محلياتمميز

احياء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا بمسيرات غرب رام الله

img_9156

رام الله – فينيق نيوز – شهدت بلدتا نعلين وبلعين – غرب رام الله، بعد ظهر اليوم الجمعة، مسيرات مسيرات شعبية حاشدة لاسناد الأسرى المضربين عن الطعام واحياء لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا.ضمن مسيرات القريتين الاسبوعية  ضد الاستيطان وجدار  الضم والتوسع والفصل العنصري

وشارك في المسيرات  أهالي القريتين الجارتين والشركتان في الماقاومة الشعبية، ونشطاء سلام إسرائيليين والعشرات من المتضامنين الأجانب

ورفع المشاركون في مسيرة بلعين الأعلام الفلسطينية، والأعلام الأيرلندية  ويافطات وصور الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأخوين البلبول والأسير مالك القاضي،  وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، وطرد المستوطنين، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.

وتأتي فعالية هذا اليوم دعم ووفاء للأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأخوين محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي، ورفعوا يافطات وبوسترات كتب عليها ” الأسرى المضربون على حافة الموت إنقاذهم مسؤولية إنسانية دولية لإسقاط الإعتقال الإداري الجائر”،  واحياء لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا،  وتطالب اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين ابناء شعبنا الفلسطيني للخروج بمسيرات دعم واسناد ووفاء  لهؤلاء الاسرى الابطال، كما وتطالب اللجنة الشعبية المؤسسات الانسانية والحقوقية المحلية والدولية لمحاكمة حكومة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمها ومجازره المتكررة بحق ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصة مجزرة صبرا وشاتيلا.

وزار اليوم وفدان من ايرلندا واسبانيا واستمعوا الى شرح مفصل من قبل اعضاء اللجنة الشعبية قبل المسيرة عن تجربة بلعين خلال الاعوام السابقة واسباب النجاح والانجازات التي حققتها المقاومة الشعبية في القرية والثمن التي دفعته القرية خلال هذه التجربة، كما واشاد الوفدان بهذه التجربة الناجحة في المقاومة من اجل انهاء الاحتلال .

مسيرة نعلين

قمعت قوات الاحتلال ، اليوم الجمعة، مسيرة قرية نعلين الاسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، والتي خرجت اليوم تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام.

وذكرت مصاد محلية ان قوات الاحتلال هاجمت المشاركين بوابل من القنابل الغازية والاسفنجية والصاروخية، ما ادى الى اصابة عدد المشاركين وبينهم نشطاء سلام.

ورفع المشاركون الذين نجحوا في الوصول الى الجدار الاسمنتي الذي قام الاحتلال ببنائه، العلم الفلسطيني وصور الاسرى محمد ومحمود البلبول والاسير القاضي والهريمي على الجدار.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى