![]()
غزة – فينيق نيوز – أطلق خاطفون مسلحون قبل قليل سراح امين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي محمود الزق بعد ساعات من اختطافه من حي الشجاعية شرق غزة بعد تحذيره من التحدث بالسياسة؟!
وقال الزق إن مسلحين اختطفوه واعتدوا عليه بالضرب وطالبوه بعدم التحدث بالسياسة ومن ثم القوا به قبالة سواحل الوسطى”.
استنكر وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب عملية اختطاف الزق والتعرض له بالضرب وإلقاءه في منطقة نائية بالوسطى.
وحمل العوض حركة حماس المسؤولية عن عملية الاختطاف، مطالبا اياها بالكشف عن الفعالين.
وأدان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”، اختطاف محمود الزق مطالبا بالإفراج عن الزق فورا، محملا حركة حماس المسؤولية عن اختطافه كونها سلطة الأمر الواقع في القطاع، معتبرا ما جرى اساءة كبيرة للعمل الوطني عموما بحكم المسؤولية التي يتولاها الزق، وإعتداء على الحرية الشخصية وحرية التعبير نظرا لمواقف الزق المعروف بآرائه المناهضة لحماس وممارساتها، من جهة ثانية.
كما طالب مختلف القوى الوطنية والاسلامية باتخاذ موقف واحد وقوي من حادثة الاختطاف وإدانتها بشدة كونها فعل خارج عن كافة الأعراف والقيم الديمقراطية وثقافة السلم الأهلي التي تحكم العلاقات بين أبناء شعبنا ومختلف قواه السياسية ومؤسساته المدنية.
وكانت طالبت حركة فتح بإطلاق الزق، واعتبرت اختطافه بمثابة اختطاف للموقف الوطني الشجاع .
وفي بيان صحفي للحركة صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة: قالت “إن فتح وهي تعرب عن رفضها التام واستنكارها لكل اشكال القمع السياسي والمادي بحق المواطنين في قطاع غزة، فإنها تعتبر خطف الزق بمثابة اختطاف للموقف الوطني الشجاع المعبر عن المصالح الوطنية العليا للجماهير” .
وطالبت فتح القوى الوطنية كافة للوقوف صفا واحدا، للدفاع عن حق القيادات الوطنية وجماهير الشعب في غزة في التعبير عن مواقفهم السياسية، لا سيما أن محمود الزق قد عرف بالمواقف الواضحة الصلبة غير المهادنة في القضايا الوطنية
وحمّل د. أحمد مجدلاني ، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني حركة حماس والأجهزة التابعة لها ، المسؤولية المباشرة عن جريمة اختطاف الرفيق القائد الوطني المناضل محمود الزق ، عضو المكتب السياسي للجبهة ، أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة .
وأكد د. مجدلاني أن حركة حماس تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الرفيق المناضل الذي تعرض للاختطاف عصر اليوم في حي الشجاعية بمدينة غزة .
مضيفاً أن مثل هذه الاعمال الغير مبررة والخطف والتنكيل بالمناضلين لا تنم إلا عن اعمال عصابات لا تريد سوى فرض الأمر الواقع ولغة الاستبداد والترهيب بحق ابناء شعبنا ، وأن هذه الاعمال لا تخدم بأي شكل من الأشكال جهود المصالحة الوطنية نحو انهاء الانقسام ، حيث يأتي هذا الاختطاف في محاولة مكشوفة للنيل من احد الأصوات الوطنية الجريئة في قطاع غزة ومصادرة حرية الرأي والتعبير والاختلاف في الموقف السياسي .
ودعا د. مجدلاني كافة القوى والفصائل الفلسطينية الى ادانة هذه الجريمة وتحمل المسؤولية للكشف عن المجرمين المتورطين باختطاف الزق ومن يقف خلفهم .
معتبراً انها جريمة قد تفتح شهية الخاطفين نحو المزيد من الاستبداد بحق المناضلين من أبناء الحركة الوطنية الفلسطينية .