

الرئيس الجزائري: العدالة ستضرب بيد من حديد بعد استكمال التحقيقات في الحادث
قتل 25 شخصا وأصيب 44 اليوم الجمعة في حادث انقلاب حافلة كانت قادمة من ولاية سطيف باتجاه بومرداس. فيما سارع الرئيس الفلسطيني الى تعزيزية نظيره الجزائري بالضحايا
وتتواصل في الموقع جهود الإجلاء ونقل المصابين إلى المستشفيات المجاورة، فيما سخرت المصالح ذاتها 3 شاحنات إنقاذ و11 سيارة إسعاف للتدخل السريع.
وأفادت وسائل إعلام جزائرية بأنه تم فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الدقيقة للحادث، وتحديد الظروف التي أدت إلى هذه الكارثة.

عناصر في الحماية المدنية الجزائرية / مواقع التواصل الاجتماعي / RT
وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية: “بمزيد من الأسى والحزن العميقين، تلقيت خبر فاجعة حادث المرور المميت، الذي وقع بولاية بومرداس وأودى بحياة أرواح عدد من أبناء الجزائر، بسبب مجرمي وإرهاب الطرقات”.وأضاف الرئيس تبون في بيانه: “ستضرب العدالة بيد من حديد وبلا هوادة بعد التحقيقات التي ستكشف ملابسات الحادث”.
وأردف: “وأمام هذا المصاب الجلل الذي يهز الأفئدة، ننحني إجلالا أمام أرواح كل الضحايا، ونتقدم لأسرهم بأعمق وأخلص التعازي متضرعين إلى المولى العلي القدير بأن يشملهم برحمته، ويبوئهم في هذا اليوم الجمعة، الفردوس الأعلى مع الصديقين و الشهداء.كما ندعو للمصابين في هذا الحادث الأليم بالشفاء العاجل”.
وأسفر الحادث، الذي نجم عن انقلاب حافلة وسقوطها في منحدر على الطريق الالتفافي رحمون- الكرمة، التابع لبلدية ودائرة بومرداس، عن وفاة 25 شخصا وإصابة 44 آخرين.

وتفقد رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب اليوم الجمعة المصابين في الحادث المروع في ولاية بومرداس، مشددا على تقديم أفضل رعاية طبية لهم.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الجزائري، أنه بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، توجه رئيس الوزراء سيفي غريب، اليوم، على رأس وفد وزاري إلى ولاية بومرداس، للاطلاع ميدانيا على تداعيات حادث انقلاب حافلة ركاب وسقوطها في منحدر على الطريق الالتفافي بمنطقة رحمون الكرمة، في بلدية بومرداس، وهو الذي أسفر، وفقا لحصيلة أولية للدفاع المدني، عن مقتل 25 شخصا وإصابة 44 آخرين.


واستهل غريب زيارته بتفقد موقع الحادث، حيث اطلع على سير عمليات الإنقاذ والإجلاء التي نفذتها فرق الدفاع المدني بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية والسلطات المحلية.


كما زار عددا من المستشفيات التي استقبلت المصابين، بينها مستشفى بومرداس، ومستشفى سليم زميرلي في الحراش، والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، إضافة إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد الأمين دباغين في باب الوادي.
الرئيس يعزي الرئيس تبون والشعب الجزائري الشقيق بضحايا حادث انقلاب حافلة ويعرب عن تضامنه والشعب الفلسطيني
وأعرب الرئيس عباس، باسمه وباسم الشعب الفلسطيني، عن خالص تعازيه وصادق مواساته للرئيس تبون وللشعب الجزائري الشقيق، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
وأكد الرئيس عباس، في برقيته، على وقوف دولة فلسطين، قيادة وشعبا، إلى جانب الجزائر الشقيقة في هذا المصاب الجلل، مشددا على عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
يعزي نظيره الجزائري بضحايا الحرائق الناجمة عن موجة الحر
وكان بعث رئيس دولة فلسطين برقية تعزية إلى رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أعرب فيها عن أحر التعازي والمواساة الأخوية، بضحايا الحرائق التي التهمت مساحات عدة من الأراضي الجزائرية، جراء موجة الحر الشديد التي تتعرض لها المنطقة.
وقال سيادته في البرقية:” أتقدم لفخامتكم ومن خلالكم للحكومة والشعب الجزائري الشقيق، بأحر التعازي والمواساة الأخوية، بضحايا الحرائق التي التهمت مساحات عدة من الأراضي الجزائرية، جراء موجة الحر الشديد التي تتعرض لها المنطقة. معربين عن كامل تضامننا معكم ومشيدين بالجهود المباركة من قبلكم وفرق الإنقاذ الجزائرية الباسلة التي أفضت إلى إخماد هذه الحرائق بحمد الله”، سائلا الله تعالى السلام والأمن والازدهار للجزائر وشعبها.