محلياتمميز

رابطة اللاجئين الفلسطينيين بدول الاتحاد الأوروبي تحذر من مؤتمر اسطنبول

1670_n

اوبسالا  – فينيق نيوز – وجهت رابطة اللاجئين الفلسطينيين في دول الاتحاد الاوروبي نداء لدائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية لتوفير الشروط اللازمة لتمكين الرابطة من تحمل مسؤولياتها، في ظل حالة الفوضى والعبث بوحدانية تمثيل المنظمة ، وانعقاد مؤتمر اسطنبول الذي يكرس الانقسام وينقله للساحة الخارجية.

وتابعت الرابطة ، اليوم يتسابق الجميع بإصدار البيانات والإدانات لمؤتمر إسطنبول بدلا من الشروع لتنشيط المؤسسة التي اجمع عليها الأغلبية وهي رابطة اللاجئين الفلسطينيين في دول الاتحاد الاوروبي .

وقالت الرابطة إن المكتب التنفيذي قرر دعوة الهيئة التأسيسية للرابطة لعقد اجتماع طارئ لها  لمناقشة نتائج مؤتمر اسطنبول الانقسامي،وإنها أول من نبه بخطورة مثل هذه المؤتمرات التي تهدف الى إلغاء شرعية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني..

وأوضحت رابطة اللاجئين الفلسطينيين في اوروبا ، نذكر أن كافة الفصائل والجمعيات ، التي شاركت بالمؤتمر الاول والثاني للرابطة ، انها وقعت على ميثاق الرابطة ، بأن تكون المؤسسة الوحيدة للاجئين الفلسطينيين في اوروبا ، ولكن سرعان ما أغلق المقر الذي عقد فيه المؤتمر ،عادت  بعض الفصائل الى نفس النهج القديم ، حيث اهتم كل فصيل بمجموعته مما سبب ضعف مباشر لحركة اللاجئين في اوروبا .

مجدلاني: تعميق للانقسام ونقله للخارج

وكان الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. أحمد مجدلاني، اعتبر انعقاد ما اطلق عليه ” المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” في تركيا يومي 25-26 الجاري، ضربة لقضية اللاجئين والشتات الفلسطيني، وتعميق لحالة الانقسام ونقلها لخارج الوطن، التي طالما نسعى جاهدين لتخفيف اثارها وانعكاساتها المدمرة على قضية شعبنا.

وأضاف د. مجدلاني إن تشتت الجهود الفلسطينية وتحديدا في الشتات لا يخدم قضية شعبنا في مواجهة الة الاعلام والتحريض الاسرائيلية التي تفرض سيطرتها على الخطاب والرأي العام العالمي، مشيرا في هذا الاتجاه أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لأبناء شعبنا،وأن التعامل مع اجسام “هلامية”، لا نعرف كيف تستخدم ولصالح من توظف أجندتها ؟ .

وحذر د. مجدلاني من خلق الأجسام البديلة والموازية التي تحاول بعض الجهات ايجادها لتكون بديلة عن المنظمة،وأن تلك المحاولات تعكس عقلية حزبية ضيقة،في الوقت الذي يجب أن نحرص فيه على وحدة الصف الفلسطيني.

وأشار د.مجدلاني إن أي مراهنة على المحاور الإقليمية ووضع القضية الفلسطينية ورقة استخداميه بيدها، لا يخدم قضية شعبنا وحقوقه الوطنية ، بل بالعكس من ذلك يجعلنا عرضة للابتزاز السياسي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى