محلياتمميز

اصابتان بالرصاص الحي بالمغير ومستوطنون إرهابيون يهاجمون بيتا

رام الله – فينيق نيوز – أصيب شابان بالرصاص الحي، مساء اليوم الأحد، خلال هجوم شنه مستعمرون إرهابيون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، على قرية المغير، شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين هاجمت القرية، واعتدت على مركبات المواطنين، فيما وفرت قوات الاحتلال الحماية لهم، بالتزامن مع اندلاع مواجهات في المنطقة.

وأضافت المصادر ذاتها أن شابين أصيبا بالرصاص الحي، أحدهما في القدم، والآخر في البطن، جرى نقلهما إلى المستشفى.

وذكرت أن المستعمرين حاولوا مهاجمة عدد من المنازل، من بينها منزل المواطن شعبان أبو عليا، فيما اقترب آخرون من المنازل الواقعة غرب القرية.

كما هاجم مستوطنون إرهابيون، مساء اليوم الأحد، منازل مواطنين في بلدة بيتا، جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستعمرين هاجمت منازل المواطنين الواقعة في منطقة الظهرة على أطراف البلدة، وحطمت محتويات أحدها.

ويجرفون أراضي لتوسعة مستوطنة غرب بيت لحم

وواصل مستوطنون، اليوم الأحد، تجريف أراضي واسعة في بلدة نحالين غرب بيت لحم لتوسعة مستعمرة “بيتار عيليت” الجاثمة عنوة على اراضي المواطنين.

وأفاد مصدر محلي، بأن اعمال التجريف جرت في منطقتي “واد الجمالة” وأرض “الكبارات” الواقعة أسفل “بيتار عيليت” والمقابلة للبلدة، بهدف توسعة سياج المستعمرة على حساب أراض تعود لملكية خاصة من أهالي نحالين.

وأضاف المصدر أن الأعمال الجارية تنفذ بإشراف ومسؤولية مباشرة من إدارة المستعمرة، وليست تصرفات فردية من مستوطنين، ما يهدد بسلب عشرات الدونمات بشكل نهائي، ويضع أصحاب الأراضي أمام خطر فقدان ممتلكاتهم.

وأكد أن المستعمرين أقاموا قبل اسبوع بؤرة استعمارية جديدة في منطقة جبل عين الفقية ببلدة نحالين، عدا عن هدم عدد من منازل المواطنين ضمن قرار سابق يطال 14 منزلاً ومنشأة موزعة على عدة مناطق في نحالين (خاض أصحابها جولات قانونية وصدرت بحقها إخطارات بوقف البناء والهدم).

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستعمرون الإرهابيون خلال شهر تموز/ يوليو الماضي 2,256 اعتداء ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، حيث نفذت قوات الاحتلال 1458 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 798 اعتداء.

وبيّنت الهيئة أن الاعتداءات تركزت في محافظات رام الله والبيرة بواقع 260 اعتداءً، ونابلس بـ247، وجنين بـ190، وبيت لحم بـ185، والخليل بـ170، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تكشف عن تكامل واضح بين أدوات القوة العسكرية وإرهاب المستعمرين، إذ يوفر جيش الاحتلال بيئة الحماية والإسناد والبيئة الحاضنة التي تسمح بتوسيع الاعتداءات وتحويل نتائجها إلى وقائع مستمرة على الأرض.

زر الذهاب إلى الأعلى