عربيمميز

غارة إسرائيلية على ريف دمشق و”يعلون”يقر بوجود تنسيق مع المعارضة السورية المسلحة

4-119-660x330

 دمشق – فينيق نيوز- ريحاب شعراوي – نشرت قناة الميادين عن مصادر عسكرية سورية ان طيران الاحتلال الإسرائيلي شن فجر اليوم الأربعاء، .غارة على منطقة جرود نحلة في جبال القطيفة في ريف دمشق

ويأتي الحديث عن الغارة في وقت أقر وزير جيش الاحتلال السابق موشيه يعالون رسميا بوجود تنسيق قائم مع التنظيمات المسلحة المعارضة والإرهابية في سوريا

وذكرت قناة “الجديد” اللبنانية ان طيران الإسرائيلي حلّق بكثافة فوق مدينة بعلبك اللبنانية وضواحيها على علو منخفض وشن 6 غارات على ريف دمشق.

ولم يصدر بعد أي تعقيب رسمي سوري  بعد على العدوان الإسرائيلي الجديد، ولم يشر الى وقوع غارات

وكانت قالت قيادة الجيش اللبناني في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان مساء الثلاثاء طائرة استطلاع تابعة للاحتلال الإسرائيلي اخترقت الأجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب، ونفذت طيرانا دائريا فوق مناطق الجنوب، الهرمل وعكار، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 14.00 من فوق بلدة كفركلا”.

ونقلت المواقع الصحفية العبرية باهتمام كبير القصف  على ريف دمشق الشمالي، ونسبت هذه الانباء للمواقع الاخبارية العربية دون التطرق لأي مصدر اسرائيلي،

وذكرت بعض المواقع أن الطيران الاسرائيلي قصف مواقعا للجيش السوري في حين ذكرت مواقع أخرى لبنانية أن شحنة اسلحة كانت في طريقها الى سوريا التي تم استهدافها.

وعلّق وزير الاسكان الاسرائيلي يواف جلانت على قصف مواقع في سوريا بالقول “الحقائق تتحدث عن نفسها، يجب على اسرائيل ان تدافع عن نفسها في الحروب عموما وما بين الحروب، ونحن نقوم بذلك”.

وفي سياق ذو صله أقر وزير جيش الاحتلال السابق موشيه يعالون بالتنسيق القائم مع التنظيمات المسلحة المعارضة والارهابية في سوريا  وخصوصا الموجودة منها في المناطق القريبة من الجولان السوري المحتل، في أول اعتراف رسمي بهذه العلاقة

ويأتي هذا الاقرار بعد تقارير إعلامية اكدت  أن الاحتلال الاسرائيلي يقدم الدعم العسكري والاستخباراتي المباشر للتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وخاصة في محافظتي درعا والقنيطرة ويعالج مصابيه في مستشفياته.

ونقلت وسائل إعلام عبرية  عن يعالون قوله موجها خطابه للمجموعات الإرهابية إننا “سنهتم بحاجاتكم… وأنتم لن تسمحوا لأحد بالاقتراب من السياج الحدودي” مضيفا “أنهم ملتزمون بهذا ولم ينفذ أي عمل ضدنا من المنطقة التى يسيطرون عليها”.

وتتوالى بشكل مستمر التقارير التي تظهر حجم التنسيق على مختلف المستويات بين الاحتلال وما يسمى “المعارضة السورية” حيث كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية نهاية الشهر الماضي عن إنشاء أعضاء من هذه “المعارضة” وعلى رأسهم المدعو كمال اللبواني جمعية مشتركة مع عدد من الشخصيات الصهيونية من بينها ابن رئيس وزراء الاحتلال الأسبق “اسحق رابين” فيما عرضت ما تسمى “جبهة الإنقاذ الوطني السورية المعارضة” التي يقيم أفرادها في عواصم الخارج في الشهر ذاته ما وصفته بـ “خارطة طريق للسلام بين سورية وإسرائيل”.

واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن اعتراف يعالون الرسمي هو الأول بخصوص التنسيق مع التنظيمات الإرهابية في سورية فيما علق محلل الشؤون العسكرية فى القناة الاولى أمير بار شالوم على الخبر بالقول.. إنه “وبالتأكيد لو لم يكن اليوم يوم اليؤور ازاريا “الجندي الذى أعدم الشاب الفلسطيني الجريح في الخليل” فلا شك أن هذا التصريح كان الخبر الأول في نشرات الأخبار… فللمرة الأولى تعترف “اسرائيل” أن لديها تعاونا أو تنسيقا أمنيا مع “منظمات المعارضة المسلحة” في الجولان فيما يتعلق بانتشارهم”.

زر الذهاب إلى الأعلى