محليات

النضال الشعبي تلتقي عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للشيوعي الصيني وزير دائرة الإعلام

 

الجبهة: محاربة الفقر تستوجب إنهاء الاحتلال كأكبر معوّق للتنمية وأداة لفرض التهجير

بكين – فينيق نيوز – أشادت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالموقف الصيني المبدئي والثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية، وبما تقدمه جمهورية الصين الشعبية من دعم سياسي وتنموي يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الصديقين.

جاء ذلك خلال مشاركة عضو المكتب السياسي للجبهة، سكرتير دائرة الإعلام المركزي، وممثل مركز فلسطين لدراسات الحضارة العالمية والحوار الديمقراطي، حسني شيلو، في لقاء مع عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير دائرة الإعلام، لي شولي، وبحضور نائب وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني سون هاييان، إلى جانب نائب رئيس مجلس النواب المغربي محمد أوزين، ونائبة رئيس الجمعية الوطنية في زيمبابوي تسيتسي غيزي، وأعضاء من برلمان الأنديز الذي يضم بوليفيا وكولومبيا وبيرو والإكوادور، إضافة إلى ممثلين عن مراكز الفكر والبحث.

وأكد شيلو أن هذا اللقاء يشكل محطة مهمة لتعزيز الحوار والتعاون الدولي، ويفتح آفاقاً جديدة للعمل المشترك من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات بين الدول والشعوب في مواجهة الفقر والتحديات التنموية.

وشدد على أن التجربة الصينية في القضاء على الفقر تمثل نموذجاً رائداً يمكن الاستفادة من دروسه، انطلاقاً من الإرادة السياسية والتخطيط العلمي والتنمية الشاملة، مؤكداً أن تبادل الخبرات بين الدول يسهم في بناء نماذج تنموية أكثر عدالة واستدامة.

وأشار إلى أن الحديث عن محاربة الفقر لا يكتمل من دون التصدي للاحتلال، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل العقبة الرئيسية أمام التنمية في فلسطين، من خلال مصادرة الأراضي، والسيطرة على الموارد الطبيعية، وتدمير البنية التحتية، وفرض القيود على الاقتصاد الوطني، بما يؤدي إلى تعميق الفقر والبطالة، ويخدم مخططات التهجير القسري الرامية إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من أصحابها.

وعبر شيلو عن اعتزاز جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالتجربة الصينية في التنمية والقضاء على الفقر، مؤكداً الحرص على مواصلة توطيد العلاقات مع الحزب الشيوعي الصيني، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية والإرادة المشتركة لتطويرها، وبما يخدم مصالح الشعبين الفلسطيني والصيني، ويعزز قيم التضامن والتعاون من أجل عالم أكثر عدالة وتنمية وسلاماً.

زر الذهاب إلى الأعلى