أسرىمميز

أسرى حماس يعلقون الإضراب باتفاق و120 أسيرا يواصلون معركة الاعتقال الإداري

115567

رام الله –  فينيق نيوز – علق 365 أسيرا من أسرى حركة حماس في سجون الاحتلال الاسرائيلي، اليوم السبت، إضرابا  مفتوحا عن الطعام شرعوا به  قبل يومين بعد  توصلهم لاتفاق مع إدارة السجون بشان مطالبهم الإنسانية العادلة.

جاء التعليق في وقت يواصل فيه اسرى من الجبهة الشعبية وفصائل وطنية أخرى إضرابا  لإسناد الأسير بلال كايد والشقيقين بلبول رفضا للاعتقال الإداري

ولا يشمل التعليق 120 امن اسرى الجبهة الشعبية وفي مقدمتهم الامين العام  النائب “احمد سعدات” الذين يخوضون إضرابا منذ 3 أسابيع اسناداً للأسير ” كايد” المضرب منذ 54 يوماً، احتجاجا على تحويله للإداري بعد انتهاء فترة محكوميته

وأكد نادي الأسير الفلسطيني توصل أسرى حركة حماس لاتفاق مع إدارة سجون الاحتلال، علقوا بمقتضاه الإضراب

وذكر نادي الأسير في بيانه، أن الاتفاق شمل وقف التفتيش العاري المهين، إعادة بعض الأسرى الذين نقلوا مؤخراً، وتلبية مجموعة من المطالب الحياتية وتحديداً في سجن “نفحة”.

وشرع  مئات من اسرى حركة حماس بإضراب بعد حملة اقتحامات وتفتيشات مهينة وتنقلات جرت بحقهم في سجون “نفحة، ايشل، وريمون”.

رياض الأشقر الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات، قال  علق أسرى حماس الذين خاضوا اضراباً عن الطعام على مدار يومين اضرابهم بعد اتفاق مع ادارة السجون يقضى بالاستجابة لمعظم مطالبهم الإنسانية العادلة.

وأوضح الاشقر أن 365 أسيراً من حماس أعلنوا تباعاً الدخول في اضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على عملية القمع الواسعة التي تعرضوا لها خلال الأسبوع الماضي ونقل ما يزيد عن 300 أسير منهم، والاعتداء على العديد منهم بالضرب، وعزل رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس الأسير محمد عرمان في سجن “هداريم”.

وأضاف أن قادة استخبارات السجون تداعوا الى لقاء مع قادة الحركة داخل السجون، حيث توصل الطرفان الى اتفاق يقضى بتعليق أسرى حماس اضرابهم مقابل الاستجابة لمعظم مطالبهم والتي تمثلت في وقف كل أشكال التفتيش المهين والمذل، ومنها التفتيش العاري، وتحسين شروط حياة الأسرى في سجن نفحة، وذلك بزيادة التهوية وتخفيف الازدحام.

انهاء عزل عرمان، وعودته الى سجن نفحة في مدة أقصاها ثلاثة شهور، واعادة الأسرى الذين تم نقلهم إلى أماكنهم، والاستجابة لبعض المطالب الحياتية الأخرى مثل السماح بإضافة قناة فضائية اخرى، وإدخال الكتب للأسرى على طريق زيارات الأهل.

واعتبر الاشقر ما تمخضت عنه هذه المعركة انجاز للأسرى وانتصار لإرادتهم في وجه السجان، الذي يسعى لفرض المعاناة المستمرة عليهم، وتحطيم كل معاني الصمود في نفوسهم، وكسر ارادتهم، وخاصة ان الاضراب لم يستمر سوى يومين فقط.

زر الذهاب إلى الأعلى