
رام الله – فينيق نيوز – شرع نحو 1500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي بالتزامن مع يوم الأسير، اليوم الاثنين، بإضراب جماعي مفتوح عن الطعام. تحت عنوان الحرية والكرامة، فيما بدأت مصلحة سجون الاحتلال بإجراءات لمواجهة الإضراب
وقالت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، أن الأسرى شرعوا بالإضراب بهدف استعادة العديد من حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال والتي حققوها سابقاً من خلال خوض العديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر
اوضحت اللجنة، أن الأسرى من كافة الفصائل الفلسطينية سيشاركون بهذا الإضراب، ومن بينهم مروان البرغوثي النائب في المجلس التشريعي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والأسرين كريم يونس وماهر يونس أقدم الأسرى في السجون والمعتقلين منذ العام 1983، وضياء الآغا أحد الأسرى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993.
وقالت اللجنة أن أبرز المطالب هي: استعادة الزيارات المقطوعة وانتظامها، وإنهاء سياسات الإهمال الطبي، والعزل، والاعتقال الإداري، والسماح بإدخال الكتب والصحف والقنوات الفضائية، ومطالب حياتية أخرى.
وأضافت اللجنة أن مصلحة سجون الاحتلال بدأت باتخاذ إجراءات لمواجهة خطوة الأسرى المشروعة، ومنها: حملة التنقلات للأسرى المضربين ولقيادات الحركة الأسيرة بين السجون، ومصادرة ممتلكات الأسرى المضربين وملابسهم والإبقاء على الملابس التي يرتدونها فقط، وتحويل غرف الأسرى إلى زنازين عزل، وإقامة مستشفى ميداني في صحراء النقب لاستقبال الأسرى المضربين ورفض استقبالهم في المستشفيات المدنية الإسرائيلية، وحجب المحطات التلفزيونية المحلية والعربية، وتهديدات بالعزل والنقل.
وأكدت اللجنة الإعلامية أن إضراب الأسرى الجماعي، مطلبي وهو حق مشروع تكفله كافة الاتفاقيات الدولية، وناشدت المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، ممارسة دورها في الضغط على دولة الاحتلال لتلبية مطالب الأسرى وتقصير أمد الإضراب.
وطالبتها بالتعامل بمسؤولية وحذر مع الخطوات الانتقامية التي قد تلجأ إليها إدارة سجون الاحتلال بحق المضربين، من تطبيق قانون التغذية القسرية عليهم، والإهمال الصحي وتطبيق سياسة اللامبالاة، محملة حكومة الاحتلال وأجهزتها المسؤولية الكاملة عن حياة المضربين.