محلياتمميز

الذكرى الـ 52: فتح تجدد تمسكها باهداف الانطلاقة والثوابت والحقوق الوطنية والقوى تهنئ

54534-660x330

 رام الله – فينيق نيوز – يحيي الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، غد الأحد، الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة ثورته المعاصرة- انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، في الاول من كانون الثاني/ يناير 1965 التي  وحدت الفلسطينيين حول الهوية والهدف، واترقت بهم من حالة الشتات والتشتت إلى مستويات الكفاح من أجل تحقيق الأماني بالتحرر من نير الاحتلال وتقرير المصير.

حركة فتح

وبهذه المناسبة اكدت حركة فتح في الذكرى الـ 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ان اهدافها لم تتغير، وانها متمسكة بالثوابت الوطنية ومستمرة في مهامها لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وجاء في بيانها بهذه المناسبة: تدخل فتح العام الثاني والخمسين على درب ومسيرة الثورة والتحرير والبناء بثقة وكبرياء، مبعثهما إيماننا بعطاء شعبنا الفلسطيني اللامحدود وبتضحياته لنيل الحرية والاستقلال .

ان حركة فتح التي كان لها شرف اطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة في فجر اليوم الأول من العام 1965 تفاخر العالم بانتمائها لهذا الشعب الوفي لتاريخه وحاضرة ومستقبله، ولأرض الوطن المقدسة فلسطين ، التي أقسم كل عضو فيها على بذل ما يستطيع لتحريرها ، كما تفاخر بقلبها وعمقها العربي الاستراتيجي وامتداد جذورها الملتقية مع جذور الشعوب الحرة في العالم على مبادئ وقيم الحرية والاستقلال والسيادة والحقوق الطبيعية والتاريخية والسياسية لشعبنا الفلسطيني.

واضاف: نضيء شعلة الثورة للعام الثاني والخمسين، واهدافنا منذ الانطلاقة لم تتغير، متمسكون بالثوابت الوطنية ، نمضي ونحن على يقين اننا كحركة تحرر وطنية مازال أمامنا مهمات وطنية نضالية لتحقيق أهداف شعبنا وآماله في الحرية والاستقلال ، نستنهض قدرات حركتنا ، ونرفع على كاهلنا ركائز المشروع الوطني، نستمد القوة من الثقة اللامحدودة التي منحنا اياها شعبنا منذ الانطلاقة ، فحركة فتح العمود الفقري لحركة التحرر الوطنية ورمز حركات التحرر في العالم ، نخوض المعارك في الميادين كافة وعيوننا على رفعة المصالح العليا لشعبنا، ونقاتل للحفاظ على قراره المستقل.

 وخاطبت الفلسط\ينين قائلة: لقد اطلقت حركتكم الثورة الفلسطينية المعاصرة قبل اثنين وخمسين عاما، والايمان بالحق المشروع لمقاومة الاحتلال الاستيطاني العنصري الاسرائيلي لا يشوبه شك ابدا، فنحن كنا ومازلنا على ايمان بان المقاومة بكل اشكالها حق مشروع لشعبنا اقرته القوانين والقرارات والأعراف والمواثيق الدولية ، وان تبنينا للسلام كخيار استراتيجي، ونضالنا في المحافل الدولية، لتثبيت وضع القضية الفلسطينية ودولة فلسطين في إطارها القانوني لا يلغي هذا الحق ، وانما يؤكد حضارية ثورتنا، وانسانية اهدافها وقدرتها على التأقلم مع الظروف، والشجاعة في استجابتها لنداءات السلام العالمية المنسجمة مع اهداف شعبنا وطموحاته المشروعة، فالإنجازات والانتصارات في ميدان القانون الدولي احدى وسائلنا النضالية لاسترجاع فلسطين وتثبيتها كدولة على خارطة العالم، فالإنجازات في هذا الميدان توسع اشعاع الثورة ، ويزيده توهجا، حتى يلامس ضمير كل انسان حر في هذا العالم، ولعل قرار مجلس الأمن 2334 الذي اكد على انعدام شرعية المستوطنات الاسرائيلية والتغييرات السكانية في اراض دولة فلسطين واعتبارها باطلة وانتهاكا للقانون الدولي وتحديدا في القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية احدى الانجازات التاريخية التي نعمل من خلالها على اقناع العالم بحقوق شعبنا وتثبيتها ، بالتوازي مع تغيير قواعد الصراع مع دولة الاحتلال والاستيطان.

 وتابع البيان: ما كان لحركة فتح من الاستمرار والمضي بالثورة لولا اتخاذها الوحدة الوطنية كعقيدة، لا تبديل لها ولا انفكاك عنها، فالوحدة الوطنية حتمية تاريخية وطبيعية وليست خيارا ، وما كان لها ان تحظى بهذا المد الجماهيري لولا تجسيدها مبدأ الصراع الرئيسي مع الاحتلال الاسرائيلي ، فجبهتنا مع الاحتلال مفتوحة على كل الخيارات ، اما على الجبهة الوطنية الداخلية فعقولنا وقلوبنا مفتوحة دائما للحوار، وقد ثبتنا هذا الايمان بالوحدة بتجربة نموذجية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وستبقى المنظمة بمثابة الوطن المعنوي لجميع الفلسطينيين بدون استثناء، حيث تتجلى وتتفوق مصلحة الشعب على المصالح الحزبية في برنامج سياسي هو خلاصة تجاربنا النضالية على درب الحرية والاستقلال.

ان تجسيد مبادئ واهداف الثورة تعني الوفاء لتضحيات الشهداء والأسرى، والجرحى ولكل الصابرين الصامدين على اراضيهم وفي بيوتهم، تعني الاستمرار على نهج الثورة في ابداع الوسائل الخلاقة للتوازن بين منهجي البناء والتحرير، فذوي الشهداء والأسرى وأبناؤهم يتطلعون الى انجازات مادية ملموسة على الأرض التي ارتوت بدماء آبائهم ، ومن حقهم رؤية مؤسسات دولة حضارية ديمقراطية تقدمية تحررية ، يطمئنون فيها الى مستقبلهم، خاصة واننا نبشرهم بالعام 2017 ليكون عام إنهاء الاحتلال وتجسيد إستقلال الدولة، وهذا عهدنا معهم ومع كل شعبنا ، نقسم على الوفاء به ، فنحن هنا باقون ، هنا كنا ، وهنا سنكون .. والمجد والخلود للشهداء ، الحرية للأسرى الشفاء للجرحى .

المجلس الوطني الفلسطيني

وقال المجلس الوطني الفلسطيني إن شعلة الثورة ما تزال وقادة، وأن قضية شعبنا تستقطب يوما بعد يوم المزيد من التأييد والدعم الدولي للتخلص من الاحتلال وإقامة الدولة، وفي المقابل يزداد الاحتلال الإسرائيلي عزلة وحصارا بفعل عنجهيته وسياساته العنصرية وعدوانه على شعبنا، ورفضه لكل المبادرات والدعوات، وتنكره لكل قرارات الشرعية الدولية، وعدم التزامه بتحقيق السلام العادل والشامل.

وأكد المجلس في بيان صدر عنه، اليوم السبت، في الذكرى 52 لانطلاقة “فتح”، على أن ثورة الشعب الفلسطيني التي صانت البندقية وحافظت على القرار الوطني المستقل ماضية نحو أهدافها، ونضال شعبنا متواصل حتى نيل كافة الحقوق التي انطلقت من اجلها الثورة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وبين المجلس أن حجم التأييد الذي تحظى به قضيتنا العادلة وصل لمرحلة الإجماع الدولي،  وتمثل ذلك في التصويت الساحق لصالح قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي رفض الاستيطان والاحتلال، وأكد من جديد عدم شرعية وعدم قانونية كل الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي في أرضنا، وطالب بوقفه فورا، وثبّت حدود دولتنا على خطوط الرابع من حزيران من العام 1967.

وحيا المجلس الوطني الفلسطيني صمود شعبنا البطل على أرضه وفي المنافي والشتات، داعيا إلى إنهاء أسباب الانقسام والتصدي لكافة الدعوات والمقترحات التي تنتقص من وحدة أرضنا وشعبنا والتي تمس مشروعنا الوطني ووحدة نظامنا السياسي، مشددا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية ورصّ الصفوف والتلاحم في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

واستحضر المجلس الوطني الفلسطيني تضحيات القادة الشهداء وفي مقدمتهم القائد الرمز أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد وكافة شهداء ثورتنا المجيدة الذين سطروا بدمائهم الزكية صفحة جديدة في سفر النضال الفلسطيني، والذين أسسوا كيان شعبنا منظمة التحرير الفلسطينية وحافظوا على قرارها المستقل.

جبهة النضال الشعبي

واعتبر أحمد مجدلاني، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وتمسك القادة باستقلالية موقف والثوابت الوطنية سر ديمومة الثورة الفلسطينية كحركة تحرر وطنية وتميزها عن الثورات في العالم.

وقال مجدلاني في حديث لإذاعة “موطني” اليوم: “الذكرى الثانية والخمسين لانطلاق الثورة الفلسطينية المجيدة، يوم مجيد في تاريخ الشعب الفلسطيني” وأضاف :” أن حكمة القادة الفلسطينيين بعدم التدخل بالشؤون الداخلية العربية، سر نجاح الثورة الفلسطينية واستمرارها، في ظل الحفاظ على عدم تدخل العرب في سياساتها وجوهر مبدأها. وحيا مجدلاني انطلاقة الثورة الفلسطينية التي نقلت الشعب وقضيته من قضية لاجئين إلى قضية حق في تقرير المصير.

جبهة التحرير الفلسطينية

وهنات جبهة التحرير الفلسطينية شعبنا بمناسبة حلول الذكرى واعتبرت احتفاء شعبنا في الوطن وفي مختلف أماكن اللجوء والشتات، بهذه المناسبة الوطنية العظيمة، للتعبير عن وفائه لدماء الشهداء قادة ومناضلين وعلى رأسهم مفجر الثورة الشهيد الخالد الرئيس ياسر عرفات، ورفاقه القادة الشهداء أبو جهاد وأبو إياد والحكيم وأبو العباس وأبو علي مصطفى وغوشة والنجاب وعبد الرحيم احمد والياسين والشقاقي والقافلة الطويلة.. اللذين رووا بدمائهم الزكية ارض فلسطين الطاهرة، ورسموا وعبدوا الطريق الذي سارت عليه الأجيال، نحو تحقيق اهداف شعبنا الوطنية في الحرية والعودة واقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، تحت راية ولواء منظمة التحرير الفلسطينية كيان شعبنا المعنوي، واداته الكفاحية، وممثله الشرعي والوحيد.

كما يأت الاحتفاء بهذه المناسبة المجيدة، من واقع الالتزام بالمبادئ التي انطلقت من اجلها الثورة وحركة فتح، وتاكيدا على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، والحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني، والدفاع عن المشروع الوطني، وصيانة مكتسبات شعبنا الوطنية، ومواصلة مسيرة كفاح شعبنا التحرري، ومقاومته الوطنية الباسلة بكافة أشكالها المشروعة والمتاحة، حتى تحقيق الهزيمة الكاملة للمشروع الصهيوني، القائم على الاستعمار الاستيطاني التوسعي، واغتصاب الحقوق على ارض فلسطين ومحيطها العربي.

واشارت الجبهة الى ان الذكرى الثانية والخمسين للانطلاقة، تحل هذا العام وشعبنا يواصل مقاومته الشعبية الباسلة وهو اكثر عزيمة واصرارا على مواجهة سياسات الاحتلال العدوانية المتواصلة، وجرائمه واجراءاته الفاشية والعنصرية،  وممارسات جيشه وقطعان مستوطنيه الارهابيين.. مقدما التضحيات العظيمة التي اثمرت الى جانب الجهود السياسية والدبلوماسية للقيادة الوطنية وعلى راسها الرئيس (ابو مازن)، عن تحقيق انتصارات هامة على الساحة الدولية، وفي اروقة مؤسسات الشرعية الدولية، التي كان اخرها قرار مجلس الامن الدولي 3224 الذي ادان الاستيطان الاستعماري باجماع دولي ساحق، وطالب بوقفة وانهائه عن الارض الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وكان قد سبقه قرار “اليونسكو “باعتبار المسجد الأقصى مكان مقدس للمسلمين، ومعلم تاريخي وتراثي وديني وحضاري اسلامي، عوضا عما تحقق من مكاسب وانتصارات لحملة مقاطعة الاحتلال ال (BDS   )  على المستوى الدولي، واتساع مساحة التاييد والاسناد للحق الفلسطيني في عديد من برلمانات دول العالم، التي طالبت دولها وحكوماتها للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

واصل ابو يوسف

وتوجه الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، من عموم ابناء شعبنا في الوطن والشتات، بالتهنئة بمناسبة حلول هذه المناسبة المجيدةومن الاخوة في حركة فتح قيادة وكوادر واعضاء، وفي المقدمة منهم الرئيس (أبو مازن) القائد العام للحركة ورئيس دولة فلسطين، مستذكرا شهدائها الابرار وعلى رأسهم المؤسس ومفجر الثورة الشهيد الخالد الرئيس ياسر عرفات، واعضاء لجنتها المركزية، والالاف من مناضليها اللذين قضوا في ساحات المواجهة دفاعا عن المشروع الوطني، وحقوق شعبنا وثوابته الوطنية، واسراها البواسل في سجون الاحتلال وعلى راسهم المناضل مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية للحركة، مؤكدا على ان حركة فتح ستبقى العمود الفقري للثورة الفلسطينية، وفي مقدمة قوى شعبنا وفصائله وأحزابه الوطنية، لمواصلة مسيرة كفاح شعبنا لانهاء الاحتلال، وتحقيق اماني وطموحات شعبنا الوطنية.

واعتبر ابو يوسف ان ذكرى انطلاقة الثورة  وحركة فتح، تشكل محطة نضالية بارزة وهامة، يتوجب الوقوف امامها بمزيد من المسؤولية الوطنية، واجراء التقييمات السياسية والكفاحية، وصياغة استراتيجية وطنية شاملة ترتكز على التمسك بثوابت وحقوق شعبنا الوطنية، وتعزيز خيار المقاومة الشعبية، وانهاء حالة الانقسام البغيض وتحصين اوضاعنا الداخلية، واستعادة الوحدة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى اساس برنامجها السياسي، خاصة بعد انتهاء اعمال المؤتمر السابع لحركة فتح، وانجاز اعماله بنجاح كبير، وما تحقق من مكاسب وانتصارات سياسية لقضية شعبنا العادلة على المستوى الدولي، وآخرها في مجلس الامن، الذي اجمع على ادانة الاستيطان، والمطالبة بانهائه عبر القرار 3224،  مؤكدا على اهمية تجسيده على الارض الفلسطينية، الامر الذي يستدعي مواصلة المقاومة الشعبية وتعزيز صمود شعبنا، ومواصلة حشد المزيد من التاييد والدعم الدولي لحقوق شعبنا.

 كما يتطلب من المجتمع الدولي، وعبر الامم المتحدة ومجلس الامن الوقوف امام مسؤولياته المباشرة بوضع الاليات العملية لتنفيذ هذا القرار الاممي، وتحويله الى حقيقة واقعة على الارض، وذلك عبر وضعه تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة، والزام حكومة الاحتلال بازالة استيطانها الاستعماري، وانهاء وجودها بالكامل عن الارض الفلسطينة المحتلة عام 1967، مؤكدا على مسؤولية المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا الذي يعاني من جرائم الاحتلال اليومية المتواصلة، وتمكين شعبنا اللاجئ من تحقيق عودته الى ارضه ودياره تنفيذا للقرار الاممي ( 194 ) ، مجددا الدعوة لعقد مؤتمر دولي باشراف الامم المتحدة

تيسير خالد

هنأ تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاخوة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) قيادة وكوادر وقواعد بالذكرى السنوية الثانية والخمسين لانطلاقة الحركة والثورة الوطنية الفلسطينية المعاصرة .

وأضاف : نحن نقف على أعتاب دخول حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقتها ، وهي ذكرى وطنية عزيزة على قلوب جميع الوطنيين الفلسطينيين ، ذكرى الأول من كانون الثاني / يناير 1965 الذي تحول الى عنوان انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، التي فتحت الطريق ، وخاصة بعد هزيمة 1967 للمشاركة في استعادة وصون الهوية الوطنية المستقلة والنضال تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية من أجل العودة وتقرير المصير وبناء دولة فلسطين ، دولة حرة أبية وسيدة ، لجميع أبناء الشعب الفلسطيني أينما تواجدوا ، يطورون فيها هويتهم الوطنية والثقافية ويحافظون فيها جيلا بعد جيل على إرثهم التاريخي ودورهم الحضاري ، أبناء أوفياء لوطنهم فلسطين ، الذي لا وطن لهم سواه .

كما هنأ تيسير خالد حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) في هذه الذكرى الوطنية بنجاح اعمال المؤتمر الوطني العام السابع للحركة واعرب عن الأمل بأن يواصل الاخوة السير على درب شهداء الحركة وجميع شهداء الشعب الفلسطيني ، وفي المقدمة منهم الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ، ودرب اسرى الحركة واسرى الشعب الفلسطيني بأسره ، وأكد أننا نتطلع مع الاخوة نحو مستقبل واعد أفضل ، ونشد على أياديهم وندعوهم لشراكة وطنية حقيقية نعزز على اساسها الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ونطوي من خلالها صفحة الانقسام الأسود ونستعيد فيها وحدة النظام السياسي الفلسطيني ، من أجل صون وحدة الشعب في الوطن وفي مناطق اللجوء ةالشتات والمهجر وحماية المشروع الوطني وتوفير عوامل الصمود والنصر على اراضي دولة فلسطين تحت الاحتلال ، في ظروف نضال هي الأصعب والأقسى في مسيرة كفاحنا الوطني ضد الغزاة والمعتدين الاسرائيليين .

وليد العوض

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، إن الثورة الفلسطينية اثبتت أنها أكبر من الجغرافيا، وأن حدود فلسطين هم الأحرار في كل العالم، مؤكدا ان الثورة الفلسطينية عززت الشخصية الوطنية الفلسطينية.

وشدد العوض على المضي قدماً في السياسة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والعمل على تعزيزها وتطويرها كمنهج للممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مهنئاً حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” بمناسبة ذكرى انطلاقتها الـ52

وقال العوض في حديث لإذاعة موطني اليوم السبت:” انطلاقة فتح والثورة الفلسطينية حولت صورة شعبنا من لاجئين إلى شعب المناضلين على طريق  الحرية والاستقلال”.

وأشار العوض إلى انجازات منظمة التحرير الفلسطينية والثورة الفلسطينية، التي توجت بالعامين الأخيرين بالاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة، كدولة عضو مراقب في الأمم المتحدة ، ورفع العلم الفلسطيني بالأمم المتحدة، وانتزاع قرار من مجلس الأمن، باعتبار الاستيطان الاسرائيلي غير شرعي وباطل وانتهاك للقانون الدولي، وحق شعبنا بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية والتي أكد القرار أنها جزء من الأراضي المحتلة في عدوان حزيران في العام 1967.

صالح رأفت

وأكد نائب الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” صالح رأفت، بأن الثورة الفلسطينية بعثت الهوية الوطنية وأعادت توحيد الشعب الفلسطيني في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

وقال رأفت في حديث لإذاعة “موطني” اليوم السبت: “في الذكرى الـ52 لانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة : كانت محاولات كثيرة ومازال بعضها لإخماد نار الثورة، لكن قيادة الثورة الفلسطينية حافظت على القرار الوطني المستقل، ولم تسمح لأحد بالتدخل في قرارها وشونها، بالتوازي مع  الحفاظ على علاقات المتينة مع الدول العربية والعالمية المساندة للثورة.

محمود الزق

وأكد القيادي في الهيئة الوطنية بقطاع غزة محمود الزق، أن ما بدأته فتح بإطلاق الثورة الفلسطينية عام 1965 مازال مستمرا، حتى تحقيق أهداف الثورة وتجسيدها بقيام دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين.

وقال الزق في حديث لإذاعة موطني اليوم السبت: “إن الذكرى 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية تلامس قلوب شعبنا الفلسطيني وان الجميع معني بإحيائها”.

وأضاف: “أطمئن شعبنا أننا ما زلنا وعبر التاريخ نصر على رفض نتائج النكبة التي تجسدت بطرد جزء كبير من شعبنا من أرضه وطنه وإحلال اخرين مكانه”.

وشدد على أن كافة المحاولات المشبوهة التي يتعرض لها شعبنا وقيادته الوطنية للتشكيك بوحدانية التمثيل الفلسطيني والقيادة الفلسطينية بهذه المسيرة مصيرها الفشل كمصير سابقاتها. وقال: “سنبقى موحدين تحت قيادة شرعية واحدة تقود شعبنا لتحقيق أهدافه الوطنية”.

“فتح” وجدت لتبقى وتنتصر

وقالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقتها وانطلاقة الثورة الفلسطينية، أنها ستبقى على عهد الارض والشهداء، وانها انطلقت ووجدت لتبقى وتنتصر، وانها ستواصل النضال والكفاح حتى تحقيق اهدافها واهداف شعبنا العظيم.

وأكدت الحركة في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة اليوم السبت، أننا  وبالرغم من كل الصعوبات والتحديات التي تواجه قضيتنا وشعبنا، الا اننا نحيي ذكرى الانطلاقة الثانية والخمسين بمزيد من الانجازات الهامة والتاريخية لقضيتنا وشعبنا، وبمزيد من الاصرار على تحقيق الاهداف التي انطلقنا ووجدنا من اجلها، والمتمثلة بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتحقيق آمال شعبنا بالحرية والاستقلال.

 

وشددت “فتح” في بيانها، على انها ستبقى وفية لمبادئها وثوابتها ولشهدائها العظام وعلى رأسهم الشهيد القائد المؤسس ياسر عرفات، ووفية لأسرانا البواسل خلف قضبان الاحتلال، وانها لم ولن تفرط بحقوق شعبنا الفلسطيني البطل الصامد فوق أرضه، وانها ستبقى المحافظة على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى