يقاطعها العالم ويشغلها عرب.. دبي تمنح شركة فرنسية تهوّد القدس عقدا بمليارات
رام الله – فينيق نيوز – حصلت شركة فرنسية ناشطة في عمليات تهويد القدس المحتلة وتوسعة المستوطنات، على عقد كبير من حكومة دبي لتوسعة مترو دبي ، في وقت تواجه فيه هذه الشركة مقاطعة عالمية بسبب أنشطتها غير المشروعة الداعمة للاحتلال.
وشركة ألستوم تواجه مقاطعة في العديد من دول العالم ومن بينها بريطانيا التي ألغت مجالسها البلدية العديد من العقود معها بسبب قيامها بمشروعات تهويد في القدس المحتلة لصالح الاسرائيليين وعلى حساب أراضي الفلسطينيين.
وأعلنت حكومة دبي أواخر شهر حزيران/ يونيو الماضي أن مجموعة ألستوم الفرنسية التي تضم عدة شركات للنقل فازت بعقد بقيمة 2.88 مليار دولار لتوسيع مترو دبي.
ويشمل المشروع بناء خط بطول 15 كلم إضافة الى شراء 50 قطارا ستؤمنها ألستوم، منها 15 قطارا للخط الجديد و35 قطارا لتحسين خدمات قائمة.
ومن المتوقع أن يبدأ العمل بالمشروع خلال الربع الأخير من العام الجاري وأن يدخل الخدمة في مايو 2020.
وتقوم شركة “ألستوم” الفرنسية بإنشاء خطوط مترو لصالح سلطة الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى تأثر المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، وتهجير عدد من سكانها بعد تصدع منازلهم أو مصادرتها لصالح المشروع.
وسبق و أدان مجلس جامعة الدول العربية، في بيان صدر من قمة الخرطوم، فى حزيران/ يونيو من عام 2013، إقامة مشروع القطار الاسرائيلي الذى يهدف إلى ربط جنوب شرق القدس بالقدس المحتلة وبالمستوطنات على أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967.
وقالت الجامعة العربية حينئذ، إن مشروع القطار يندرج فى إطار الاستراتيجية الممنهجة بتهويد القدس، وتغيير معالمها وتكريس الاحتلال وتأكيد سيطرتها على القدس عاصمة دولة فلسطين، ومصادرة وضم مساحات شاسعة من دولة فلسطين المحتلة لاستكمال المشروع، منتهكة بذلك القانون الدولى وتطبيقات معاهدة جنيف وغيرها من المرجعيات القانونية الدولية.
وفي تشرين ثاني/ نوفمبر من عام 2009، دعا رئيس ديوان رئيس السلطة الوطنية ، رفيق الحسيني، إلى مقاطعة شركة “ألستوم” الفرنسية، بسبب استمرارها فى بناء خط القطار الخفيف، كما تبنى وقتها سياسيون ورجال دين ونشطاء فلسطينيون الدعوة، وأكدوا أن المشروع يخدم ويرسّخ وجود المستعمرات الإسرائيلية في القدس وحولها.
