محلياتمميز

آلاف يشيعون جثمان الطفل الشهيد محمد زيدان في بيرنبالا

66402021650

رام الله – فينيق نيوز – شيعت جماهير شمال غرب القدس المحتلة، عصر اليوم الخميس، جثمان الشهيد الطفل محمد نبيل زيدان (16 عاما) إلى مثواه ا في مقبرة  بلدة بيرنبالا، بعد وداعه في رام الله

واستشهد  الطفل زيدان في25 تشرين الثاني الماضي، برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي ، بينما كان يعبر حاجز عسكري على مدخل شعفاط  شمال القدس المحتلةفي طريقه للعلاج، كونه يعاني من فشل كلوي.

وسلمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد مساء امس  بعد احتجاز دام 3 أشهر

وانطلق موكب التشييع من امام مجمع فلسطين الطبي الحكومي  برام الله نحو بلدة بيرنبالا، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة.

وأدى أهالي البلدة صلاة الجنازة والعصر على الجثمان في المسجد الشرقي في البلدة، وحمل على الاكف ملفوفا بالعلم الفلسطيني نحو مقبرة البلدة، لمواراته الثرى.

وندد نبيل زيدان والد الشهيد باحتجاز جثمان ابنه الطفل  وقال انه يدلل على عقلية الانتقام وإجرام جيش الاحتلال.مشيرا الى ان الاحتلال اعتذر عن اعدامه.. لكن ماذا يفيد الاعتذار؟ وهل يعيد الحياة لابني

وادعى جيش الاحتلال ان الطفل محمد  حاول تنفيذ عملية طعن على مدخل مخيم شعفاط شمال القدس لتبرير اعدامه، بعد ان كان زعم في بداية الأمر أن  الطفل كان يتمنطق بحزام ناسف، تبين بعد ذلك أن جسده ملفوفًا بالأنابيب، كونه يجري عمليات غسيل كلى

.وكان رئيس نيابة رام الله والبيرة علاء التميمي يرافقه عدد من وكلاء النيابة والطب الشرعي،  شرعوا بمعاينة وفحص جثمان الشهيد زيدان وتوثيق جريمة قوات الاحتلال بحقه وذلك بتوجيهات النائب العام د. احمد براك، عملت على توثيق هذه الجريمة بحق الشهيد الطفل.

وأشار التميمي الى ان الطفل زيدان أصيب برصاصة في البطن، وترك متعمدا ملقى على الأرض ينزف حتى استشهد ونقل بعدها الى ثلاجات الاحتلال منذ تاريخ استشهاده

وكانت اشترطت سلطات الاحتلال على العائلة وضع إيداعًا بنكيًا بقيمة 20 ألف شيكل كشرط لتسلم جثمان ابنها، ودفنه في مقبرة باب الأسباط بالقدس وبعدد محدود من المشيعين وفي ساعات الليل المتأخر، غير أن والد الشهيد رفض، وأصر على مواراته بمقبرة العائلة في بير نبالا.

وسبق وقدمت المحامية نائلة عطية التماسًا للمحكمة العليا الاسرائيلية باسم جدة الطفل فاطمة زيدان ووالده تطالب به بتحرير الجثمان دون شروط.

زر الذهاب إلى الأعلى