محلياتمميز

آلاف يزفون بالرصاص والزغاريد الشهيد محمد حطاب برام الله والجلزون

15_37

” ابو صالح” ينال شهادة مختلفة عن التي تمنتها العائلة

رام الله – فينيق نيوز – شيع الآلاف، جثمان الشهيد محمد محمود إبراهيم الحطاب (17 عاماً)، الفتى الملقب في عائلته وبين أصدقائه “أبوصالح”، ظهر اليوم الجمعة،  إلى مثواه بحضور رسمي وشعبي حاشد ومهيب في مسقط راسه بمخيم الجلزون شمال رام الله

وانطلق مراسم التشييع من مجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله ، حيث جرى توديعه، و حمل المشيعون  الجثمان على الأكف ملفوفا بالعلم الفلسطيني وراية حركة فتح، وغطى النعش باكاليل الزهور  قبل ان ينقل بسيارة إسعاف تقدمت رتلا طويلا  من المركبات  باتجاه المخيم.

واستقبل الالاف جثمان الشهيد، عند المدخل الرئيسي للمخيم،  وحمل  الى منزل عائلته، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة  وسط مشاعر الحزن  والعويل في وداع الطفل  أبو صالح، الابن الذكر الوحيد للعائلة، بين شقيقتين الاكبر  نسرين والصغرى نرمين

وانهارت والدة الشهيد وشقيقتاه.وفقدت الوعي مجددا في وداعه، وهي تحتضن فلذة كبدها، وترفض أن يأخذه الشبان الى مثواه  قبل ان يلحقن بالنعش  مودعات  صاحبه بالزعاريد

وكانت العائلة تنظر بفارغ الصبر  نجاح ابنها في الثانوية العامة حيث  هو طالب في مدرسة الأمير حسن في بلدة بيرزيت القريبة لتفرح به  قبل ان يضع رصاص الاحتلال الغادر بحسب العائلة حدا لحياته وأملهم، ويمنحه  الشهادة مبكرا

ونفى  احد اقارب الشهيد مزاعم الاحتلال التي بررت جريمتها بانهم القوا زجاجات حارقة باتجاه المستوطنون وانسحبوا بمركبة متهما جيش الاحتلال باقتراف مجزرة وقت طفل  بدم بارد

ونقل الشهيد الطفل على  الأكف نحو مسجد مخيم الجلزون الكبير، حيث أدى الآلاف صلاة الجمعة والجنازة على روح الشهيد. قبل ان تنطلق  مسيرة جنازية حاشدة نحو مقبرة المخيم حيث وري الثرى

 وتقدم التشييع مقامون من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، وحيوا باطلاق الرصاص في الفضاء  روح الشهيد الذي كان ناشطا في الشبيبة الطلابية التابعة للحركة

 وتحول الجنازة الى مظاهرة غضب  ضد الاحتلال وجرائمه وردد المشيعون  هتافات  تطالب بالثأر والانتقام لدماء  الطفل أبو صالح، وشهداء فلسطين، التي يجب ان لا تذهب هدرا، ودعوا إلى  تصعيد المقاومة وتعميمها ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه حتى التحرير

 واستشهد الطفل  برصاص جنود الاحتلال الذين اطلقوا النار  من برج عسكري  يحرس مستوطنة بيت ايل قرب مدخل المخيم، باتجاه مركبة كان يستقلها  و3 شبان اخرين بينهم ابن عمه ، ما أدى الى استشهاد محمد وإصابة ثلاثة آخرين جميع برصاص في الرأس والصدر و قالت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي برام الله ان حالة الجرحى لا تزال خطيرة

وكانت وزارة الصحة ال، أكدت أن الشهيد الحطاب أصيب بطلقات نارية في صدره وكتفه، ما أدى إلى استشهاده  بعد قليل من نقله الى المجمع الطبي في رام الله حيث فاضت روحه

14_38_14_214_38_14

زر الذهاب إلى الأعلى