بعد 8 ايام حافلة بالانجاز .. اختتام فعاليات مهرجان فرخة الدولي الـ23 للشباب
سلفيت – فينيق نيوز – أختتم الليلة الماضية في قرية فرخة بمحافظة سلفيت، المهرجان الدولي الثالث والعشرون للشباب بعد ثمانية ايام متواصلة، من الفعاليات والانشطة التطوعية في مجال البناء والتعمير، و الندوات السياسية والتعبوية والعروض الفنية “التراثية” والثقافية، بمشاركة اكثر من 150 متطوع ومتطوعة
ونظم المهرجان تحت الامين عام حزب الشعبي الفلسطيني النائب بسام الصالحي، ومحافظ سلفيت اللواء ابراهيم البلوي، وبحضور قيادة حزب الشعب وممثلي فعاليات محافظة سلفيت، الشعبية والوطنية والرسمية والأهلية وحشد من المواطنين، وحظي برعاية اعلامية من شبكة “راية” الاعلامية ورعاية تكنولوجية من شركة “كول نت” للاتصالات
وجدد بكر حماد مدير المهرجان، في كلمة الختام الترحب بالحضور والفرق المشاركة وأشاد بروح العمل التي سادت أيام المهرجان وتميزت بالإصرار على تحقيق النتائج المرجوة منها، مشيراَ الى ما تحلى طواقم العمل في المهرجان والمشاركين والمشاركات فيه، من صبر ومثابرة والعمل كخلية نحل متواصلة ودائمة. وأكد بكر أن المهرجان سيبقى شعلة متقدة من العمل والعطاء لا تنطفئ رغم كل الصعوبات التي تعترض الطريق، كما وجه الشكر إلى كل من ساهم وعمل على إنجاح هذا الحدث الهام طوال الأعوام الماضية وفي العام الحالي.
كلمة حزب الشعب
وحيا د.عقل طقز عضو اللجنة المركزية كلمة حزب الشعب المركزية المشاركين والمشاركات الدوليين والمحليين، واعتبر المهرجان حدث كبير باعتباره عرساَ وطنياَ وأممياَ كفاحياَ، يعبر عن معاني التحدي والثبات لأجتراح النماذج الحية والخلاقة في تطوير فلسفة العمل التطوعي والشعبي.
وأشار طقز إلى إن المهرجان ينظم بالتزامن مع استمرار سياسات الاحتلال والاستيطان وتكثيف هدم البيوت وفي ظل الانحياز الأمريكي الكامل لإسرائيل، مؤكداَ على موقف حزب الشعب الداعي لضرورة العمل ايجاد إستراتيجية وطنية موحدة، بما يقطع الطريق على مؤامرات اسرائيل والسياسة الامركية المنحازة لها، وبما يعزز من صمود شعبنا، والعمل على بناء جبهة موحدة للمقاومة الشعبية وإنهاء الانقسام الداخلي.
واعتبر طقز نجاح المهرجان في فرخه رداَ على الاحتلال وممارساته، مثمناَ دور المتطوعين والمتطوعات بمزيد من الاعتزاز والفخر في ترجمة المفاهيم إلى سلوك يومي عبر الانخراط في هذا العمل الرائع والبناء.
الشبيبة الشيوعية
والقي سعيد الرابي من الشبيبة الشيوعية في الداخل كلمة المشاركين، أكد فيها على وحدة الشعب الفلسطيني، ودعا إلى أوسع إشكال الوحدة لمواجهة التحديات، كما أكد على التواصل بين شطري الخط الأخضر سيبقى أقوى من الجدار والعنصرية، داعيا إلى العمل بكل الطرق لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على جميع الأراضي التي احتلت في العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وتأمين حق العودة للاجئين، باعتبار ذلك السبيل الأمثل للاستقرار والسلام في المنطقة.
كما الرابي وجه التحية للمتطوعين الذين عملوا تحت أشعة الشمس الحارقة بروح عالية في العمل والإبداع رغم التراجعات التي شهدها العمل التطوعي خلال السنوات الماضية .
المتضامنين الدوليين
وفي كلمة باسم المتضامنين المشاركين الدوليين، أكد “ماكس” من الحزب الشيوعي الألماني، على منجزات هذا العام في المهرجان والروح العالية التي سادت بين المتطوعين والمتطوعات والتعاون فيما بينهم، كما تحدث عن النشاطات التي قاموا بها في قرية فرخة. كما وشكر القائمين على المهرجان.
وهذا وكان تخلل الحفل الختامي، العديد من الفقرات الفنية والتراثية ودبكات شعبية بمشاركة فرقتي “هوية” و”هويتي” للفنون الشعبية، اضافة إلى تكريم إدارة المهرجان والمتطوعين المحليين والأجانب. كما تم عرض فيلم قصير يوضح الانجازات التي حققها المهرجان لهذا العام، وتوزيع الدروع التقديرية خلال تكريم الطلبة المتفوقين وخريجي الجامعات في قرية فرخه.
وفي نهاية الحفل الختامي، جرى السحب على جوائز للأشخاص الذين تبرعوا للمهرجان، وفاز بالجائزة الاولى ينال غزال وهي عبارة غرفة نوم فاخرة ، وفار مشاركين ومشاركات بجوائز اخرى .


