
رام الله – فينيق نيوز – لقيت الشابة ليان زاهر ناصر (19 عاما) مصرعها وأصيب صديقتها رواء سفيان منصور وكلاهما في التاسعة عشرة وهما من مدينة الطيرة بالمثلث بأراضي العام في الهجوم الإرهابي على الملهى الليلي “لارينا” في إسطنبول فجر اليوم الأحد،
و أدى الهجوم إلى مقتل 39 على الأقل بينهم 16 أجنبيا اتضح لاحقا ان اغلبهم من جنسيات عربية من السعودية والمغرب وتونس ولبنان وليبيا والاردن ضمن ضحايا الاعتداء . وإصابة نحو 70 اخرين، بينهم ثلاث فلسطينينات وعددد كبير من العرب
وأعلنت مصادر أردنية وفاة ثلاثة أردنيين وإصابة أربعة آخرين في الهجوم الإرهابي، كما أكدت الخارجية التونسية وفاة تونسيين ضمن ضحايا الاعتداء.
واكدت القنصلية العامة للسعودية في اسطنبول وفاة 5 وإصابة نحو 10 أشخاص سعوديين، إثر العملية الإرهابية التي وقعت في اسطنبول واستهدفت محتفلين برأس السنة الميلادية.
ونقلت صحيفة الرياض عن الوزير المفوض في القنصلية العامة في إسطنبول والقائم في أعمال القنصلية عبدالله الرشيدان “أن فريقا كاملا من القنصلية باشر موقع الحادثة، ونتج عن الحادث حتى مساء اليوم الأحد وفاة 5 وإصابة قرابة الـ 10 أشخاص سعوديين، وأضاف أنهم لا يزالون يتابعون حالة المصابين، ويتواصلون مع الأمن التركي لمتابعة الأعداد المصابة من السعوديين بشكل نهائي.
وفي لبنان تبغلت عائلة ريتا الشامي خبر وفاتها في هجوم اسطنبول”. وقالت مصادر اعلامية ان بين الضحايا لبنانيين جدد قضوا في الهجوم الارهابي في اسطنبول سيتم الاعلان عن أسمائهم بعد التأكد بشكل كامل من هوياتهم والانتهاء من كافة الاجراءات القانونية.
وتجدر الاشارة الى أن القنصل اللبناني في تركيا هاني شميطلي كان أكد أن القنصيلة لن تعلن عن أسماء أي ضحية أو جريح قبل التأكد من هويته عبر الأوراق الثبوتية، كاشفا أن الاعداد الرسمية المتوفرة حتى اللحظة هي 4 جرحى و3 مفقودين
وفي المثلث قالت مصادر محلية انه تواجدت في المكان 4 سائحات من مدينة الطيرة، أصيبت واحدة منهن بإصابة متوسطة وهي تخضع للعلاج بالمستشفى، وأخرى أصيبت بالهلع، أما الثالثة وتدعى ليان زاهر ناصر فقد أعلن عن فقدان الاتصال بها، حيث أبلغت المستشفى عائلتها بأنها لقيت مصرعها نتيجة الهجوم.
وتواجد رئيس بلدية الطيرة، مأمون عبد الحي، والقائم بأعماله وليد ناصر، والعشرات من الأقارب وأهالي الطيرة في منزل عائلة زاهر ناصر، حيث توجه الوالد وزوجته إلى اسطنبول للتعرف على جثمان ابنته ونقلها لمواراتها الثرى في أرض الوطن.
وقال والد الفتاة قبل الإعلان عن مصرعها: “خبر العملية الذي انتشر عبر الفيسبوك أقلقنا كثيرا، حيث سافرت ابنتي وصديقاتها في رحلة استجامية إلى تركيا. بعد المحادثة الهاتفية وقع الهجوم المسلح وفقدنا الاتصال مع ابنتي ليان، حيث تم العثور في المكان على حقيبة يد وهاتفها الخلوي. حاولنا التواصل معها إلا أن كل محاولاتنا باءت بالفشل”.
من جانبه قال سفيان منصور، والد الشابة المصابة، رواء (19 عاما: “لقد علمت من خلال موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في البداية عن عملية إطلاق النار في اسطنبول، وانا اعلم عن تواجد ابنتي هناك مع صديقاتها، لاحقًا تلقيت إتصالًا وعلمت بالامر”.
واضاف: “لقد تمكنت من الاتصال بابنتي هاتفيًا والاطمئنان على حالتها الصحية حيث وصفت جراحها بالمتوسطة بعد اصابتها بعيارين ناريين في الذراع والرجل.