
رام الله – فينيق نيوز – ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي إسقاط طائرة بدون طيار، تابعة لحركة حماس، بعد اصابتها بنيران مقاتلة إسرائيلية
وبحسب جيش الإحتلال ، فإن الطائرة من دون طيار حلقت من قطاع غزة باتجاه البحر المتوسط، ولم تدخل الأجواء الإسرائيلية وسقطت في البحر بعد اعتراضها.
رغم ذلك، اعتبر الناطق في بيان إنه “لن يسمح بأي اختراق للمجال الجوي وسيعمل بحزم ضد أية محاولة من هذا القبيل”.
واغتال الموساد في منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي المهندس التونسي محمد الزواري، في تونس. وأعلنت كتائب القسام، أن الزواري كان قياديا فيها وبنى طائرات بدون طيار لصالح القسام في غزة.
وكانت مصادر إعلامية عبرية إن الطائرات الحربية الإسرائيلية انطلقت من مواقعها، بعد رصد تحليق طائرات بدون طيار في سماء غزة خشية دخول الأجواء التي تسيطر عليها إسرائيل.
وكانت القسام وعرضت طائرة بدون طيار من إنتاجها لاول مرة في مهرجان بذكرى انطلاقة حركة حماس السابعة والعشرين، حيث حلقت فوق المهرجان، كما أطلقت طائرة بدون طيار لتصوير المهرجان من الجو.
ولم يصدر القسام بعد أي تعقيب على اسقاط الطائرة واذا ما كانت تخصه
وفي سياق ذو صله، كانت استعرضت الصناعات العسكرية الصهيونية أمام ممثلي 144 دولة سلاحاً جديداً من إنتاجها، وهو عبارة عن منظومة دفاعات جوية جديدة تحمل إسم “السماء الحمراء”.
وأشارت الشركة إلى أن هذا السلاح يستخدم في إسقاط وتحييد الطائرات الصغيرة بدون طيار، إضافة لاستخدامه في مهام الدفاع الجوي التكتيكي، وفقا لموقع “غلوبس” العبري.
وذكر الموقع أن الصناعات العسكرية أجرت محاكاة فعلية لمنظومتها الدفاعية الجوية الجديدة شملت عدة سيناريوهات هجومية تمت باستخدام الطائرات المسيرة الصغيرة.
وبحسب الموقع نجحت المنظومة الجديدة في كشف وتعقب الطائرة وإسقاطها بنجاح، وتتميز هذه المنظومة بوزنها الخفيف وكونها منظومة متحركة تقدم دفاعا فعالا ضد مجموعة مختلفة ومتنوعة من التهديدات الجوية التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.
