عربي

مسلحون بزي عسكري يهاجمون بلدة بدارفور ومتمردون يتهمون الخرطوم

 

82859600x338

 الخرطوم – فينيق نيوز – هاجم مسلحون يرتدون زي عسكري بلدة نيرتتي وسط إقليم دارفور المضطرب بغرب السودان، وسط تضارب الأنباء عن حصيلة القتلى والجرحى.
وجاء الهجوم في منطقة جبل مره بولاية وسط دارفور بعد اشهر من الهدوء اعقبت عملية عسكرية كبيرة نفذتها القوات السودانية في هذه المنطقة التي كانت تحت سيطرة حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور منذ بدء النزاع في دارفور عام 2003، حيث القوات الحكومية في اذار/مارس 2016 انها سيطرت على المنطقة بالكامل وطردت قوات عبد الواحد نور منها.

وقال شهود عيان اقتحمت سيارات دفع رباعي عليها مسلحون يرتدون زيا عسكريا المنطقة الأحد  وهم يطلقون النار من بنادقهم ومن مدافع دوشكا نصبت على السيارات”.

وقال فيصل اسحق احد سكان البلدة في اتصال مع فرانس برس ان ابنته (13 عاما) قتلت جراء اطلاق النار “الذي استمر حتى المساء”.

 ويتهم متمردون  ومنظمات غير حكومية السلطات السودانية بالوقوف وراء الهجوم  الذي وقع وفق حصيلة غير رسمية نحو 8 قتلى و60 جريحا.

واتهم الشفيع الصالح وهو مسؤول في منظمة غير حكومية تعنى بالنازحين في دارفور “قوة من الجيش السوداني بشن الهجوم انتقاما لجندي عثر على جثته في البلدة في وقت سابق”، لافتا الى “مقتل ثمانية اشخاص معظمهم نساء”.

وقال بيان صادر عن حركة تحرير السودان جناح مني مناوي “تؤكد الحركة ان الإعتداء هو نقيض لقرار (الرئيس السوداني عمر) البشير بخصوص تمديد وقف اطلاق النار، وتؤكد الحركة أن قرار البشير هو تغطية لهذه الجرائم التي إرتكبتها ميليشياته بتعليمات منه”.

وكان البشير اعلن في 31 كانون الاول/ديسمبر تمديد وقف اطلاق النار في دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق لمدة شهر.

وقال حزب الامة المعارض الذي يتراسه رئيس الوزراء الاسبق الصادق المهدي في بيان “ما حدث في نيرتتي جريمة كاملة الاركان” مطالبا باجراء تحقيق.

زر الذهاب إلى الأعلى