باريس – فينيق نيوز – عبرت السفيرة الإسرائيلية في فرنسا اليزا بن نون الخميس عن شعورها “بصدمة عميقة وبالقلق” إزاء مبادرة عدد من البلديات الفرنسية الى اعلان القائد الفلسطيني مروان البرغوثي الاسير في سجون الاحتلال لمدى الحياة “مواطن شرف”.
ونددت سفيرة دولة الاحتلال في رسالة مفتوحة مليئة بالمغالطات المقصودة والاتهامات السياسية، ووصلت نسخة منها الى وكالة فرانس برس بما وصفتها “بالحملات الكثيرة الرامية الى تمجيد الارهابي الفلسطيني مروان البرغوثي” بحسب الرسالة
اضافت ان “مروان البرغوثي، العقل المدبر لاعتداءات الانتفاضة الثانية بصفته زعيم التنظيم، الجماعة المسلحة في فتح، وكتائب شهداء الاقصى، مسؤول بالتالي عن ما وصفته الموت الماساوي لمئات المدنيين الإسرائيليين والاجانب”.
وتبعت مزاعمها قائلة يريد داعمو البرغوثي الفرنسيون تبييض صفحته وتبرئته ونزع مسؤوليته عن اعماله” معتبرة ان هؤلاء النواب “اصبحوا بذلك مذنبين بتمجيد الارهاب”.
ويحظى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والنائب في المجلس التشريعي مروان البرغوثي بشعبية واسعة بين الفلسطينيين ولطالما اعتبر الخليفة المحتمل للرئيس الفلسطيني الراحل الشهيد ياسر عرفات.
وكانت قررت 20 بلدات فرنسية شيوعية في الغالب تكريم مروان الذي كان ايضا رئيسا للجنة الصداقة الفلسطينية الفرنسية ومنحه رتبة مواطن شرف.
وكان ما يسمى ” المكتب الوطني” لمتابعة قضايا “معاداة السامية”، وهي جمعية “يهودية”، توجه الى القضاء الفرنسي بشكوى ضد قرار بلدية “اوبرفيليه” منح “مروان البرغوثي” رتبة مواطن شرف في هذه البلدة فيما كانت 20 مدينة فرنسية منحه في سنوات سابقة مواطنة شرف في احتفالات كبيرة رفعت فيها صور كبيرة للبرغوتى على مباني بلديات تلك المدن ، وشارك فيها مسؤولين فرنسيين كبار فيما اصدر رئيس بلدية مدينة كولونييه- شامييه، قرارا بإطلاق اسم الأسير مروان البرغوثى على أحد ساحات القصور في المدينة ، وتبنت شبكة مروان البرغوثي في المدن الفرنسية الحملة القائمة لدعم ترشيح القائد النائب مروان البرغوثي لنيل جائزة نوبل للسلام،
