غنام تستقبل مستشارات بشان مكانة المرأة وتمكينها في الداخل الفلسطيني
رام الله – فينيق نيوز – استقبلت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام اليوم الخميس، مستشارات عربيات للنهوض في مكانة المرأة وتمكينها في القرى والمجالس المحلية في الداخل الفلسطيني، مشدده على وحدة الدم والقضية والهم، وبأن الجدران والحواجز لن تفرق بين أرواح وانتماء الشعب الواحد.
وبينت غنام خلال اللقاء الذي هدف الى تعريف الفلسطينيات الناشطات في الداخل بالمحافظة، والاستفادة من تجربتها بأن لدينا وعي كامل وندرك طبيعة ما يعانيه الشعب بالفلسطيني داخل الخط الأخضر، نتيجة للممارسات العنصرية، معربة عن امتنانها وشكرها لارتباطهم بأرضهم التاريخية والمحافظة عليها وصمودهم في وجه المحتل.
وأشادت غنام بمثل هذه اللقاءات والزيارات لما لها من أثر في تقريب المسافات بين كافة الأجيال بين الشعب الواحد، ولرمزيتها في تحدي كافة الظروف والصعاب التي يحاول المحتل فرضها من ناحية والحفاظ على الهوية الفلسطينية ولللغة العربية والتراث الفلسطيني في الداخل الفلسطيني من الإنصهار من ناحيه ثانية.
ووجهت تحيتها لكافة الفرق التراثية في الداخل ولكافة الأنشطة والمبادرات الساعية لترسيخ الثقافة العربية هناك، مشيرة بأنها نوع من أنواع المقاومة والتصدي لطمس التاريخ الفلسطيني.
وأطلعت غنام الوفد على واقع محافظة رام الله والبيرة كونها مركزا للحراك الإقتصادي والسياسي وعلى تجربتها الشخصية كمحافظ، كونها أول إمرأة عربية تشغل هذا المنصب وطبيعة عملها كممثل للرئيس محمود عباس، وعلى الدور التي تلعبه المحافظة في دعم الأفراد والمشاريع لتمكينهم والنهوض بهم كونهم أساس الدولة الفلسطينية المنشودة.
وكما وقدمت غنام موجزا عن الدور التي تلعبه المرأة في كافة مناحي الحياة، والإهتمام التي تلقاه من السلطة الفلسطينية لدعمها وتمكينها في الإنتخابات والمجالس البلدية.
وعبر الوفد المكون من المستشارات هيفاء أسدي، وأنهار مصاروة، وبديعة خنيعس، وفاطمة قادري، وعلياء حصارمة، ونادية غريفات، عن سعادتهن في لقاء المحافظ ووجود أمثلة من نساء فلسطينيات يشغلن مواقع صنع القرار، معربين عن فخرهم من لقاء مناضلة فلسطينية والإستفادة من تجربتها الغنية.
