عربيمميز

العراق: النصر النهائي على “داعش” في الموصل سيعلن خلال ايام

44374

الموصل – فينيق نيوز – وكالات – قال قائد قوات مكافحة الإرهاب العراقية الفريق الركن عبد الغني الأسدي اليوم الجمعة ، إن النصر النهائي على تنظيم الدولة الإسلامية(داعش) في الموصل سيعلن “في الأيام القليلة المقبلة”.

وقال الأسدي في تصريح لوكالة فرانس برس من داخل المدينة القديمة بغرب الموصل إن “المتبقي من عناصر “داعش” بين 200 إلى 300 مقاتل، غالبيتهم من الأجانب، وفي الأيام القليلة المقبلة سنعلن النصر النهائي على هذا التنظيم

يواجه التنظيم ، الذي أعلن دولة “خلافة” على أراض واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق قبل ثلاث سنوات، هجومين متزامنين على معقليه الرمزيين في الموصل والرقة.

ورغم أن خسارة المدينتين ستكون ضربة كبيرة للتنظيم، فإنها لن تمثل نهاية التهديد الذي يشكله، إذ يرجح أن يعود المتطرفون وبشكل متزايد إلى تنفيذ هجمات بأسلوب التمرد، على غرار استراتيجيته التي اتبعها في السنوات الماضية.

ورغم تصريح الفريق الركن الأسدي من داخل المدينة القديمة بغرب الموصل، فلطالما كان هناك فجوة كبيرة بين إعلان النصر والانتهاء الفعلي للمعارك في منطقة معينة خلال الحروب التي امتدت لسنوات ضد تنظيم الدولة

وبدأت القوات العراقية هجومها على الموصل في 17 تشرين الأول/أكتوبر، فاستعادت الجانب الشرقي من المدينة في كانون الثاني/يناير، قبل أن تطلق بعد شهر هجومها على الجزء الغربي ذات الكثافة السكانية العالية.

ورغم أن المنطقة التي لا يزال يسيطر عليها التنظيم صغيرة جدا، غير أن أزقتها وشوارعها الضيقة بالإضافة إلى تواجد المدنيين فيها، جعلت العملية العسكرية محفوفة بالمخاطر.

وأبدى مقاتلو التنظيم المتطرف مقاومة شرسة في المدينة القديمة، باستخدام قذائف الهاون والمفخخات والقناصة، لإبطاء تقدم القوات العراقية.

وكانت القوات العراقية أعلنت الخميس أنها استعادت جامع النوري الكبير في المدينة القديمة بغرب الموصل، الذي شهد الظهور العلني الوحيد لزعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي.

وأقدم  داعش في 21 حزيران/يونيو، امام تقدم القوات العراقية، على تفجير منارة الحدباء التاريخية وجامع النوري الكبير.

وأعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن استعادة جامع النوري إعلان “بانتهاء دويلة الباطل الداعشية”.

 

عزل التنظيم في الرقة

 

وقال العبادي في بيان “إن “تفجير الدواعش لجامع النوري ومنارة الحدباء وإعادته اليوم إلى حضن الوطن، إعلان بانتهاء دويلة الباطل الداعشية”.

من جهة ثانية، أشار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إلى أن نهاية التنظيم أصبحت وشيكة.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي في بغداد الكولونيل الأميركي راين ديلون إن الإعلان الرسمي عن استعادة الموصل “ستقوم به الحكومة العراقية. انا لا استطيع تحديد الموعد مكانها، إلا أنني أرى ذلك خلال أيام وليس أسابيع”.

وفي الرقة المجاورة، قطعت قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، الخميس المنفذ الأخير المتبقي لتنظيم من المدينة، لتحاصر بذلك الجهاديين بالكامل داخل هذا المعقل الرئيسي لهم في سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “سيطرت قوات سوريا الديموقراطية الخميس على المنطقة الواقعة جنوب نهر الفرات لتقطع بذلك آخر طريق كان يمكن لتنظيم داعش الانسحاب منه من مدينة الرقة باتجاه مناطق سيطرته في البادية السورية ومحافظة دير الزور” في شرق البلاد.

ولا يزال مقاتلو التنظيم يحتفظون بسيطرتهم على مواقع عدة تمكنوا من استعادتها الخميس، بعد شنهم هجوما معاكساَ على حيي المشلب والصناعة، وهما أول حيين خسرهما التنظيم في المدينة.

وقال المرصد إن اشتباكات عنيفة تدور على أكثر من جبهة في المدينة تترافق مع غارات للتحالف الدولي على مناطق الاشتباك.

ومنذ السادس من حزيران/يونيو تخوض قوات سوريا الديموقراطية معارك شرسة داخل الرقة، بدعم من التحالف الدولي.

ويحاصر تنظيم الدولة الإسلامية الرقة منذ العام 2014، وأعربت الأمم المتحدة الأربعاء عن قلقها إزاء مصير مئة ألف مدني محاصرين في المدينة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى