أسرىمميز

قراقع يحذر.. إسرائيل تحاول قتل عدنان والجهاد يهدد.. استشهاده ينهي التهدئة

9998593963
رام الله – فينيق نيوز- اتهم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، اليوم الاثنين، الاحتلال بمحاولة قتل المعتقل خضر عدنان بالتنكر لمطالب إضرابه المفتوح عن الطعام أو بالتغذية القسرية، فيما قال الجهاد الإسلامي ان استشهاده سينهي التهدئة مع إسرائيل.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمته هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير مؤسسة مهجة القدس بمدينة رام الله اليوم؛ للوقوف على تطورات ملف الشيخ عدنان الذي دخل إضرابه يومه الخمسين ويصر على المواصلة رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.
وتزامن المؤتمر مع إطلاق القوى الوطنية والاسمية نداء استغاثة وسلسلة فعاليات إسناد ترافقت مع تنظيم وقفات تضامنية بجنين والخليل وغزة.
وتحدث في المؤتمر رئيس الهيئة عيسى قراقع، ورئيس النادي قدورة فارس، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة أحمد العوري؛ ووالد خضر عدنان.
وقال قراقع يعيش الأسير عدنان مرحلة الخطر الشديد وضعه الصحي حرج للغاية ويرفض تناول المدعمات وهو معرض للموت الفجائي في أي لحظة،.
وأضاف الاحتلال يرتكب جريمة بحق الأسير خضر ويحاول قتله بعدم الاستجابة إلى مطالبه أو بتطبيق قانون التغذية القسرية مما يشكل تهديدا على حياته. محذرا من أن الأوضاع في السجون مقبلة على انفجار وشيك.
وأشار قراقع إلى أن الاحتلال تستخدم الاعتقال الإداري دون قيود ودون محاكمة وأصبح روتينيا وقاعدة بدلا من الاستثناء المقيد، وعدنان أخذ على عاتقه خوض المعركة والتصدي لسياسة الاعتقال الإداري مطالبا الأسرى داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى الإداريين بالوقوف إلى جانب خضر وعدم تركه يخوض المعركة وحده.
ودعا قراقع، الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة قضية الأسير عدنان، ومساءلة ومحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الأسرى والإداريين والأسرى من الأطفال والمرضى بشكل خاص.
وقال ان رسائل وجهت إلى أمين عام الأمم المتحدة للتحرك إزاء ما تقوم به إسرائيل بحق عدنان وبقية الأسرى، وأن الحكومة تجري اتصالات مكثفة مع الأطراف الأوروبية والأمريكية، للضغط على الحكومة الإسرائيلية، والإفراج عن الأسير عدنان.

وحمل قراقع إسرائيل مسؤولية ارتكاب جريمة بحق الأسير عدنان، ودخوله مرحلة حساسة، وقال إن اللامبالاة الإسرائيلية في القضية، وإرسال تلميحات وإشارات عبر المخابرات الإسرائيلية ما هي إلا تمهيد لنية مبيته لقتله بعدم الاستجابة إلى مطالبه والاستهتار بها، والتغذية القسرية التي أقرتها الكنيست مؤخرا، هذه التغذية التي سبق وأودت بحياة اسري.
ودعا قراقع المحامين والأسرى إلى مقاطعة محاكم الاعتقال الإداري، ولأن تكون الأيام القادمة أياما وطنية حاسمة الإنقاذ حياة خضر عدنان.
قدورة فارس
وبخلاف ما تقدم رأى رئيس نادي الأسير أن تغيرا ايجابيا طرأ على موقف سلطات الاحتلال؛ وان ثمه ما يدل على بشائر قوية بقرب انتصار خضر عدنان في معركته العادلة ضد الاعتقال الإداري.
واضاف الجميع يقف على ذات المسافة بين خبرين قد نسمعهما خلال الساعات المقبلة بشرى انتصار الشيخ عدنان والثاني مأساوي.
وطالب فارس بزيادة الدعم الشعبي في مختلف المحافظات لزيادة الضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الشيخ عدنان بشكل أسرع.
ورأى رئيس نادي الأسير إن قضية الأسير عدنان، أصبحت قرارا سياسيا بيد الحكومة الإسرائيلية، وهناك اتصالات مكثفة ومتواصلة على كافة الصعد ومع الأطراف بشأن قضيته
وأضاف فارس: النيابة العسكرية قالت إنها مستعدة لإبلاغ عدنان، بعدم تجديد الاعتقال الإداري، حالة تصدع في الجانب الإسرائيلي، بعد دخول معركته “الخمس دقائق الأخيرة”، بحسب تعبيره
وقال الحكومة كثفت من اتصالاتها مع الجانب الإسرائيلي، للإفراج عنه عدنان، وأننا ننتظر خلال ساعات اتصالا هاتفيا من مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، ببشرى انتصار الأسير خضر عدنان أو استشهاده.
واعتبر فارس أن قضية الأسرى الإداريين التي يفجرها الأسير عدنان حالياً، قضية بالغة الخطورة وتحتاج إلى آليات وبرنامج سياسي ووطني على المستويات المحلية والإقليمية والدولية لتوفير الحماية القانونية للأسرى وإلزام إسرائيل باحترام وتطبيق المواثيق والقوانين الدولية.
أحمد العوري
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في كلمة عن مؤسسة مهجة القدس أحمد العوري أن “الشاباك الصهيوني” روج خبر استشهاد الأسير لنية مبيتة لدى الاحتلال للنيل من الأسير عدنان”.
العوري قال الخيارات مفتوحة أمام حركة الجهاد الإسلامي إذا ما أصاب الأسير المجاهد خضر عدنان أي مكروه؛ وإن الجهاد في حل من التهدئة في حال استشهاده
وقال إلى أن خضر عدنان يخوض معركة الحرية والكرامة دفاعا عن كل الأسرى في سجون الاحتلال مطالبا بزيادة وتيرة الدعم له في معركته.
واضاف هذا المؤتمر يأتي لتسليط الضوء على الحالة الصحية للأسير عدنان المضرب ضد أخطر سياسة اضطهادية بحق الأسرى الفلسطينيين، وهي الاعتقال الإداري التي تفترس الآلاف من أبناء هذا الشعب على مرأى العالم أجمع دون مساءلة.
IMG_6467
والد خضر عدنان
قال والد الأسير خضر عدنان إن حالة نجله الصحية صعبة جدا، ولا يقوى على الحراك، ويعاني من إعياء شديد ولا يزال يصر على مواصلة الاضراب ورفض تناول المدعمات.
وناشد الاب، المستويات الرسمية والشعبية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، مساندة إضراب ابنه. منتقدا ضعف الحراك الذي قال انه لا يرتقي إلى مستوى تضحيات الأسرى، والضغط الهائل الذي تمارسه إدارة السجون تمارس على والده لثنيه عن الإضراب.
وعبر الاب عن قلقه من الخبر الكاذب الذي أشيع عن استشهاد خضر، وقال “الشاباك روج له ما يؤكد النية المبيتة لدى الاحتلال للنيل من الأسير.

04093
وفي غضون ذلك قال نادي الاسير ان يصر على مواصلة إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله إداريا. رغم التدهور الخطير الذي طرأ على وضعه الصحي في مستشفى “أساف هروفيه ” الإسرائيلي.
تدهور خطير
وقال نادي الأسير أن عدنان يعيش مرحلة سباق مع الزمن للحفاظ على حياته، مضيفة أن ذلك حسب ما أفادت به مصادر طبية إسرائيلية خلال زيارة المحامي جواد بولس للأسير عدنان إذ أوضحت المصادر أن ظاهرتين جديدتين خطيرتين لوحظتا على الأسير، وهما: اشتداد في إصفرار حدقتي عينيه، مما يؤشر على عطل في عمل الكبد. إضافة إلى إدراره للبول بلون داكن، مما يشي بعطل في عمل الكليتين لديه، ولفتت المصادر الطبية إلى أن تلك الأضرار قد تكون غير قابلة للتعافي فيما بعد.
ونقل بولس عن الأسير عدنان أنه مدرك لجميع تلك المخاطر، وأنّه مصرّ على الاستمرار في إضرابه واعتماده على تناول الماء فقط، ورفضه لإجراء الفحوصات الطبية.
وقفات تضامنية
وشهدت عدة مدن وقفات تضامنية مع الأسير خضر ابرزها في جنين حيث شارك عشرات المواطنين وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية وفصائل العمل الوطني في وقفة تضامن مع الأسير خضر عدنان أمام الصليب الأحمر.
ودعا للوقفة نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الاسرى والمحررين والفعاليات والمؤسسات ذات الاختصاص في ملف الحركة الأسيرة، حيث رفع المشاركون الاعلام اللافتات التي تطالب بإطلاق سرح الأسير عدنان والأسرى.
وفي نهاية الوقفة التضامنية، سلم المشاركون مذكرة إلى الصليب الأحمر طالبوه فيها بتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة عدنان والأسرى، داعين إلى الضغط على سلطات الاحتلال لإنقاذ حياته.
وقفة في الخليل
وجنوب الضفة الغربية شارك محافظ الخليل كامل حميد، ونواب في المجلس التشريعي، وممثلو القوى الوطنية والمؤسسات الرسمية والأهلية والعشرات من الأهالي في وقفة تضامنية مماثلة أمام الصليب الأحمر بالخليل.
ورفع المشاركون في الاعتصام الذي نظمه نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى، صور عدنان خط عليها ( كرامتي أغلى من الطعام ) ويافطات خطت عليها شعارات تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياته وتطالب المجتمع الدولي التدخل العاجل للإفراج عنه.
وحمل مدير نادي الأسير أمجد النجار، سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير خضر عدنان الذي يعاني ظروف صحية صعبة.
وطالب أبناء الشعب الفلسطيني بأن يقفوا جميعا معلنين تضامنهم مع الشيخ عدنان في ظل صمت المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التي لم تصدر بيانا واحدا تطالب بالإفراج عنه.
وحمل مدير هيئة الأسرى ابراهيم نجاجرة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة خضر عدنان، مطالبا الصليب الأحمر والأمم المتحدة بالتدخل العاجل لإنقاذ حياته.
IMG_6467
القوى الوطنية والاسلامية
ودعت القوى الوطنية والاسلامية الى سلسة فعاليات لاسناد الاضراب البطولي للاسير خضر عدنان وجاء في بيانها.. بعد مرور 50 يوما يوما من الاضراب البطولي المتواصل, وقالت انها عقدت اجتماع بمشاركة الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين, ونادي الاسير, هيئة شؤون الاسرى وعائلة الاسير عدنان ومركز حريات ومركز ابوجهاد في جامعة القدس والمؤسسات الحقوقية المختصة بقضايا الاسرى وحقوق الانسان لمناقشة الخطوات الواجب اتخاذها للوقوف مع الاسير عدنان في اضرابه.
واطلق الاجتماع نداء استغاثة لانقاذ حياة الاسير عدنان ناشد فيه الضمائر الحية والمؤسسات الحقوقية الدولية للتدخل الفوري والضغط على دولة الاحتلال للاستجابة للمطالب العادلة وانقاذ حياته مع التدهور الخطير على حالته الصحية والتي باتت تهدد حياته مع استمرار الصلف والتعنت من قبل ادارات السجون وحكومة الاحتلال التي تستهتر بحياة الانسان وتضرب بعرض الحائط بابسط معايير القانون الدولي
واقر الاجتماع سلسلة من الفعاليات العاجلة من بينها الاعتصام امام مقرات الصليب الاحمر يوم غد الثلاثاء عند الساعة الحادية عشرة ظهرا لتحميل المؤسسات الدولية مسوؤلياتها في انقاذ حياة الاسير خضر عدنان والاسرى في سجون الاحتلال, كما اقرت تنظيم فعالية ليلية تنطلق من دوار المنارة برام الله ومراكز المدن بعد صلاة التراويح يوم الاربعاء 24/6 تحمل شموع الحرية تاكيدا على تمسك شعبنا بالحياة ورفضا لسياسة الموت التي تحاول دولة الاحتلال زرعها في ارضنا وبحق اسرانا البواسل, كما اقرت تنظيم مسيرة جماهيرية يوم الخميس 25/6 عند الساعة الثانية عشرة ظهرا تنطلق من دوار المنارة برام الله وتجوب شوارع المدينة تعبيرا عن اسناد شعبنا للاسير عدنان في اضرابه المشروع
واهابت القوى بجماهير شعبنا ومؤسساته واتحاداته ومكوناته الشعبية والرسمية والاهلية للمشاركة الحاشدة في هذه الفعاليات امام الحالة بالغة الخطورة التي وصل اليها الاسير عدنان, وناشدت باسم الامعاء الخاوية والالم ونزعات الموت كل الشرفاء والضمائر الحية لحشد اوسع الامكانات والمشاركة في هذه الفعاليات بقوة وباوسع اشكال المشاركة والتواجد تاكيدا على وقوفنا مع الاسير خضر عدنان
وحذر البيان من انفجار وشيك في السجون في ظل امعان دولة الاحتلال في ممارساتها القمعية اليومية, وسياساتها المتواصلة تجاه الاسرى من عمليات الاقتحام اليومي والاعتداء على الاسرى, وعمليات النقل القسري, والعزل او سياسة الاهمال الطبي المتعمد وهي كلها اجراءات تهدف لكسر ارادة الحركة الاسيرة الامر الذي ينذر بمواجهة حتمية رفضا لهذه الاجراءات.

زر الذهاب إلى الأعلى