عربي

 تواصل أعمال المؤتمر الوزاري “المرأة وتحقيق الأمن والسلم في المنطقة العربية” بالقاهرة

9998700821

 

القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – تتواصل في القاهرة أعمال المؤتمر الوزاري الأول رفيع المستوى  بعنوان “المرأة وتحقيق الأمن والسلم في المنطقة العربية” والذي تنظمه  على مدى يومين جامعة الدول العربية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة UN Wome

وترأس وفد دولة فلسطين وزيرة شؤون المرأة هيفاء الآغا، وضم: سكرتير اول جمانة الغول من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية

وحضر المؤتمر، أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ووزيرة الدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس الدورة الحالية للجنة المرأة العربية ميثاء الشامسي، ووكيلة السكرتير العام للأمم المتحدة والممثلة الخاصة للسكرتير العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي ضد المرأة في حالات النزاعات المسلحة زينب بانجورا، ورئيس البرلمان العربي أحمد الجروان، والمديرة العامة لمنظمة المرأة العربية مرفت تلاوي

وفي كلمتها قالت الأغا، إن المرأة الفلسطينية تستحق الدعم والتأييد فهي تعاني من عنف الاحتلال الإسرائيلي من قتل واعتقال وتنكيل، رغم المواثيق الدولية على تحقيق المساواة والتنمية والسلم.

واوضحت أن الوزارة أعلنت منذ أيام الانتهاء من الخطة الوطنية لتنفيذ القرار الأممي 1325 المتمثل بآلية دولية هامة لحماية النساء الفلسطينيات “ضحايا الممارسات الإسرائيلية” .

واضافت المرأة الفلسطينية أخذت مكانتها في صفوف المقاومة و تعرضت للاعتقال والقتل والتعذيب، وما زال هناك 48 أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأطلعت المشاركين على تجربة الوزارة حول قرار مجلس الأمن 1325 الذي يعتبر من أهم القرارات الدولية التي ترتبط بواقع المرأة ودورها في تعزيز السلم الدولي وحمايتها من النزاعات والصراعات المسلحة

ولفتت إلى أن هذا القرار الأممي يمثل آلية دولية مهمة تمثل الحماية للنساء الفلسطينيات “ضحايا الممارسات الإسرائيلية” وحماية الأسيرات في سجون الاحتلال، بالإضافة إلى جانب تمكين المرأة ومحاسبة الاحتلال على انتهاك أي من حقوقها، مضيفة أن قرارا رئاسيا يحمل رقم 24 صدر عام 2005 يؤكد على دعم مشاركة كاملة ومتكافئة للمرأة الفلسطينية في جميع الجهود الرامية إلى حفظ السلام والأمن وتعزيزهما والعمل على تطبيقهما

وأشارت إلى استشهاد 380 امرأة في العدوان الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة عام 2014، وجرح 2240، وهذا يدل على أن الاحتلال يستهدف المرأة ولا بد من حماية النساء اللواتي يتعرضن لعدوان مباشر خاصة في غزة، وأيضا حماية النساء المقدسيات والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك.

وقالت إن الوزارة بصدد إنشاء مرصد وطني لرصد الانتهاكات والعنف ضد المرأة، سواء انتهاكات مجتمع محلي أو عنف من الاحتلال، ليتم تعزيز صمود النساء وتمكينهن من الناحية الاقتصادية.

وطالبت الأغا، مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة خاصة تتعلق بوضع المرأة في فلسطين وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحقها، مشددة على ضرورة تنفيذ جميع القرارات التي تصدر عن الأمم المتحدة وأن لا تكون إسرائيل دولة فوق القانون.

وكان قال الوزير المفوض محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم أمين عام جامعة الدول العربية، بأن الأمين العام حرص على أن يشير في كلمته أمام المؤتمر إلى أن انعقاده يمثل تأكيداً للالتزام العربي بحماية النساء والفتيات من الآثار الناتجة عن الحروب والنزاعات المسلحة في المنطقة العربية من خلال وضع برامج واستراتيجيات مشتركة لمتابعة تنفيذ قرارات الجامعة العربية، وكذلك قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالمرأة والأمن والسلم للمتضررين، خاصة في ظل الظروف المعقدة والمتشابكة التي شهدتها المنطقة على مدار السنوات الأخيرة والتي أدت إلى تعرض النساء والفتيات في عدد من الدول التي شهدت نزاعات مسلحة لأوضاع مأساوية وانتهاكات مختلفة لحقوقهن.

وأوضح المتحدث أن الأمين العام استعرض في كلمته أهم الجهود التي تبذلها الجامعة العربية في هذا الصدد والتي كان من أهمها اعتماد مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته (144) في سبتمبر 2015 “الإستراتيجية الإقليمية وخطة العمل التنفيذية حول حماية المرأة العربية: الأمن والسلم”، مضيفاً أن الأمين العام طالب أيضاً في كلمته بضرورة قيام الدول العربية بالتحرك لبناء القدرات لمواجهة نشاطات التنظيمات والجماعات الإرهابية والتي ترتكب انتهاكات واسعة لحقوق المرأة، وتعزيز دور القيادات النسائية والمجتمعات المحلية ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية في مجال حماية حقوق المرأة، إضافة إلى النظر في إنشاء منظمة عربية للإغاثة الإنسانية حتى تكون الاستجابة أكثر تأثيراً للاحتياجات المختلفة للمتضررين من النزاعات المسلحة فى المنطقة العربية ومن بينهم النساء، وكذلك للاستعداد لاحتمالات الطوارئ فى المستقبل.

وقال رئيس البرلمان العربي أن المرأة الفلسطينية عانت وما زالت تعاني منذ أكثر من ستة عقود من الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى أن كافة القرارات والوثائق الأممية والعربية، التي تعنى بقضايا المرأة، تركز على ضرورة إشراكها في قضايا المجتمع باعتبارها جزءا لا يتجزأ من نهضة المجتمع وحل مشاكله سواء في الظروف الطبيعية أو الظروف الطارئة، ومن هذه القرارات القرار الأممي رقم 1325 الذي يؤكد أهمية مشاركة النساء، وإنغماسهن الكامل وجهودهن في الحفاظ وتدعيم السلم والأمن .

وأكد أن العمل على اشراك المرأة في حل قضايا الصراع ضروري باعتبارها المتضرر الأول من هذا الصراع.

وقال الجروان إن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ساهمت ببذل جهود واضحة من أجل النهوض بالمرأة، وقامت بإنشاء الهياكل والآليات المؤسسية ووضع خطط واستراتيجيات للنهوض بالمرأة العربية.

وطالب المؤتمر بالخروج بتوصيات ترفع لصناع القرار في العالم العربي لغرض اشراك النساء في مثل هذه المؤتمرات لكي يكون لهن دورٌ بارز وأساسي في عملية العودة لحالة الاستقرار وانهاء معاناتهن والعيش في بيئة آمنة وصالحة تمكنهن من تربية أبنائهن وانهاء الحالة المزرية بل وفي بعض الأحيان اللاانسانية التي تعيشها شقيقاتنا في معسكرات اللجوء .

ودعا الأمم المتحدة إلى ضرورة إشراك النساء إشراكاً واضحاً وملموسا في الدول التي تعقد فيها مؤتمرات السلام ليكون ذلك بمثابة تحقيق عملي للقرارات التي اتخذتها وصادقت عليها.

ويتناول المؤتمر، عددا من المواضيع التي تهم متابعة تنفيذ الاتفاقيات والقرارات الإقليمية والدولية المعنية بالمرأة والأمن والسلام في المنطقة العربية، والتقدم المحرز للدول الأعضاء في هذا الشأن.

ويهدف الى حث هذه الدول على تطبيق خطط عمل وطنية وحشد التأييد والدعم حول الالتزامات المعنية بالمرأة والأمن والسلام للمضي قدما في تنفيذه.

ويأتي هذا المؤتمر تتويجا لخطط عمل المنظمة وبرامجها التي قامت بتنفيذها والتي تضمنت سلسلة من الدورات تدريبية حول المهارات التفاوضية والمساواة بين الجنسين والنوع الاجتماعي في عمليات حفظ السلام، وذلك خلال العامين 2015 و2016، بهدف صقل مهارات الأطر النسائية العربية التفاوضية وتدريبهن على إدماج النوع الاجتماعي في عمليات حفظ السلام .

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى