دوليعربي

وكالة “فارس” تحدد 5 موانئ خليجية يمكن استهدافها ردا على ضرب ميناء تشابهار

وكالة "فارس" تحدد 5 موانئ خليجية يمكن استهدافها ردا على ضرب ميناء تشابهار

 

حذرت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية من إمكانية استهداف طهران خمس موانئ حيوية في دول الخليج تخدم مصالح أمريكية ردا على أي ضربات لميناء تشابهار.

وجاء في تقرير للوكالة أن الهجمات على ميناء تشابهار الإيراني منحت طهران فعليا قائمة بالموانئ التجارية الحيوية التي تحتضن المصالح الأمريكية، مما يضع 5 موانئ إقليمية رئيسية ضمن نطاق الرد المحتمل. وتتضمن قائمة تلك الموانئ:

  • ميناء جبل علي (الإمارات): ميناء ضخم ومحوري للحاويات.
  • ميناء سلمان (البحرين): يضم مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.
  • ميناء الشعيبة ومعسكر عريفجان (الكويت): يمثلان مقرا متقدما للقوات البرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية، وكانا هدفا لضربة صاروخية مبكرة أسفرت عن مقتل 6 عسكريين أمريكيين.
  • ميناء حمد (قطر).
  • ميناء الملك فهد الصناعي بينبع (السعودية): يُعد مركزا لوجستيا للجيش الأمريكي، ومنفذا حيويا بديلا لتصدير النفط السعودي عقب الاضطرابات الشديدة في حركة الملاحة بمضيق هرمز.

وتؤكد الوكالة أن هذه المواقع باتت أهدافا استراتيجية للرد، نظرا لدورها الحيوي في دعم الوجود الأمريكي والحفاظ على إمدادات الطاقة العالمية.

وكتب الوكالة في تقريرها: “بعد الهجوم على البنية التحتية المدنية في تشابهار يعتقد المحللون أن هذه الخطوة كانت خطأ استراتيجيا من قبل أمريكا؛ لأنها وضعت قائمة من الموانئ التجارية الحيوية التي تستضيف مصالح أمريكا في المنطقة تحت تصرف طهران. وردا على ذلك، يمكن للقوات المسلحة الإيرانية استهداف شبكة من الموانئ الرئيسية”.

وكان أدان المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة الهجمات الأمريكية على البنية التحتية في بلاده محذرا من تهديدها استقرار المنطقة وأمن الخليج، وحمّل واشنطن مسؤولية جرائم الحرب.

في رسالة رسمية موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أدان سفير إيران وممثلها الدائم، أمير سعيد إيرفاني، بشدة ما وصفه بأعمال العدوان الأمريكية المستمرة ضد سيادة بلاده وسلامتها الإقليمية، مؤكداً أن استهداف البنية التحتية المدنية يُعد انتهاكاً صارخا للقانون الإنساني الدولي.

وأوضح إيرواني أن هذه الهجمات تسببت في أضرار واسعة للموانئ، وشبكات النقل، ومرافق الاتصالات، وأنظمة الدفاع الساحلي، مما عطل الحياة اليومية للسكان وألحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الوطني، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين وطاقات الطوارئ والدفاع.

وفيما يتعلق بتداعيات هذه الاعتداءات على المنطقة، حذر المندوب الإيراني من أن استمرار هذه الهجمات المسلحة غير المشروعة يشكل “تهديداً خطيرا للسلم والأمن الدوليين، وحرية الملاحة، واستقرار المنطقة، وأمن الخليج ومضيق هرمز”.

واختتم إيرواني رسالته بتحميل الولايات المتحدة المسؤولية الدولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، مهددا باللجوء إلى جميع السبل القانونية المتاحة لضمان مساءلة مرتكبي هذه الجرائم، ما لم يتحرك مجلس الأمن فورا لوقف هذا العدوان والاضطلاع بمسؤولياته تجاه صون الأمن الدولي.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى