
رام الله – فينيق نيوز – قال عضو اللجنة المركزية، نائب رئيس حركة “فتح”، محمود العالول، إن الرئيس محمود عباس يجري اتصالات مكثفة مع الأطراف الدولية لإنهاء الإجراءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك.
جاء ذلك خلال اجتماع لقيادات من حركة “فتح”، اليوم الأحد، في مدينة رام الله، ضم نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، ورئيس جهاز الأمن الوقائي اللواء زياد هب الريح، وعضو اللجنة المركزية جمال محيسن، ووزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، والمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين، وعددا من كوادر “فتح”، وممثلين عن الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني بمدينة القدس.
العالول، قال: أن إسرائيل تسعى لتحقيق خطة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، واستغلت عملية القدس الأخيرة من أجل الشروع بمخططها.
واكد أن حماية المسجد الأقصى هي بمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنين من اقتحاماتهم المستمرة له.
من جانبه، طالب الحسيني بإعادة الوضع بالمسجد الأقصى إلى ما قبل الساعة السابعة من صباح يوم الجمعة الماضي، مشيرا إلى أن مظهر القدس يشبه الواقع التي كانت عليه عام 1967، حيث ساحات الأقصى مستباحة.
وأردف:” قوات الاحتلال خلال فترة إغلاقها لباحات المسجد الأقصى، نزلت إلى الآبار من خلال السلالم، ونعتقد أنهم يبحثون عن طريقة لإكمال عمليات الحفر التي يقومون بها”.
وأكد أن قوات الاحتلال فتحت باب المغاربة صباح اليوم للمستوطنين، بالتزامن مع فتح بعض الأبواب للمسلمين التي وضع عليها بوابات الكترونية، وهي الأسباط والمجلس.
وتحدث المفتي حسين عن حيثيات اعتقاله يوم الجمعة الماضي، مشيرا إلى أن سبب اعتقاله هو التكبير في وجه جنود الاحتلال الذين منعوا المصلين من الوصول إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، ودعوته لشد الرحال للصلاة بالأقصى.
ونوه حسين إلى أن خبراء مختوين سيفحصون كل ما في المسجد الأقصى، لمعرفة ما قامت به قوات الاحتلال في باحاته خلال فترة إغلاقه.