضهم لإطلاق النار أثناء تغطيتهم للمواجهات المندلعة قرب باب الأسباط رفضاً للبوابات الالكترونية في القدس، مؤكداً أن تلك الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية هي محاولة بائسة لتكميم الأفواه وفرض وقائع جديدة في القمع والتنكيل والترهيب والتغطية على عدوان الاحتلال الجديد على القدس والمسجد الأقصى.

جاءت تلك التصريحات في كلمة باسم التجمع بوقفة تضامنية مع صحفيي القدس في وجه الانتهاكات الإسرائيلية التي دعا إليها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم بمدينة غزة.

وحيا أبوكويك انتفاضة شعبنا في القدس والمسجد الأقصى، وحيا الصحفيين المقدسيين الذين يواجهون الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، ويتعرضون للاعتقال والضرب والمضايقات وتكسير الكاميرات والمنع من التغطية الصحفية والوصول لمناطق الأحداث الساخنة كما حدث في منع التغطية الصحفية قبل يومين لعدد من وسائل الإعلام وتعرضها لمخالفات مالية جراء تغطيتها للمواجهات المندلعة قرب باب الأسباط في القدس المحتلة.

وأعلن أبوكويك دعم ومساندة التجمع الإعلامي الديمقراطي للصحفيين في القدس بتغطيتهم للأحداث المتصاعدة وفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن ما سطروه بالدم دفاعاً عن الحقيقة الكاشفة لعنصرية ودموية الاحتلال لما ارتكبه من جرائم بحق أبناء شعبنا، سيبقى إكليل غار يعانق جبينهم لأدائهم البطولي والوطني.

وطالب نقابة الصحفيين الفلسطينيين واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومراسلون بلا حدود، بتكثيف جهودهم لوقف جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين والدفاع عنهم وتوفير الحماية الدولية لهم المكفولة دولياً في مبادئ حقوق الإنسان، ولاسيما المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، مؤكداً أن مواصلة اعتقالهم من الاحتلال الإسرائيلي وإعاقة عملهم الصحفي يعد انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأضاف أبوكويك: لا يقتصر مسلسل تكميم الأفواه والاعتقالات وقمع الحريات الصحفية على الاحتلال الإسرائيلي وحده رغم انه الأكبر، بل ويتواصل من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية. داعياً إلى أوسع مساحة للحريات الصحفية وحرية الرأي والتعبير والحفاظ على قدسية الصحفي الفلسطيني بما يكفله القانون الأساسي الفلسطيني والمواثيق الدولية.

3 (1)

زر الذهاب إلى الأعلى