
رام الله – فينيق نيوز – قوبل اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، اليوم الجمعة، والاعتداء على المصلين وإصابة 160 مصليًا، وإعتقال نحو 400 آخرين، بإدانة رسمية وشعبية وفصائلية واسعةحملت الاحتلال وحدة المسؤولية عن تداعيات جرائمه والحرب الدينية التي يسعى لاشعالها، مؤكدين ان فلسطين لن تسمح بتقسم الاقصى زامانيا ولا مكانيا
أبو ردينة: إعلان حرب على شعبنا
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن “ما يحدث من اقتحام للمسجد الأقصى ودخول قوات الاحتلال إلى المسجد القبلي تطور خطير وتدنيس للمقدسات، وهو بمثابة إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني”.
وأضاف أبو ردينة، أن “المطلوب هو التدخل الفوري من كافة الجهات الدولية لوقف هذا العدوان الإسرائيلي الهمجي على المسجد الأقصى، حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة”.
وأكد أن “شعبنا الفلسطيني لن يسمح لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بالاستفراد بالمسجد الأقصى وسيدافع عنه مهما كلف الأمر”.
اشتية: نذير خطير واستفزاز للمشاعر
وقال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءها بوحشية على المصلين والمعتكفين في رحابه الطاهرة خلال الشهر الفضيل، وتدنيس القبلة الأولى للمسلمين نذير خطير واستفزاز للمشاعر.
واعتبر رئيس الوزراء أن هذا الاعتداء استباحة لحقوق المسلمين في أداء صلواتهم فيه، ولا سيما خلال ليالي شهر رمضان المبارك، ولشعبنا الحق في الدفاع عن أرضه ومقدساته.
ودعا اشتية الدول العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية إلى إدانة هذا الانتهاكات، والعمل على عدم تكرارها وعدم السماح للمستوطنين المتطرفين باقتحام باحات المسجد المبارك.
مجدلاني: الاحتلال يسعى لحرب دينية وفرض التقسيم الزماني والمكاني
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني، إن اقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، ودخولها إلى المسجد القبلي ينذر بتفجير الأوضاع في المنطقة.
وقال مجدلاني في بيان له، اليوم الجمعة، إن ممارسات الاحتلال باتت منفلتة وتستهدف الحقوق الدينية للمسلمين والمسيحيين في القدس، وتهدد بتحويل الصراع إلى ديني يتخطى حدود المدينة المقدسة وشعبها.
وأضاف: إن حكومة الاحتلال كانت تخطط للوصول لهذه المرحلة في القدس من خلال حديثها المتكرر قبل شهر رمضان عنها، والتهدئة وهذا دليل على مخططات عدوانية تنوي تطبيقها للوصول لمرحلة التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى.
وتابع مجدلاني أن حماية المسجد الأقصى والدفاع عنه واجب على الأمة العربية والإسلامية، داعيا لوقفه جدية مع ما يتعرض له من انتهاكات خطيرة.
واشار إلى أن تراخي المجتمع الدولي وسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير، وعدم اتخاذ أي إجراءات لحماية وإنفاذ القانون الدولي والشرعية الدولية في الأراضي المحتلة، وخاصة في مدينة القدس، يشجّع الاحتلال على المضي في مخططاته التهويدية، والتي سوف تفجر الاوضاع في المنطقة.
الرويضي: حقنا أن ندافع عن عقيدتنا
قال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس المحامي أحمد الرويضي، إن ما حصل كان مبيتا، من ليلة الأمس بعد صلاة التراويح، حيث اقتحمت مركبة لشرطة الاحتلال ساحات المسجد الاقصى المبارك في سابقة خطيرة.
وأضاف، في بيان له، إن القيادة الفلسطينية والسيد الرئيس محمود عباس تابع منذ ليلة الأمس ما يخطط له الاحتلال، وتم التواصل مع أطراف دولية مختلفة، ومع الإدارة الأميركية للتحذير من خطورة ما يخطط له الاحتلال في الجمعة الثانية من رمضان من اعتداء وحذرنا من النتائج المترتبة على هذه الاعتداءات.
وتابع: تواصلنا باستمرار وليلة الأمس تحديدا مع الاخوة في الاردن ونسقنا حول التهديدات المتوقعة، وما توقعناه حصل باقتحام قوات الاحتلال الأقصى وإطلاق قنابل الصوت والمطاطي ورش الغاز والهجوم على كل المصلين.
واستطرد الرويضي: تحذيرنا للعالم الذي يغمض عينيه عن جرائم الاحتلال وللإدارة الامريكية التي تتقاعس عن الضغط على سلطات الاحتلال بالتوقف عن اعدائها على الشعب الفلسطيني وعلى القدس ومقداساتهم.
وقال: حقنا ان ندافع عن عقيدتنا فالأقصى هو جزء من عقيدة المسلمين، ولن نسمح بأي حال من الأحوال باستمرار الاعتداء من قبل حكومة الاحتلال ومستوطنيها على أولى القبلتين وثالث الحرمين.
وأضاف: إسرائيل وحدها تتحمل المسؤولية عن نتائج أفعالها في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأكد الرويضي “حذرنا من قبل شهر رمضان الأطراف الدولية المختلفة من خطورة ما يخطط له الاحتلال خلال الشهر الفضيل من ارتكاب (مجزرة) في القدس لتسهيل تنفيذ برنامجه بالسيطرة الكاملة على الأقصى وتكرار تجربة الحرم الابراهيمي فيه بتقسيمه”.
وأوضح أن طلبنا الفلسطيني الرسمي كان يتلخص بالمحافظة على الوضع التاريخي القانوني القائم في المسجد الاقصى المبارك، بان يستمر في ادارته الاوقاف الاسلامية التابعة للمملكة الاردنية الهاشمية صاحبة الوصاية، وأن يصل كافة المصلين المسلمين بحرية دون قيود من كافة الاراضي الفلسطينية، وان تتوقف اقتحامات المستوطنين المتكررة وأداء الصلوات التلمودية بحماية شرطة الاحتلال.
وأضاف: الذي حصل أن إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لم تحترم الوصاية الاردنية ووضعت العراقيل أمام وصول المصلين المسلمين، وأطلقت العنان للجماعات الاستيطانية المتطرفة باستمرار الاقتحامات، والتهديد بذبح (القربان) في الاعياد اليهودية في ساحات المسجد الاقصى دون اعتقال هؤلاء.
الهدمي حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية
أدان وزير شؤون القدس فادي الهدمي، اقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين، ما أدى إلى إصابة أكتر من 69 منهم.
وحمل الهدمي الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين فيه.
وأشار إلى ان تقارير المؤسسات الصحية تظهر أن أغلب الإصابات تركزت في الأجزاء العلوية من أجساد المصابين، ولفت إلى أن اقتحام الاقصى بهذه الاعداد من أفراد الشرطة، تدلل على ان الاقتحام كان مبيتا.
وشدد على أن ما جرى هو انتهاك فظ للوضع التاريخي القائم بالمسجد الأقصى، مؤكدا الحاجة العاجلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال.
ودعا الهدمي المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، الى سرعة التحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
“فتح”: لن نسمح للاحتلال بفرض سيطرته على المسجد الأقصى
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أنها لن تسمح للاحتلال الإسرائيلي بفرض سيطرته على المسجد الأقصى المبارك تحت شعارات وحجج وأكاذيب لن تنطلي على أحد، مشددة على أن كل ما يقوم به الاحتلال يهدف إلى السيطرة على هذا المكان المقدس الذي يخص شعبنا والمسلمين في العالم أجمع.
وأكدت الحركة أن هذه الاقتحامات ومحاولات المتطرفين أداء ما يسمى طقوسهم الدينية، كل هذا يتم بموافقة وتشجيع من حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحاضنة الحقيقية لهذا التطرف.
وشددت حركة “فتح” على أنها ستبقى في خط الدفاع الأول مع كل أحرار شعبنا والعالم أجمع، تدافع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وأن الاحتلال واهم إذا اعتقد أنه يستطيع تغيير المعادلات القائمة أو فرض معادلات جديدة.
وحيت الحركة أبناء شعبنا السدنة الحقيقيون للمسجد الأقصى الذين دافعوا عنه بالأمس وفجر اليوم وما زالوا بصدورهم العارية، رغم كل الإرهاب الوحشي والإجرام الذي مورس بحقهم، وأسفر عن إصابة أكثر من 153 مواطنا واعتقال المئات.
وأكدت حركة “فتح” أن كل هذه الإجراءات الإسرائيلية لن تجعلنا إلا أكثر إصرارا على تحرير المسجد الأقصى وفلسطين من هذا الاحتلال الإسرائيلي البغيض.
وأدانت الحركة هذا الصمت العربي والإسلامي والدولي على هذه الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا وأرضه ومقدساته، مؤكدة أن هذا الصمت هو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار بغيها وجرائمها التي ترتكبها بشكل يومي.
وأكدت “فتح” أن شعبنا الفلسطيني مل من هذه المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين عندما يتعلق الموضوع بقضيتنا الفلسطينية، التي تستخدم تحت شعارات القانون الدولي.
الأوقاف: دفع باتجاه حرب دينية
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إن ما جرى بعد فجر اليوم من استباحة للمسجد الأقصى بشكل عام وتدنيس للمسجد القبلي وتحطيم نوافذه واقتحامه بالأحذية، وتعرُّض للمصلين المسلمين الآمنين داخله هو دفع باتجاه حرب دينية.
وأضافت الوزارة: إن ما قامت به حكومة الاحتلال يأتي تنفيذاً لرؤاها الاستيطانية الهادفة للسيطرة على المسجد الأقصى بساحاته ومرافقه ومبانيه ومساجده، وإرضاء للمستوطنين الذين يعملون صباح مساء للسيطرة عليه وممارسة طقوسهم وشعائرهم التلمودية الداعية لذبح القرابين، بهدف إقامة هيكلهم المزعوم الذي نفت كل لجان الآثار وجوده داخل حدود المسجد الأقصى.
وأكدت الوزارة أن حدث اليوم هو حدث خطير لا بد من الوقوف أمامه بجدية تتناسب وحجم الخطورة التي يمتلكها، خشية استمراره وتكريسه كحدث يومي بهدف الوصول الكلي للتقسيم الزماني والمكاني لمسجد الأقصى كما حدث في الحرم الإبراهيمي الذي يعيش وضعاً قاسياً وصعباً نتيجة لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي اليومية فيه.
ودعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أبناء الشعب الفلسطيني للذهاب للمسجد الأقصى والمرابطة فيه للوقوف بحزم أمام هذه الهجمة المسعورة من قبل هذا الاحتلال الظالم تجاه هذا المسجد الإسلامي الخالص بمساحته الـ 144 دونماً، الموقوفة على المسلمين المطالبين الآن بالعمل بجدية وسرعة لكف يد هذا الاحتلال عن الاستمرار بهذه الانتهاكات الجبانة التي تتعرض للأبنية وللمصلين المسالمين العزل في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك.
كما وجهت الأوقاف نداءها للمجتمع الدولي للوقوف أمام التزاماته السياسية والقانونية والحقوقية والطلب من هذا الاحتلال بالابتعاد هو ومستوطنيه عن المسجد الأقصى للأبد وعدم انتهاك قدسيته وحرمته بممارساتهم العنصرية وغير القانونية فهو خاضع للاحتلال من العام 1967 ولا يجوز التعدي عليه من قبل الاحتلال وأعوانه.
“الخارجية”: الاحتلال يوظف الأعياد اليهودية لتنفيذ مخططاته
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الجريمة البشعة التي ارتكبها قوات الاحتلال في باحات المسجد الأقصى المبارك ضد المصلين والمعتكفين المدنيين، والاقتحام الهمجي التي قامت به قوات الاحتلال لممارسة أبشع أشكال القمع والتنكيل بالمصلين بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، وكذلك بطواقم الإسعاف والإعلامين، مما خلف عشرات الإصابات منها الخطيرة والمتوسطة.
واعتبر الوزارة، أن ما تعرض له المسجد الأقصى والمصلين يكشف حقيقة نوايا الاحتلال الرامية لفرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى وتقسيمه، ويكذب أيضا ادعاءات بينت وهرتسوغ بشأن الحفاظ على الوضع القائم، كما تعتبرها جزءا لا يتجزأ من عمليات أسرلة وتهويد القدس ومقدساته الاسلامية والمسيحية.
وقالت الوزارة: إن طرد المصلين والمعتكفين بالقوة والقمع والهروات تمهيدا لاقتحامات المتطرفين اليهود سيشعل نار الحرب الدينية التي لن يدفع الفلسطيني وحده ثمنا لها.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة ونتائجها، واعتبرها اختبارا لمشاعر المسلمين قبل الإقدام على الانفجار الكبير. وأكدت أن المجتمع يتحمل المسؤولية عن نتائج صمته وتجاهله لما يتعرض له الشعب الفلسطيني عامة، والقدس ومقدساتها والاقصى بشكل خاص.
كما أكدت الوزارة أن شعبنا ضحية الاحتلال والاستيطان وازدواجية المعايير الدولية، وانه سيفشل مخططات الاحتلال الهادفة لتقسيم الأقصى والسيطرة عليه.
“اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس” تدين
أدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين ممثلة برئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري، جميع الاعتداءات الهمجية التي مارستها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم في المسجد الأقصى المبارك، وإطلاق قنابل الغاز والصوت على المصلين من أبناء شعبنا الفلسطيني أثناء وجودهم للصلاة وممارسة حق العبادة.
وأكدت اللجنة، أن هذه الممارسات العنجهية لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف مقدساتنا في شهر رمضان الفضيل، وبشكل خاص المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض للانتهاك اليومي واقتحامات الجيش والمستوطنين، لها تداعيات خطيرة، وتعبر عن مدى التطرف والإرهاب الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني ضد أبناء شعبنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية، والتي يجب وقفها والتصدي لها ومنع مخططاتها التي تمس بحرمة هذه الأماكن المقدسة.
وبينت أنها مستمرة بمطالبة المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذا التصعيد من الجانب الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا ومقدساتنا.
حقوق الإنسان في المنظمة: العدوان تجاوز لكل الخطوط الحمراء
اعتبرت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، ان العدوان الإرهابي الذي تشنه قوات الاحتلال عبر اقتحامها المسجد الأقصى والاعتداء على المعتكفين قد تجاوز كل الخطوط الحمراء.
وقالت الدائرة على لسان رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد التميمي، إن هذا العدوان ينتهك الحقوق الإنسانية والدينية وكل ما يتعلق بحرية وحق العبادة للمسلمين من ناحية، ومن ناحية أخرى يأتي في إطار المحالات المحمومة من قبل حكومة الإرهاب وعصابات المستوطنين بهدف ذبح القرابين في ساحاته في شهر رمضان المبارك وبالتحديد في الجمعة الثانية.
وأضاف، “إن هذا الأمر لا يمكن أن يسكت عنه الفلسطينيون لأنه وضع الأمور في ميزان “أكون أو لا أكون” في ظل صراع الوجود الذي يخوضونه مع المشروع الصهيوني الهادف إلى طمس هويتهم الدينية والتاريخية وسلبهم مقدساتهم في أكبر عملية كذب وتزوير للتاريخ”.
واكد التميمي “أن هذه اللحظات هي حاسمة وسيتحدد على أساسها المآل التي ستؤول إليه الأمور، والتي هي مشابهة لما حصل في أيار من العام الماضي والذي هبت في كل فلسطين التاريخية من نهرها الى بحرها دفاعا عن الأقصى، حيث وقفت حكومة الإرهاب الاحتلال عاجزة وفاقدة للسيطرة على الأوضاع، بل ان باحثوها ومراقبوها ذهبوا حد القول ان وجود كيانهم أصبح مهدد بالخطر”.
سعد يندد بالاعتداء الدموي
وندد أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد باعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك.
وقال سعد، في بيان له، إن ما حدث يجسد جرائم سافرة ضد الإنسانية، تستحق وتستدعي الملاحقة القانونية، لأنه يشكل تطورا خطيرا لدوامة الاعتداءات الشاملة على شعبنا.
ودعا سعد جماهير الطبقة الفلسطينية العاملة إلى التوجه لمدينة القدس المحتلة والمرابطة فيها إلى جانب أبناء شعبنا هناك، للحيلولة دون نجاح مخططات الاحتلال والاستفراد بالمسجد الأقصى والعاصمة المحتلة.
وأكد أن العالم مطالب بمعاملة شعبنا بنفس مسطرة القياس الدولية، التي تزعم الانحياز للعدالة والقانون الدولي، وإلا سيصبح هذا العالم مدان هو الآخر بجرم مناصرة القوي على الضعيف ومباركة شريعة الغاب كبديل للنظام والقانون الدوليين.
العدوان الاسرائيلي على المسجد الأقصى تصعيد غير مسبوق وندعو شعبنا لتعزيز وحدته دفاعا عن القدس والمقدسات وعن حقوق شعبنا الوطنية
الشعبية: اقتحام الأقصى صاعق تفجير للأوضاع
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما يجري من عدوان صهيوني على المسجد الأقصى، تصعيد خطير يتطلب أعلى إسناد للمعتصمين في المسجد ولأهل القدس وإلى أعلى أوسع وحدة ميدانية، وإشعال النار في وجه الاحتلال على امتداد فلسطين التاريخية.
وحيت الجبهة جماهير شعبنا في مدينة القدس والداخل المحتل عام 1948، الذين يتصدون بإرادة وعزيمة لقوات الاحتلال التي اقتحمت الأقصى، ولكل أشكال الاعتداءات والممارسات الصهيونية، هذه الجماهير التي أثبتت بجدارة أنها الحارس الأمين للمقدسات والهوية الوطنية الفلسطينية.
ورأت الجبهة الشعبية أن صمت المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته المختلفة عما يجري من هجمة صهيونية متواصلة على شعبنا وخصوصاً في مدينة القدس يشجع الاحتلال على التمادي في الانتهاكات والاعتداءات على شعبنا.
وختمت الجبهة بدعوة الشعوب العربية إلى التحرك الفوري والعاجل لنصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى وإسناد شعبنا في نضاله ضد الاحتلال.
حماس تحمل الاحتلال تداعيات عدوانها
أدانت حركة حماس بشدة الإعتداءات الوحشية لجنود الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم ان الاحتلال يتحمل كل ما يترتب على ذلك من مخاطر تمس بمشاعر شعبنا الفلسطيني وأهلنا في القدس الذين يخوضون معركة حقيقية في الدفاع عن المسجد الأقصى.
وحيا برهوم في تصريح وصل معا أهلنا في مدينة القدس المحتلة والمرابطين في المسجد الأقصى على دفاعهم عن الأقصى و تصديهم البطولي لجنود الاحتلال، وإن مشاهد البطولة للمصلين و الشبان المقدسيين وهم يتصدون للجنود الاسرائيليين، تعيد للاذهان مشاهد البطولة في مقاومة وإفشال مخططات البوابات الإلكترونية التي تصدى لها أهلنا في القدس والداخل الفلسطيني المحتل، وأن شعبنا المجاهد سوف ينتصر للمسجد الأقصى المبارك والمصلين فيه وسينتصر على المحتل كما انتصر في كل معاركه معه، ولديه من القوة والإرادة ما يحقق إرادته ويمنع الاحتلال من فرض معادلاته.
وأضاف:” إن أهلنا في القدس ليسوا وحدهم في معركة الأقصى بل معهم كل شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة وقواه الحية ومن خلفهم أبناء الأمة الاحرار” .
ودعا برهوم جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة والداخل الفلسطيني وفي كل مكان في فلسطين إلى الوقوف إلى جانب أهلنا في القدس ونصرتهم وإسنادهم في دفاعهم البطولي عن المسجد الاقصى المبارك .
يتبع…..