
غزة – فينيق نيوز – قال وزير جيش الاحتلال افغدور ليبرمان اليوم الأحد، أن اغتيال الشهيد مازن فقهاء الأسبوع الماضي في قطاع غزة لم يكن على يد إسرائيل، داعيا حركة حماس للبحث في داخلها عمن يقف خلف هذا الاغتيال فيما اعتبرت القسام تصريحاته محاولة من للهروب من مسؤوليتها عن هذه الجريمة وتداعياتها
مزاعم ليبرمان جاءت أثناء جولة في مستوطنة “سديروت” في غلاف قطاع غزة وقال فيها إن ‘إسرائيل لا تبحث عن مغامرات مع حركة حماس، بل تتحلى بمسئولية وحزم وتفعل ما يتوجب عليها فعله، من خلال الحفاظ على الأمن ولا يوجد ما يدعو لدخول المواطنين لوضع نفسي آخر.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن ليبرمان قوله: ليس مهما ماذا تقول حركة حماس بل الأهم ماذا يفعل اليهود، ولفت إلى أنه لا يوجد سبب لتغيير الوضع، في ظل تزايد التوترات بين إسرائيل وحماس.
وتعتبر هذه أول مرة يتطرق فيها ليبرمان إلى الاتهامات التي وجهتها قيادة حماس إلى إسرائيل وحملتها مسؤولية اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء.
وقال أنه لن يدخل في جدال مع حركة حماس، وأن الطرفين يعرفان ما الذي يتوجب عليهما فعله، وأضاف: فلتفعل حماس ما تريد ونحن نفعل ما نري’، وذلك ردا على سؤال لصحيفة يديعوت أحرونوت.
وكان مجهول أطلق أربع رصاصات على رأس الشهيد فقهاء في 24 آذار/مارس الماضي قرابة منزله بقطاع غزة.
وعقب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة، على هذه التصريحات ، بالقول إن “ليبرمان يحاول بهذه التصريحات الهروب من المسئولية عن جريمة اغتيال القائد مازن فقهاء، حيث تظهر حجم الخوف والضغط الذي يتملك العدو وقادته الذين تلطخت أيديهم بدماء القائد مازن ودماء أبناء شعبنا
وأضاف أبو عبيدة: نؤكد بأنه لا مسئول عن الجريمة سوى العدو الصهيوني، ولن تفلح كل محاولاته المعلنة أو الخفية في التنصل أو خلط الأوراق.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية: نحن نتابع عمل الأجهزة الأمنية للحالة الأمنية القائمة ونحن ندعمهم بكل الإجراءات والآليات التي يقومون بها لتثبيت الحالة الأمنية المستقرة بما يخدم شعبنا الفلسطيني.
وأضاف: العملاء هم أسوأ ظاهرة عرفتها الشعوب، لذا نحن مع الأجهزة الأمنية في أن تضرب بيد من يد على العملاء حتى لا يقر لهم قرار، ولا يعبثوا بأمن شعبنا.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل: قطاع غزة مخزن إستراتيجي للمقاومة، ولا يمكن أن يكون هناك ثغرات من خلالها يستطيع العملاء أن يصلوا للمقاومين
وأضاف: يجب ملاحقة العملاء والضرب بيد من حديد على عملاء الاحتلال خاصةً بعد اغتيال المحرر مازن فقهاء
وتعقيباً على الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة عقب اغتيال الشهيد المناضل مازن فقها، صرّح الدكتور رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنه مع تقديرنا للشهيد وبطولاته وضرورة أن تصل الأجهزة الأمنية إلى نتائج إيجابية، إلا أن الإجراءات الأخيرة وخاصة فرض قيود على السفر عبر معبر بيت حانون بالذات للمرضى، والتضييق ونقاط التفتيش التي تقوم بها أجهزة أمن حماس في قطاع غزة، لا داعي لها ولا نتيجة منها.
وطلب د. مهنا من قيادة حركة حماس وأجهزتها الأمنية أن يركزوا على العمل الأمني للكشف عن قتلة الشهيد فقها، وعدم فرض مزيد من القيود على أبناء القطاع المنهكين.