محلياتمميز

“تحضيرية” الوطني تبدأ اجتماعاتها بجلسة افتتاحية بسفارة فلسطين في بيروت

 

45365575062

بيروت – فينيق نيوز – بدأت في سفارة دولة فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الثلاثاء، اجتماعات اللجنة التحضيرية  لعقد المجلس الوطني، بجلسة افتتاحية شاركت فيها مختلف الفصائل الفلسطينية؛ وبضمنها حركتي حماس والجهاد الإسلامي والصاعقة والقيادة العامة.

وترأس رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون الجلسة بمشاركة اعضاء اللجنة التنفيذية، والامناء العامين للفصائل الفلسطينية، وحضور اعضاء المجلس الوطني في لبنان وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور وعدد من ممثلي الأحزاب اللبنانية.

 وتخلل جلسه الافتتاح  كلمة للزعنون واخرى لرئيس البرلمان العربي ورئيس مجلس النواب اللبناني القاهاما ابو الاديب بالانابة، فيما من المقرر ان تستمر الاجتمعات يومين

وافتتح الزعنون الاجتماع بكلمة قال فيها: “نجتمع اليوم في بيروت عاصمة الجمهورية اللبنانية الشقيقة عاصمة الصمود، التي احتضنت الثورة الفلسطينية سنوات طوال، قدم شعبها خلالها تضحيات كبيرة وتحمل الكثير من أجل القضية الفلسطينية، ولا تزال أرض لبنان الغالية تحتضن اللاجئين الفلسطينيين كضيوف ينتظرون العودة إلى وطنهم “.

واضاف، “باسمكم جميعا  أتقدم بالشكر والتقدير للأخوة في لبنان رئيسا وحكومة وشعبا على استضافتهم الكريمة لنا على أرضهم العزيزة، أخص بالشكر والتقدير دولة الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني الذي كان من المفترض أن يشارك في جلسة الافتتاح التي كانت مقررة، ولكن لظروف طارئة تعذر حضوره، وأرسل كلمته مطبوعة”.

وتابع، “نلتقي ونحن مصممون على إنجاز ما ندعوكم من أجله وما يريده أبناء شعبنا من توافق وطني، واستكمال مشاوراتنا الوطنية حول كافة القضايا المتعلقة بانعقاد دورة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني، تشكل رافعة حقيقية لتوحيد الصف الوطني، وتعزيز الوحدة الوطنية، واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني، وتفتح الطريق أمام انتخابات عامة لمؤسساتنا الوطنية”.

والمجلس الوطن (برلمان دولة فلسطين) بموجب النظام الأساسي لمنظمة التحرير يمثل السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير ويرسم برامجها، من اجل إحقاق الحقوق الوطنية المشروعة، والمتمثلة بالعودة والاستقلال والسيادة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس”.

وقال: “من الأهمية بمكان، بل ومن الضروري انعقاد المجلس الوطني لتجديد البنى التنظيمية لمنظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دورها، وانتخاب لجنتها التنفيذية ومجلسها المركزي، وإقرار البرنامج السياسي للمرحلة المقبلة لمواجهة التحديات التي تواجهنا، وتجسيد إقامة الدولة وعاصمتها القدس وبناء مؤسساتها كمؤسسات دولة”.

 وسبق هذا الاجتماع للجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لعقد دورة عادية للمجلس الوطني أربعة اجتماعات خلال العام الفائت في مدينة رام الله، ناقشت خلالها كافة الملفات المتعلقة بعقد هذه الدورة، وتوصلت لنتائج وتوصيات تم رفعها للرئيس محمود عباس

لكنه الاجتماع  اوضح الزعنون هو الأول الذي تشارك فيه كافة فصائل العمل الوطني، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي واخواتنا في الصاعقة والقيادة العامة التي نحييها جميعا على استجابتها لدعوتنا هذه، ونذكركم فقط أن اللجنة التحضيرية قد عقدت

ولفت الى ما يواجهه شعبنا من تحديات جسام، وما يتعرض له من عدوان وإرهاب إسرائيليين ، وما تتعرض له أرضنا من استيطان ومصادرة، وما تتعرض له قدسنا عاصمة دولتنا العتيدة من حصار وتهويد واستعمار بهدف تفريغها من اهلها، وتهديدات أميركية لنقل سفارتها إليها، إلى جانب ما تتعرض المقدسات المسيحية والإسلامية فيها من اعتداءات، خاصة ما يتعرض له مسجدها الأقصى المبارك من اقتحامات يومية من قبل وزراء ونواب إسرائيليين ومستوطنين ومتطرفين، في الوقت الذي يمنع فيه أبناء شعبنا من الوصول إلى مسجدهم للصلاة فيه.

الزعنون قال: شعبنا وقيادتنا حققوا مؤخرا العديد من الإنجازات على الصعيد الدولي، ومن ابرزها الإجماع الدولي في مجلس الأمن الدولي في رفض الاستيطان الإسرائيلي واعتباره كله غير شرعي، ومطالبته حكومة الاحتلال بوقفه فورا في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس، وقرار اليونيسكو حول مدينة القدس عاصمة دولتنا بما فيها المسجد الأقصى المبارك، الذي نفي أية صلة لليهود فيها، وأكد فلسطينيتها بكل مقدساتها المسيحية والإسلامية”.

واضاف:  مواجهة التحديات وإنهاء الاحتلال وتجسيد دولتنا المستقلة على أرضنا يتطلب تعزيز وحدتنا الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده، والعمل على إدماج باقي القوى فيها، بما يضمن وحدة نظامنا السياسي ويوحد طاقتنا، ويحافظ على قرارنا الوطني المستقل، لنكون على قلب رجل واحد في مواجهة الاحتلال ومشاريعه التي ترمي إلى مصادرة حقنا في عودتنا إلى أرضنا، وإقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس”.

البرلمان العربي

وتلا الزعنون عقب ذلك كلمة لرئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري،  جاء فيها: “هذا يوم خالد تجتمع فيه كل الفصائل كحزمة واحدة دون شروط مسبقة، وتنتصر لمشروع فلسطين والدولة الفلسطينية، وتقدم التنازلات لفلسطين باجتراح حلول للمشكلات السياسية وتؤسس للقاءات وتفاهمات والتنسيق لمواجهة الممارسات الإسرائيلية الاحتلالية والتهويدية والاستيطانية.

وأضاف، “يسرني ويشرفني باسم الاتحاد البرلماني العربي ان افتتح اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، وهو اجتماع نتمنى ان يؤسس لغد فلسطيني مشرق. ويسرني باسم مجلس النواب اللبناني كذلك ان ارحب بانعقاد اجتماعكم هنا في بيروت لؤلؤة المتوسط، وأول مدرسة للقانون والديمقراطية”.

وتمنى “ان يؤسس اجتماعكم هذا الذي اعتبر ان مجرد انعقاده في هذه اللحظة السياسية هو نجاح بحد ذاته في زمن التفكك والتباعد وتقسيم المقسم، وان ينجح اجتماعكم الذي ينعقد في اعقاب الانتصار الدبلوماسي الذي تحقق في مجلس الامن الدولي عبر اصدار القرار 2334 وقبيل اجتماع باريس في 15 الجاري، وان يوفق الى رسم خارطة طريق لاستعادة الوحدة الفلسطينية عبر:انعقاد دورة توحيدية للمجلس الوطني في اقرب وقت ممكن، واني ادعوكم لعقد هذه الدورة تحت اسم المطران هيلاريون كبوشي.

والتفاهم على تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على اجراء الانتخابات التشريعية على اساس اجراء انتخابات للمجلس الوطني وفق نظام النسبية إنفاذا لما تم الاتفاق عليه في جولات الحوار الوطني.

واعتماد وثيقة الوفاق الوطني للعام 2006 وقرارات المجلس المركزي للعام 2015، وهو امر سبق وتم الاتفاق عليه.

والدفع لانعقاد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية. واعادة انتاج المنظمة بما يعيد الاعتبار الى حضورها الفلسطيني والعربي والدولي.

واكد بري “ان انجازكم لهذه الاسس ضروري ومهم بمواجهة مشاريع يهودية الكيان وتهويد القدس ومشاريع جدار الفصل العنصري ونشر الاستيطان في اطار تنقيذ مخطط (حلم يعقوب) وتحويل الشعب الفلسطيني الى شعب لاجئ”.

وختم بري قائلا “ايها الأخوة اترككم لمهمتكم الوطنية الجسيمة سائلا الله ان يوفقكم الى تحقيق أهداف اجتماعكم”.

وكان الزعنون التقى أمس مع رئيس مجلس النواب اللبناني، وشدد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، معربًا عن أمله بأن تمهد جلسة اليوم لعقد الدورة القادمة للمجلس الوطني.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، عزت الرشق، مشاركته بجانب عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت.

وأعرب الرشق عن أمله في أن تكون الاجتماعات التحضيرية للمجلس الوطني “مثمرة لإعادة تشكيله، ليضم كل القوى والفصائل؛ بما فيها حماس والجهاد، وليكون معبرًا عن شعبنا وتطلعاته”.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، قد أعلنتا أمس الإثنين، عن المشاركة في اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى