محليات

بلدية رام الله تدشن شارع المناضل والمفكر تيسير العاروري بحي الطيرة

200552651

 وجامعة بيرزيت تحيي ذكرى فارسها

رام الله – فينيق نيوز – دشنت بلدية رام الله، اليوم الأربعاء، شارعا باسم المفكر والأكاديمي الفلسطيني د. تيسير العاروري في حي الطيرة بالمدينة، بحضور  محافظ رام الله وامين عام حزب الشعب وشخصيات وطنية وأعضاء المجلس البلدي، وعائلة المرحوم، وأكادميين وممثلي القطاع العام والخاص والمجتمع المدني.

وأكد رئيس بلدية رام الله سامح عبد المجيد، أن فقدان شخصية كالدكتور تيسير العاروري هي خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الراحل ترك خلفه إرثا نعتز به وتسمية الشارع باسمه هو تقدير ومحبة وتكريم للدكتور العاروري الذي اختبرناه عن قرب وسعدنا بمعرفته وحكمته في معالجة الأمور.

وأضاف، بلدية رام الله تعتز بأنها  مؤسسة خصها  العاروري بوقته وجهده وملكات فكره التقدمي المتنور ومعرفته وثقافته الواسعة خلال رئاسته للجنة التسمية والترقيم منذ العام 2005، التي وضعت نهج وأسس تسمية شوارع وميادين مدينة رام الله تلك التي تعكس خصوصية المدينة وروحها، وتعدديتها، وانفتاحها على العالم، وتقبلها للاختلاف والحوار.

ونقل فارس عاروري  في كلمته عن عائلة المرحوم شكرهاعلى هذا الافتتاح الذي يدل تقدير وفخر الشعب الفلسطيني برموزه وشخصياته الذين بذلوا جهداً وبصمة في خدمة المجتمع الفلسطيني. مشيراً إلى أن اختيار موقع الشارع يمتاز بتقاطعه مع رفاق دربه وأصدقائه د. جابي برامكي  والمناضل جورج حبش.

 وفي كلمة أصدقاء المرحوم د. تيسير  اشار مضر قسيس، إلى أن مدينة رام الله تعيش صراعا يومي جميل يتمثل في تقبلها للكل الفلسطيني واحترام الجميع.

وأشارت د. فيحاء عبد الهادي، إلى أن د. تيسير العاروري لم يدخر أي جهد لدعم وطنه فلسطين ومدينة رام الله، حيث نضال من اجل  التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والقيم الانسانية النبيلة.

وشكرت محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام بلدية رام الله على دورها الريادي في تكريم الشخصيات الوطنية، مشيرة إلى أهمية تكريم وتقدير هذه الرموز الوطنية التي لم تدخر أي جهد لدعم وطنهم فلسطين.

 جامعة بيرزيت ابنت فقديها

وكانت جامعت بيرزيت أبنت أمس  الراحل والمناضل الاممي تيسير العاروري الذي قضى 5 عقود متنقلا بين قاعات ومكاتب الجامعة، ترك خلالها  بصمة في المشهد الاكاديمي  الفلسطيني من خلاله كتاب ” تيسير … تاريخ يروي سيرة يصعب ردفها “، وهو كتاب  بمثابة قراءة في سيرة تاريخ رجل حافل بالانجازات والتضحيات .

العاروري  القائد البارز، اعاد  ورفاقه في عام 1982تأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني ،  ليصبح  اسمه حزب الشعب الفلسطيني ، وهو الذي كان دائما حاضرا في الميادين والفعاليات الوطنية .

ابو فارس والذي كان  نبراسا في مواجهة المحتل ومخططاته، وجمع بنجاح ، بين منتهى الالتزام الأكاديمي المهني، والعمل النضالي كان عضوا في القيادة الوطنية الموحدة التي ادارت  الانتفاضة  الاولى ، ما دفع الاحتلال الى اعتقاله وابعاده  الى باريس ليعود من المنفى عام 1994وهي مرحلة لم تكن بالسهلة على عائلته الصغيرة وعائلته الكبيرة فلسطين .

ولد الراحل في قرية برهام  شمال غرب رام الله عام 1947ودرس في جامعة موسكو الحكومية وحصل على درجة الماجستير في الفيزياء  وعاد ليعمل محاضرا في جامعة بيرزيت

 وفي عام 2013 نشر كتاب “الهزائم ليست قدرا”  وتوفي  في 27 يوليو 2016 في رام الله. التي كرمته اليوم بلديتها  بافتتاح شارع باسمه في حي الطيرة بالمدينة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى