محلياتمميز

مظاهرة ومذكرة للأمم المتحدة برام الله باليوم العالمي لدعم فلسطينيي الداخل

 

 

30_1_20171

رام الله – فينيق نيوز –  سلّمت اللجنة التحضيرية لليوم العالمي لدعم فلسطيني الداخل اليوم الاثنين، مدير مكتب الأمم المتحدة في رام الله كريستوفر كارلن، رسالة استنكار لعمليات الهدم والتشريد ضد فلسطيني العام 48.

وسلمت الرسالة خلال تظاهر خارج مقر الأمم المتحدة برام الله رفع المتظاهرون خلالها لافتات نددت بالعنصرية و بالممارسات الإسرائيلية وطالبت بالمساواة والعدالة

 وتتزامن  هذه الفعاليات  التي تقدمها مسؤولون وقادة مع اليوم العالمي لدعم حقوق فلسطينيي الداخل، الذي أقرته اللجنة في 30 من يناير من كل عام.

وقال رئيس اللجنة ماهر غنيم، إن الهدف من الفعاليات هو تسليط الضوء على واقع فلسطيني الداخل وتوجيه أنظار العالم لما يجري في الداخل والعنصرية والتمييز وأعمال الهدم ومصادرة الأراضي التي تمارس بحقهم وبحق ممتلكاتهم.

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، ، قال: “وجهنا رسالة للأمم المتحدة نطالبها بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه فلسطينيي الداخل الذين يشردون من بيوتهم”

  وأضاف:  سياسة هدم البيوت وكسر الإرادة، لن تتمكن من الإرادة والتحدي لدى شعبنا الفلسطيني ووحدته من أجل تحقيق حق العودة في مواجهة جرائم الاحتلال والتطهير العرقي.

 وأشار ابو يوسف الى ان قوات الاحتلال تستهدف شعبنا في النقب والجليل والمثلث من اعتقالات وهدم للبيوت والقرى فكانت قرية العراقيب ضحية أعمال الهدم لعدة مرات.

رئيس لجنة المتابعة العليا في الأراضي الفلسطينية 1948 محمد بركة، قال: الفعالية جاءت لرفع صوت شعبنا ضد العنصرية الإسرائيلية، و”الابرتهايد” وتسليط الضوء على ما يواجهه شعبنا في الداخل والضفة والقطاع من الاحتلال الصهيوني والذي ينعكس على جوانب الحياة، من خلال التصعيد الإسرائيلي في قلنسوة وهدم 25 بيتا وجريمة القتل في النقب، بالإضافة الى مناقشة الكنيست اليوم لقانون من شأنه ان يخفف الأعباء القانونية والقضائية عن السلطات الإسرائيلية ومنع المواطن الفلسطيني من اللجوء الى القضاء.

وأكد دعم الرئيس محمود عباس ووزارة الخارجية لنضال فلسطيني الداخل، مضيفا ان هناك تطورا نوعيا في طرح قضية فلسطينيي الداخل وان التدويل والنضال لا يشكل تجزئة لقضيتنا الواحدة. ان قضية فلسطينيي الداخل لم تعد قضايا الديمقراطية والعدالة والعنصرية لم  تعد قضايا محلية بل يجب تدويلها وان تأخذ إطارا دوليا.

واشار الى ان فعاليات الدعم لفلسطينيي الداخل ضد العنصرية الاسرائيلية لاقت نجاحا ومشاركة واسعة، حيث اعلنا عن يومي اضراب شاملين، كما ونظمت مسيرات شارك فيها عشرات الآلاف من فلسطينيي الداخل، كما وجابت قافلة السيارات شوارع القدس. مؤكدا على ان حملات النخوة التي تم فيها جمع مبالغ مالية لدعم أبناء شعبنا المهدمة بيوتهم.

49_32_15_30_1_20172

49_32_15_30_1_20171

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى