الاحتلال يهدم منزل مدير جمعية الأقصى بكفر قاسم

كفر قاسم – فينيق نيوز – هدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي ، منزل مدير جمعية الأقصى وعضو اللجنة الشعبية في كفر قاسم غازي عيسى ، اليوم الأحد، بحجة البناء غير المرخص،
والمنزل مكون من طابق مأهول والطابق الآخر كان قيد الإنشاء، في منطقة شمال شرق كفر قاسم المحاذية للمنطقة الصناعية القديمة.
وكانت اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال المدينة وحاصرت الحي الذي يقوم فيه المنزل
ومنعت الشرطة الأهالي من الاقتراب من المكان
وقال صاحب المنزل، هذه السياسة تستهدف مدينة كفر قاسم خاصة والمجتمع العربي كافة، هذه الدولة تهدف لتهجيرنا وزرع روح الإحباط فينا، لكننا نقول إن الحجر يمكن أن يهدم أما الأرض فستبقى، ونحن عليها والظلم لا بد أن يزول
وأضاف: هذه الأرض لوالدي الذي ورثها عن جدي وهي ملكنا الخاص، و المحكمة لا تزال مستمرة ولم تنته بعد، ونحن كنا في مرحلة مفاوضات من أجل منع أمر الهدم. أعاني من فشل كلوي، ولا أستطيع الصعود على الدرج، لذلك أسكن في بيت قائم فوق بيت أهلي داخل غرفة، لذا فقد اضطررت لبناية بيت آخر، وما نتعرض له سياسة واضحة فوضعي مثل وضع الأهالي في قلنسوة ولا نقل معاناة عن الآخرين.
واضاف عيسى: تلقيت إنذارا مسبقا، لكن لم نتوقع هذا الهدم لأننا في كنا مرحلة مفاوضات ، وحال هذا البيت الذي تحول إلى ركام هو أكبر شاهد على كذب الحكومة بالنسبة للتصريحات حول تجميد أوامر الهدم مدة عامين، والجميع يعي التمييز العنصري في المعاملة معنا ومع المستوطنين، لذلك فإنني أعد أن هذا البيت سيبنى مرة أخرى ولن أحبط.
وقال رئيس اللجنة الشعبية في كفر قاسم، الشيخ إبراهيم صرصور، إن سياسة الهدم ممنهجة بحتة، الدولة ليست معنية بتسوية القضايا العالقة للمواطن العربي في المجتمع كفرد وكمجموعة، وبالأخص في موضوع التخطيط والبناء، وليس بالصدفة تم هدم بيت السيد غازي عيسى تزامنا مع مناقشة موضوع التنظيم والبناء في المجتمع العربي في الكنيست اليوم، وهذا الهدم يبدو لي أنه من إستراتيجية إسرائيل، فهي تهدم البيوت على أمل أن يكون هذا هدم للإرادة والأمل، والإصرار للمواطن العربي بأن يكون له سقف يأويه، وليس أمامنا أي بديل إلا أن نصر وأن نتابع وأن نثبت في ما يسمح به القانون، على أمل أن نفرض وجودنا، هذه معركة وتحتاج إلى نفس طويل الأمد
وأكد صرصور أنه سوف نتخذ إجراءات أخرى وخطوات جديدة، النضال مستمر ولن يتوقف، إلا أنه وجب علينا طرح الموضوع الآن بشجاعة وقوة ودون تردد’.
وقال الشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس جمعية الأقصى” سنبني البيت من جديد ولن يكسروا ارادتنا في الحياة، نحن اصحاب الارض والبلاد ولن نتوقف عن رباطنا في ارضنا”.
وتابع: “مرة تلو الاخرى تؤكد الحكومة الفاشية على عداوتها للمواطنين العزل من خلال هدم البيوت وعدم الاكتراث لحياة الناس”.
وأضاف فريج:” ظننا للحظة انهم بعد جريمتهم في ام الحيران وقلنسوة سيوقفون حربهم على الأقلية العربية الاصلانية في البلاد، لكن حقدهم الأعمى لكل ما هو عربي هو الذي يحركهم”.