أسرىمميز

نعته فتح وحملت الاحتلال المسؤولية.. وقفة برام الله عقب إعلان استشهاد الأسير القائد وليد دقة

رام الله – فينيق نيوز –  نظم أبناء محافظة رام الله والبيرة، مساء اليوم الأحد،  وقفة وسط مدينة رام الله، عقب الإعلان عن استشهاد الأسير  القائد وليد دقة في سجون الاحتلال.

ورفع المشاركون في الوقفة صور الشهيد الأسير دقة، وهتفوا منددين سياسة الإهمال الطبي التي ينتهجها الاحتلال تجاه الأسرى في سجونه.

والاسير القائد الوطني المفكر وليد دقة (62 عامًا) من مدينة باقة الغربية بأراضي الـ48 امضى بمعتقلات الاحتلال 39 عاما، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد “القتل البطيئ التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

“فتح” تنعى  القائد الوطنيّ الأسير المفكر وليد دقة وتحمّل حكومة الاحتلال مسؤوليّة استشهاده

و نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح”، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وإلى احرار العالم، الشهيد الأسير القائد الوطني وليد دقة الذي استشهد في معتقلات الاحتلال، اليوم الأحد، بعد تعرّضه لجريمة الإهمال الطبيّ المتعمد من قبل إدارة “مصلحة السجون” التابعة لحكومة الاحتلال الإسرائيليّ.

وأكّدت “فتح” في بيان صادر عن مفوضيّة مفوضيّة والثقافة والتعبئة الفكريّة، مساء اليوم الأحد، أنّ سياسة الإهمال والتسويف والمماطلة التي مارستها سلطات الاحتلال بحقّ الأسير الشهيد دقة بالرغم من تدهور وضعه الصحيّ؛ تعدّ جريمةً مكتملةَ الأركان، وتدلّل على مدى استفحال النزعة الفاشيّة لدى منظومة الاحتلال الاستعماريّة التي رفضت الإفراج عن الأسير الشهيد دقة متجاهلةً التدخلات والمطالبات والالتماسات في هذا الصدد.

وبينت أنّ هذه الحرائم تُمارس بشكل ممنهج حيالَ الأسرى في معتقلات الاحتلال، يُضاف إلى ذلك؛ الاعتداءات ذات الدوافع التصفويّة مثلما جرى مع عضو اللجنة المركزيّة لحركة “فتح” المناضل القائد مروان البرغوثي مؤخرًا.

وحمّلت “فتح” منظومة الاحتلال الاستعماريّة المسؤوليّة الكاملة عن جريمة إعدام الأسير دقة، مؤكدةً أنّ منظومة الاحتلال التي أخلّت باتفاق الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى التي أصرت القيادة الفلسطينيّة أنْ يتم الإفراج عنهم، وفي مقدمتهم؛ الأسير الشهيد دقة تتحمّل المسؤوليّة أيضًا عن حياة الأسرى القابعين في معتقلاتها، وعلى وجه الخصوص؛ الأسرى المرضى.

وأشارت إلى أنّ ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بداية العدوان على شعبنا في السابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر الماضي، يكشف بما لا يدع مجالًا للشك أنّ منظومة الاحتلال تسعى من خلال الإجراءات الانتقاميّة التي أقرتها إلى استهداف حياة الأسرى؛ من خلال سياسة الإعدام الطبيّ، وحرمانهم من أبسط الاحتياجات الإنسانيّة.

ودعت “فتح” المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقيّة إلى ممارسة دورها في إلزام منظومة الاحتلال بالانصياع للقانون الدولي والاتفاقات ذات الصّلة، وأهمها؛ اتفاقيّة (جنيف) الرابعة، مطالبةً بعدم الاكتفاء بالبيانات الورقيّة والإدانات الشفهيّة تجاه ما يتعرّض له الشعب الفلسطينيّ وأسراه.

وأعربت حركة “فتح” عن خالص تعازيها لذوي القائد الوطنيّ الشهيد وليد دقة وزوجته على وجه الخصوص، ولجماهير شعبنا في الوطن والشتات، وأسرانا في معتقلات الاحتلال على وجه العموم.

يذكر أنّ القائد الوطنيّ الشهيد وليد دقة (62 عامًا) من مواليد باقة الغربيّة في أراضي الـ48، واعتقله الاحتلال  عام 1986 بسبب نشاطاته الوطنيّة المقاومة، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، كما تعرّض لأبشع صنوف التعذيب الجسديّ والنفسيّ من قبل ما يعرف بإدارة مصلحة السجون التابعة الاحتلال، كما أصيب بمرض ” السرطان”؛ ما أدى إلى التدهور المتسارع لوضعه الصحيّ حتى استشهاده؛ نتيجةً لسياسة الإهمال الطبيّ المتعمّد من قبل الاحتلال الذي رفض الإفراج عنه بالرغم من الالتماسات القضائيّة والمُطالبات الإنسانيّة.

وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال أنتج العديد من الكتب والدراسات والمقالات وساهم معرفيًا في فهم تجربة السّجن ومقاومتها، ومن أبرز ما أصدره الأسير دقة: “الزمن الموازي”، “ويوميات المقاومة في مخيم جنين”، “وصهر الوعي”، و”حكاية سرّ الزيت”.

الاتحاد العام للكتّاب والأدباء ينعى الشهيد

كما نعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، الشهيد الأديب المناضل الأسير وليد دقة الذي استشهد اليوم الأحد، في معتقلات الاحتلال، بعد تعرّضه لجريمة الإهمال الطبيّ المتعمد من قبل إدارة “مصلحة السجون”.

وعبر الأمين العام للاتحاد الشاعر مراد السوداني، عن حزنه والحركة الثقافية الفلسطينية بفقدان قيمة وقامة أدبية ونضالية استحقت احترام الوطن وأبنائه قضى حياته من أجل حرية شعبه.

وقال في بيان له، ” كنا قد حذرنا مرارًا وتكرارًا من إعدام السجان للأسير المفكر وليد دقة، ولطالما طالبنا عبر بيانات الاتحاد واعتصماته ومناشداته هيئات ومراكز وجهات محلية وعربية ودولية للضغط على سلطات الاحتلال لتقديم الخدمة الطبية اللازمة له، وسرعة الإفراج عنه لدواعي صحية، وما حذرنا منه وقع للأسف، واليوم نودع الأديب والمفكر وليد دقة، في مرحلة يتعرض فيها الوطن لهجمة عدوانية شرسة، وحرب إبادة جماعية في قطاع غزة وعموم فلسطين.

وتابع: “إذ نودع الشهيد وليد دقة الذي قضى 38 عاما في الاعتقال، فإننا نطالب الجهات المعنية الدولية بتقديم المتسببين باستشهاد دقة للمحكمة الدولية ومحاسبة المجرمين.

وتقدم السوداني بخالص التعازي والمواساة من عائلة المفكر الأسير وليد دقة ومن عموم شعبنا والأدباء والكتّاب ومحبيه.

رئيس المجلس الوطني يحمل الاحتلال مسؤولية استشهاد المناضل

وحمل رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، مساء اليوم الأحد، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المناضل وليد دقة.

وقال فتوح: إن وليد دقة تم إعدامه باهماله وعدم تقديم الرعاية الصحية، ورفضت سلطات الاحتلال طلب السلطة بتقديم العلاج اللازم له بمستشفيات متخصصة، بانتهاك واضح لاتفاقية جنيف المادة الرابعة التي تحمي الأسرى وتوفر لهم حياة إنسانية تشمل توفير العلاج ومتطلبات الحياة الضرورية التي تضمن لهم حياة إنسانية

وأضاف أن دقة الكاتب والمفكر والمناضل والذي حكم عليه بالاعدام ومن ثم تخفيف الحكم، لم يقدم له العلاج المناسب، إضافة إلى عمليات التعذيب والقمع والزنازين الانفرادية التي كانت موجهه ضد الاسرى بإشراف وتعليمات الارهابي بن غفير.

وطالب فتوح الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية بالتحقيق بمجمل الانتهاكات التي تمارسها حكومة القمع العنصري بحق الأسرى والأسيرات، خاصة عمليات الإعدام الأخيرة والتي كان ضحيتها العشرات من الأسرى.

الشيخ ينعى الشهيد  ويحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية

و نعى امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، الشهيد الأسير وليد دقة، الذي استشهد في معتقلات الاحتلال، اليوم الأحد، بعد تعرّضه لجريمة  الاهمال الطبي وسياسة الموت البطيء المتعمد التي تمارسها  إدارة “مصلحة السجون” التابعة لحكومة الاحتلال الإسرائيليّ بحق الأسرى الفلسطينيين.

وأكد الشيخ أن اسرائيل تضرب بعرض الحائط جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية وحقوق الانسان فيما يتعلق بالاسرى وحقوقهم، خاصة حرمانهم من حقهم في تلقي العلاج، معتبرا أنها جريمة مكتملة الأركان تضاف الى سلسلة جرائم هذا الاحتلال.

وأضاف أن دقه ترك خلفه إرثا من النضال والتضحية الذي سيشكل مصدر إلهام للاجيال القادمة، في تشكيل وعيهم وإنتمائهم للأرض والقضية العادلة.

وكانت سلطات الاحتلال رفضت الإفراج عن الأسير الشهيد دقة بالرغم من تدهور حالته الصحية، متجاهلةً التدخلات والمطالبات والالتماسات في هذا الصدد.

يتبع…

زر الذهاب إلى الأعلى