محلياتمميز

الحكومة تدين جريمة الاحتلال الجديدة في مخيم الجلزون

 

2Z4A7146

 

شهيد و3 جرحى برصاص الاحتلال استهدفهم بالرأس والصدر

رام الله – فينيق نيوز –  أدانت الحكومة اليوم الجمعة، جريمة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة في مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله بقتل الشهيد الفتى محمد محمود إبراهيم الحطاب(17 سنة)، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بالغة.

وقال الناطق باسم الحكومة طارق رشماوي في بيان صحفي: إن الانتهاكات المستمرة التي تمارسها سلطات الاحتلال هي انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني، ونحن نطالب المجتمع الدولي بوضع حد لهذه الجرائم.

وأضاف، مثل هذه الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية لن تثنينا عن التمسك بثوابتنا الوطنية وصولاً إلى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وكانت قوات الاحتلال قتلت بالرصاص الفتى حطاب (17عاماً) وإصابة 3 آخرين  داخل مركبتهم، قرب مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين شمال رام الله.

وقالت مصادر من المخيم ان الشهيد هو وحيد والديه فيما كادت والدته تفقد صوبها حزنا وغضبا امام المستشفى  في مشهد مفجع

وقالت وزارة الصحة استشهاد الفتى حطاب وباقي الجرحى  تلقوا رصاصات في الرأس والصدر، وان المصابين ادخلوا الى غرف العمليات فورا في مجمع فلسطين الطبي برام الله

وذكرت مصادر محلية  أن جنود الاحتلال في البرج العسكري المقام قرب المخيم لحماية مستوطنة “بيت إيل”، أطلقوا الرصاص الحي على مجموعة من الشبان داخل مركبتهم، ما أدى إلى استشهاد احدهم وإصابة ثلاثة اخرين بجروح خطيرة.

وقالت مصادر طبية أن الشهيد الحطاب أصيب بأعيرة نارية في الصدر والكتف، فيما أصيب جاسم محمد نخلة (18 عاماً) بالرصاص في الرأس والقدم، ومحمد حطاب (18 عاماً) بالرصاص في البطن، ومحمد موسى نخلة (18 عاماً) في القدم والكتف.

واطلقت قوات الاحتلال النار على مجموعة من الشبان على مدخل مخيم الجلزون، ما ادى الى استشهاد شاب واصابة 3 اخرين بجروح حرجة.

وقالت مصادر محلية أن جنود الاحتلال المتواجدين في البرج العسكري اطلقوا الرصاص الحي على مجموعة من الشبان داخل مركبتهم، على مدخل مخيم الجلزون مساء اليوم، وذلك بداعي إلقاء زجاجات حارقة على البرج العسكري المقام على مقربة من المخيم، لحماية مستعمرة “بيت إيل”.

وعقب الاعلان عن استشهاد الفتى الحطاب، اندلعت مواجهات عنيفة بين أبناء مخيم الجلزون، وقوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة داخل مستعمرة “بيت إيل”، حيث ألقى الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف  و الحي وقنابل الصوت والغاز ، فيما أضرم الشبان النار في إطارات السيارات، قرب جدار المستعمرة.

وانطلقت مسيرة جماهيرية من مجمع فلسطين الطبي، وسارت في شوارع رام الله الرئيسية، وطالبوا المحال التجارية بإغلاق أبوابها حداداً على الشهيد.

وردد الشبان الهتافات الداعية إلى الوحدة، والرد على جرائم ومجازر الاحتلال وإعدام الأطفال، وقتلهم بدم بارد، دون تحرك رسمي سياسي.

واقدم  شبان على محال تجارية ومطاعم ومقاهي، و مطالبين رودها بالخروج  واغلاق ابوابها حدادا

وزعم الناطق بلسان جيش الاحتلال:  ان عدد من الفلسطينيين داخل سيارة وصلوا  الى مدخل بلدة بيت ايل حيث خرج ٣ منهم والقوا زجاجات حارقة باتجاه المستوطنة. وان قوة عسكرية كانت موجودة في المنطقة ردت وأطلقت النار باتجاههم”. ففروا بسيارتهم ويدعي الفلسطينيون سقوط احد القتلى”.

ودعت مجموعات شبابية إلى اعتبار يوم غد الجمعة يوم غضب على جميع الحواجز والنقاط الساخنة انتقاما لروح الشهيد

h1

زر الذهاب إلى الأعلى