محلياتمميز

سلم ابو مازن دعوة رسمية: مباحثات مهمة لوزير خارجية سنغافورة برام الله

56_51_13_7_11_20161

رام الله – فينيق نيوز –  وفا – استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الاثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير الدولة السنغافوري للشؤون الخارجية محمد ماليكي عثمان، وأطلعه على مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وكان رئيس الوزراء رامي الحمد الله استقبل الوزير الضيف الذي اجرى مباحثات منفصلة برام الله مع نظيره رياض المالكي ، مع وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة.

وأكد الرئيس خلال اللقاء، أهمية تحقيق السلام في المنطقة القائم على مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

وثمن الرئيس مواقف سنغافورة الداعمة للشعب الفلسطيني، مؤكدا على أهمية استمرار التعاون بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.

وأعرب الوزير السنغافوري، عن تقدير بلاده وقيادتها للرئيس عباس وسياساته الحكيمة الساعية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى التزام سنغافورة بدعم الشعب الفلسطيني لبناء المؤسسات الفلسطينية، من خلال العمل على تدريب الكوادر ونقل الخبرات والمعرفة في جميع المجالات التي تحتاجها فلسطين.

وأوضح عثمان، ان سنغافورة ستعيّن ممثلا لها غير مقيم لمتابعة العلاقات الثنائية مع الجانب الفلسطيني، مسلما الرئيس عباس دعوة رسمية من رئيس وزراء لزيارة سنغافورة.

رئيس الوزراء

من جانبه بحث رئيس الوزراء مع الوزير الضيف سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين خاصة في مجال التعليم.

وأطلع الحمد الله، خلال اللقاء الذي حضره وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، الضيف على آخر التطورات ومستجدات الأوضاع في فلسطين، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة المتمثلة بالقتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت خاصة في المناطق المسماة “ج”، واستمرار إسرائيل بسياسة التوسع الاستيطاني الذي يقضي على حل الدولتين.

وجدد رئيس الوزراء التزام القيادة بحل الدولتين، على أساس قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام، مشيرا إلى ضرورة دعم المجتمع الدولي للمبادرة الفرنسية، لعقد مؤتمر سلام دولي نهاية العام الحالي، لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

وبحث الحمد الله مع الوزير السنغافوري تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة تبادل الخبرات والاستفادة من تجربة سنغافورة في مجال التعليم والتدريب المهني.

وأعرب الوزير السنغافوري عن دعم بلاده لحل الدولتين، ودعم فلسطين في العديد من المجالات، مطلعا رئيس الوزراء على تعيين بلاده ممثلا لها غير مقيم في فلسطين، ورصد 10 ملايين دولار لدعم قطاع التعليم خاصة التدريب المهني.

وزيرة الاقتصاد الوطني

وبحثت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، اليوم الاثنين، مع الوزير الضيف سبل تطوير وتحسين علاقات التعاون الاقتصادية بين البلدين، والاستفادة من التجربة السنغافورية في النهوض بالاقتصاد الوطني.

وأطلعت الوزيرة الوفد الضيف على خطة عمل الوزارة وأبرز المشاريع والبرامج المنفذة، والخطط والاستراتيجيات التي تعمل الوزارة على تنفيذها كالإستراتيجية الوطنية للتصدير التي تستهدف العديد من الأسواق الخارجية.

وقالت الوزيرة إنهم مهتمون بشكل كبير في تطوير العلاقة الاقتصادية مع سنغافورة انطلاقا من تجربتها الكبيرة في الانتقال من العالم الثالث إلى الأول، ورؤية الاستثمارات السنغافورية في فلسطين، وأن يلمسوا بصمة اقتصادية للحكومة السنغافورية في فلسطين من خلال إقامة منطقة صناعية ودعم مشاريع استثمارية.

ووضعت عودة الوفد في صورة الجهود المبذولة في مجال تحسين بيئة الأعمال خاصة في مجال البيئة القانونية الناظمة للاقتصاد الوطني مثل قانون الشركات، وكذلك المشاريع القائمة في مجال الصناعة كمشروع تحديث الصناعة ومشروع التجمعات العنقودية، والمناطق الصناعية.

وعبرت عن أملها في الاستفادة من التجربة السنغافورية في مجال التدريب المهني وتنفيذها في المدن الصناعية كونها تعتبر مدن صناعية حديثة، مشددة على أهمية دعم المراكز التدريبية المهنية، والمساعدة في التدريب المهني.

بدوره، أبدى الجانب السنغافوري استعداد بلاده لتقديم العون والمساعدة لفلسطين خاصة في المجال الفني، مبينا أن بلاده ستعين ممثلا لها غير مقيم لمتابعة العلاقات الثنائية مع الجانب الفلسطيني، مستعرضا في الوقت ذاته تجربة بلادة في بناء اقتصاده والجهود التي بذلت لجعل هذا الاقتصاد قوي ومستدام.

وزير الخارجية

وأطلع وزير الخارجية الضيف على الأوضاع السياسية والميدانية في فلسطين. وةقرار القيادة بالتوجه لمجلس الأمن وتقديم مشروع قرار لإدانة الاستيطان وضرورة وقفه، وأن هناك جهوداً دولية تسعى لتحقيق السلام، وعلى رأسها المبادرة الفرنسية، والهادفة لإعادة الطرفين الى طريق المفاوضات تحت مظلة دولية وتحقيق السلام ضمن سقف زمني لا يتجاوز السنتين.

وأشار إلى مبادرة الرئيس بوتين لعقد قمة فلسطينية إسرائيلية برعاية روسية، مبيناً أن قبول نتنياهو بهذا سيؤدي إلى تسهيل قبولها بالمبادرة الفرنسية وانضمامها للجهود الدولية لتحقيق الحل القائم على أساس القرارات الدولية ذات الصلة بإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

وثمن المالكي الدعم الذي تقدمه جمهورية سنغافورة، لرفع القدرات الفلسطينية وعقد العديد من الدورات المتخصصة، التي استفاد منها عشرات الكوادر الفلسطينية، خاصةً العاملين في المؤسسات الحكومية والرسمية، إضافة الى الزيارات التي قام بها عدد من الوزراء وكبار المسؤولين بهدف الاطلاع والاستفادة من خبرات سنغافورة في التنمية الاقتصادية ومجالات التعليم والصناعة والاستثمار والتطور التكنولوجي.

وشكر سنغافورة على استضافتها لوفد مشترك من وزارتي التربية والتعليم والعمل الفلسطينيتين، لبحث آفاق التعاون الثنائي الفلسطيني السنغافوري في مجال التعليم والبحث العلمي، والتدريب المهني، ومتطلبات سوق العمل، والانتاج والتنمية، وأعرب عن أمله باستمرار التعاون وتعميم الفائدة على العـــديد من القطاعات الأخرى.

من جانبه، أوضح الوزير عثمان أن زيارته تأتي في سياق تعزيز الدعم السنغافوري لفلسطين في مختلف المجالات ومنها مجال بناء القدرات البشرية، وتخطيط المدن، وتكرير المياه، وقنوات مياه الصرف الصحي.

وذكر بزيارة رئيس وزراء بلاده لي لونغ الى فلسطين، في شهر نيسان 2016، مشيرا إلى أن بلاده اتخذت قرارا خلال تلك الزيارة برفع قيمة تعهدها لبناء القدرات الفلسطينية من 5 مليون دولار الى 10 مليون دولار، تخصص في معظمها لرفع القدرات الفلسطينية والتعليم والتدريب المهني.

وجدد دعم بلاده لحق الفلسطينيين في اقامة دولتهم المستقلة وفق مبدأ حل الدولتين، وأن موقف بلاده من الاستيطان يتماشى والموقف الدولي الذي يعتبره غير شرعي وغير قانوني، داعياً إلى وقفه.

 

زر الذهاب إلى الأعلى