محلياتمميز

“القوى” تؤكد الاجماع الوطني ضد “ورشة البحرين “وتعلن برنامج جماهيري لمواجهتها

رام الله – فينيق نيوز –  أكدت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، “الإجماع الوطني في مواجهة صفقة القرن وورشة البحرين، المقررة يومي 25 و36 الجاري مجددة رفضها لعقدها ومطالبة البحرين بالتراجع عن استضافته

وطالبت القوى  الدول العربية ب عدم حضور هذا الاجتماع المشبوه الذي يحاول الترويج لحل اقتصادي وحلول انسانية بدلا من انهاء الاحتلال وتبني لمواقف نتنياهو وحكومته وتجسيد تطبيع عربي مجاني يشكل خنجر في ظهر الشعب الفلسطيني ومقاومته .

وجددت القوى ورفضها تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى دولة الاحتلال المستوطن المتطرف ديفيد فريدمان حول ضم أراضي الضفة الغربية،

ورفضت القوى تصريحات سفير الولايات المتحدة الذي يتحدث عن امكانية ضم أراضي الضفة للاحتلال، وما سبقها من تصريحات لإضفاء الشرعية على “الكتل الاستيطانية” والأراضي المصنفة “ج”، ومحاولة الترويج للمساس بحقوق شعبنا الثابتة.

جاء ذلك في بيان بعنوان ” نداء موحدون في مواجهة صفقة القرن وورشة البحرين” صدر عقب اجتماع لقيادة القوى عقد في مدينة رام الله، لبحث القرارات والاقتراحات التي نجمت عن سلسلة اجتماعات القوى والمؤسسات والنقابات لتعزيز واستمرار الفعاليات الشعبية والجماهيرية في الداخل والخارج، رفضا “صفقة القرن” وورشة البحرين ، ورفض أي مساس بحقوق شعبنا المتمثلة بالثوابت والحقوق في ضمان عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وإقرار الفعاليات المقترحة بأوسع مشاركة جماهيرية وشعبية واستدامة هذه الفعاليات في كل محافظات الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات.

وأعلنت  القوى برنامج فعاليات ينطلق من يوم الجمعة المقبل في بلدة جيبيا، شمال مدينة رام الله، والمعرضة لمصادرة الأراضي، وتنظيم فعاليات في المحافظات يوم السبت المقبل، تكون ذروتها يوم الرابع والعشرين عشية اجتماع البحرين بمشاركة واسعة من أبناء شعبنا.

وستشهد مدينتي رام الله وغزة ومخيمات شعبنا في الخارج فعاليات يومي عقد المؤتمر رفضا للسياسات الاميركية المعادية وتصعيد الاحتلال لجرائمه وعدوانه، في محاولة تثبيت وقائع الاستيطان والتهويد والحواجز.

ورفضت القوى ما يجري من اختراقات تطبيعيه على المستوى العربي واخرها زيارة وفد احتلالي الى مدينة تونس والذهاب الى بيت القائد الشهيد ابو جهاد والذي اغتالته عصابات الموساد في تونس وما ضم الوفد من مجرمي الحرب الذي قاموا بالتصفية  مؤكدة انه امر مرفوض على كل المستويات ، ويتطلب رفض كل اشكال التطبيع مع الاحتلال والعمل على مقاطعة الاحتلال وفرض العقوبات عليه وليس تسهيلات اختراقه لدولنا العربية وما يتطلبه ذلك من دعم واسناد لحركة المقاطعة الدولية BDS  .

وحيت القوى المبادرة الوطنية الفلسطينية بمناسبة حلول ذكرى انطلاقتها التي تصادف 17 / الجاري، مؤكدة على دورها في النضال الوطني على كل المستويات المحلية والاقليمية والدولية ودورها الوحدوي.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى