فضيحة تهز التلفزيون المصري.. تحقيق وإقالات اثر بثه مقابلة قديمة للسيسي بدل الجديدة
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – اعتذر اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري عن خطأ بث حوار قديم للرئيس عبد الفتاح السيسي مع شبكة “بي بي إس”، بدلا من الحوار الجديد مع القناة ذاتها في حادثة استدعت التحقيق وفصل مسؤولين في التلفزيون الرسمي.
وتعرّض مسؤولو التلفزيون الحكومي لهجوم حاد بسبب هذا الخطأ الجسيم الذي حمل لقسم الأخبار في أعقاب بث حوار الرئيس السيسي مع شبكة pbs الأمريكية عام 2015 على أنه الحوار الذي أجري معه على القناة ذاتها الاثنين 19 سبتمبر/أيلول الجاري.
وتمت إحالة المتسببين في الخطأ إلى التحقيق العاجل،فيما أصدرت صفاء حجازي، رئيسة اتحاد الإذاعة والتلفزيون، قرارا بإقالة رئيس قطاع الأخبار مصطفى شحاتة، وتكليف نائبه خالد مهني بتسيير أعمال رئاسة القطاع لحين تعيين رئيس جديد، وقررت فتح تحقيق في الواقعة، التي اعتبرها إعلاميون “فضيحة” توجب محاسبة المسؤول عنها فورا.
ونشر اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري بيان اعتذار على شبكة الإنترنت تضمن إعلان إقالة رئيس قطاع الأخبار
وراى عضو مجلس النواب مصطفى بكري إن “من فعل ذلك يقصد إحراج الدولة المصرية و الرئيس السيسي”، فيما اعتبرها الإعلامي أحمد موسى “فضيحة بكل المقاييس، وليس مجرد خطأ مهني”، قبل ان يهاجم مسؤولي التلفزيون ويشكك في نواياهم.
وأكد مصطفى شحاتة رئيس قطاع الأخبار السابق، قبل إقالته، أن المتسبب في هذا الخطأ هو مسؤول التنسيق الفضائي، وأنه قام بتحويل الموضوع برمته إلى الشؤون القانونية لمعرفة بقية المسؤولين عن الواقعة ووقفهم عن العمل وتحري ان كانت الواقعة مقصودة.
وتم بث الحوار الجديد للرئيس المصري بعد التنبّه لخطأ بث الحوار القديم، وكان من أبرز ما جاء فيه هو أن “مصر تتطور بشكل كبير رغم ما تواجهه من تحديات، وأن مصر لديها الآن دستور لا يسمح ببقاء الرئيس بعد انتهاء فترة ولايته ولو ليوم واحد”
وشدد السيسي على “إجراء انتخابات رئاسية بحلول منتصف عام 2018، حيث سيتم انتخاب رئيس جديد أو يعاد انتخابه وفقا لإرادة الشعب”.
