

نابلس – فينيق نيوز – استشهد شاب وطفل، مساء اليوم الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) برصاص الاحتلال في بيت فوريك.
وقالت مصادر محلية ان جيش الاحتلال اطلق النار عليهما في البلدة، واحتجاز جثمانيهما، فيما أصيب آخران بجروح، وتم نقلهما إلى المستشفى.
وذكرت مصادر عبرية بدورها باصابة مستوطن بجروح خطيرة طعنًا خلال مواجهات اندلعت في أعقاب حرائق أشعلها مستوطنون في أراضي المنطقة
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن جريحين من بلدة بيت فوريك، وصلا إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، وأُدخلا غرف العمليات
وأكدت المصادر، أن شابين استشهدا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما في بلدة بيت فوريك، وجرى احتجاز جثمانيهما، وأصيب آخران بجروح، وتم نقلهما إلى المستشفى.
وأفاد رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني ، بأن جيش الاحتلال ما يزال يواصل عدوانه على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستعمرين في منطقة السهل.
وذكر أنه عقب اشتعال النيران في حقول المواطنين، خرج الأهالي لإخمادها، إلى أن جيش الاحتلال والمستعمرين اعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم بجروح، وأعلن لاحقا عن استشهاد اثنين، واحتجز الاحتلال جثمانيهما، فيما جرى لاحقا إصابة آخرين إثر الاعتداء عليهما بالضرب.
وأكد حنني أن الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها عقب الاعتداء على صاحب المنزل القريب من منطقة الحدث، مشيرا إلى أن الحريق طال أعمدة شبكة الكهرباء في البلدة، فيما أقدم المستعمرون على إحراق مركبتين لمواطنين من البلدة.
وقال إن عشرات الأهالي لا يستطيعون الوصول إلى منازلهم، عقب إغلاق حاجز بيت فوريك العسكري، عند مدخل البلدة الرئيسي، فيما هناك عدد من الموظفين أيضا ممن يعملون داخل البلدة لا يستطيعون الخروج منها.