فينيق مصري

الذكرى 46 لرحيل الزعيم الخالد : السيسي يفتتح متحف ناصر وقادة وجماهير تزور الضريح

 

58237

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم الأربعاء، متحف الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بمصر الجديدة.

جاء ذلك تزامنا مع إحياء الذكرى الـــ 46  لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر التي تصادف اليوم 28 سبتمبر، وحرص عدد من القادة و المواطنين على زيارة ضريح الزعيم الراحل اليوم بكوبرى القبة، لإحياء ذكراه ورفع المواطنين أعلام مصر وصورا للزعيم الخالد.

ويأتى تطوير المتحف ضمن مبادرة “إحياء تراث مصر الجديدة”، والتى تتضمن تطوير كل ما هو أثرى وتراثى فى هذا الحى العربى كمبنى آثار غرناطة، والذى سيتم تحويله لمسرح مكشوف.

وزار الفريق صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر لإحياء ذكرى وفاته الـ46 وسط تواجد أمني مكثف

وكان عبد الحكيم عبد الناصر نجل الزعيم الراحل وحشد من المواطنين وصلوا صباح اليوم الأربعاء، لإحياء ذكرى وفاة الزعيم القومي والعالمي الكبير

.. التحق  ناصر  بعد دراسته الثانوية وحصل على البكالوريا فى القسم الأدبى بالكلية الحربية، وتخرج فيها برتبة ملازم ثان فى يوليو 1938، وفور تخرجه  التحق بسلاح المشاة، ونقل إلى منقباد فى الصعيد، وهو ما أتاح له النظر إلى أوضاع الفلاحين وبؤسهم من جديد.

وفى عام 1939 طلب جمال نقله إلى السودان.. فخدم فى الخرطوم، وفى مايو 1940 رقى إلى رتبة ملازم أول، وفى نهاية عام 1941 بينما كان رومل يتقدم نحو الحدود المصرية الغربية  خلال الحرب العاملية الثانية عاد إلى مصر

رقى جمال عبد الناصر إلى رتبة اليوزباشى “نقيب” فى 9 سبتمبر 1942، وفى 7 فبراير 1943 عين مدرسا بالكلية الحربية.

وفى 29 يونيو 1944 تزوج جمال من تحية محمد كاظم، وأنجب منها ابنتيه هدى ومنى وثلاثة أبناء هم خالد وعبد الحميد وعبد الحكيم.

شارك فى حرب 1948  ضد اسرائيل  خاصة فى أسدود ونجبا والفالوجا حيث حصور مع كتيبته، وعقب انتهاء الحرب، عاد إلى وظيفته مدرسا بالكلية الحربية.

كان لناصر دورا مهما فى تشكيل وقيادة مجموعة “الضباط الأحرار” فى الجيش المصرى حيث اجتمعت الخلية الأولى فى منزله فى يوليو 1949 وضم الاجتماع ضباطا من مختلف الانتماءات والاتجاهات الفكرية، وانتخب فى عام 1950 رئيسا للهيئة التأسيسية للضباط الأحرار، وحينما توسع التنظيم انتخب قيادة للتنظيم وانتخب عبد الناصر رئيسا لتلك اللجنة.

انطلق  ناصر مع زملائه صباح يوم 23 يوليو 1952، ليعلنوا للشعب انتهاء فترة الاستعباد وبداية عصر جديد مشرق فى تاريخ مصر والعرب حيث برز كزعيم محبوب على المستوى العربي حيث عرفب عشقة للقومية والوحدة العربية  والدولي وكان من ابرز مؤسسي حركة عدم الانحياز

ولأن ناصر اعتقد أن الشعب المصرى لن يتقبل أن يكون قائد الثورة برتبة “مقدم”  اختار اللواء محمد نجيب ليكون قائدا للثورة.

وفى 18 يونيو عام 1953، تم إلغاء النظام الملكى وأعلن قيام الجمهورية فى مصر، وكان نجيب أول رئيس لها.

وبعد أن استقرت أوضاع الثورة أعيد تشكيل لجنة قيادة الضباط الأحرار، وأصبحت تعرف باسم مجلس قيادة الثورة وكان يتكون من 11 عضوا برئاسة اللواء أركان حرب محمد نجيب، وفى يونيو عام 1956 أصبح عبد الناصر أول رئيس منتخب لجمهورية مصر العربية فى استفتاء شعبى.

فى 26 يوليو عام 1956، اعلن  ناصر  في خطاب القاه من الإسكندرية تأميم شركة قناة السويس الأمر الذى ردت عليه قوى الاستعماربالعدوان الثلاثي حيث بادرت   بريطانيا وفرنسا وإسرائيل الى حرب 1956، والتى انتهت بانسحاب القوات الأجنبية.

وبدأت إسرائيل بعد ذلك الوقت بالتوسع فى عمليات الاستيطان فى فلسطين والاعتداءات على سوريا الأمر الذى دفع مصر إلى الدخول فى حرب 1967 والتى انتهت بالنكسة.

بعد حرب 1967 خرج عبد الناصر على الجماهير طالبا التنحى من منصبه، وأعقب ذلك خروج مظاهرات فى العديد من مدن مصر طالبته بعدم التنحى عن رئاسة الجمهورية واستكمال إعادة بناء القوات المسلحة تمهيدا لاستعادة الأراضى المصرية، واستجاب عبدالناصر لرغبة الشعب واهتم بإعادة بناء القوات المسلحة المصرية، وبدأ حرب استنزاف مع إسرائيل عام 1968.

وفى 28 سبتمبر 1970 رحل عاشق “الوحدة العربية” الزعيم جمال عبدالناصر بعد 14 عامًا قضاها رئيسا لمصر فى مرحلة فارقة من تاريخها الحديث، تاركا إرثا عظيما من الوطنية وتحدى قوى الاستعمار، وقد شيع جثمانه فى مشهد مهيب حيث خرج ملايين المصريين لتوديع جثمان الزعيم الراحل  فيما نظمت له جنازات رمزية في اغلب مدن وقرى فلسطين وفي كثير من الدول العربية

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى