رام الله – فينيق نيوز – الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، أهمية حفظ الأمن والأمان، وتطبيق مبدأ سيادة القانون على الجميع دون استثناء، مع الحفاظ على كرامة المواطن وحقوقه.
جاء التأكيد خلال ترأس الرئيس اجتماعاً لقادة الأجهزة الأمنية، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، حضره رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ومساعد القائد الأعلى لقوى الأمن اللواء الحاج إسماعيل جبر.
واستمع الرئيس من قادة الأمن الى تقارير حول الأوضاع الأمنية في المحافظات، والجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية لتوفير الأمن وتطبيق القانون.
و في سياق اخركانت دعت حركة فتح في طولكرم، وفي بلدة اليامون غرب جنين الرئيس أبو مازن في مواقف وبيانات منفصلة ، لتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على الأحداث الأخيرة بين الامن والمواطنين وبمن فيها ابناء الحركة، التي واكبت الاحتجاجات على أزمة الكهرباء في شمال الضفة الغربية
وقالت فتح اليامون في بيان صحفي: “في الوقت الذي تتعرض القضية والقيادة الفلسطينية ممثلة برأس الشرعية الرئيس أبو مازن لمؤامرات على كافة الأصعدة، وفي خضم مرحلة هامة وحساسة متمثلة باستحقاق الانتخابات المحلية، تخرج علينا تصرفات هنا وهناك غير مسؤولة، كان آخرها من قبل قوة “الشرطة الخاصة” ، حيث تم الاعتداء غير المبرر واقتحام المنازل بطريقة غير مقبولة مستنكرا ما وصفه البيان “اعتداءات” و “اعتقالات” الأجهزة الأمنية “العشوائية”
وأكد البيان أن الأجهزة الأمنية أبناء الشعب الفلسطيني والعين الساهرة على أمنهم وآمان المواطن، رافضا الإساءة أو الاعتداء عليهم.
