القدس المحتلة – فينيق نيوز – هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحجة عدم الترخيص ، فجر اليوم الثلاثاء، 16 منزلا ومنشات في القدس المحتلة ومحيطها، منها 11 منزلا في بلدة قلنديا شمال المدينة، في جريمة تدمير بالجملة نددت بها الخارجية الفلسطينية واعتبرتها استهتار إسرائيلي بالقانون الدولي
وفي بلدة قلنديا هدمت جرافات عسكرية بحماية قوات الاحتلال 11 منزلا في البلدة بحجة عدم الترخيص فيما اندلعت مواجهات مع الاهالي الذين خرجوا للدفاع عن منازلهم
واطلق جيش الاحتلال الرصاص المعدني المغلف وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات.
وقال المواطن محمد الجوري وهو صاحب احد المنازل المنكوبة، ان الاحتلال هدم المنازل لقربها من جدار الفصل العنصري الذي يحيط بالقرية
واوضح المواطن أن المباني التي تم هدمها تضم أكثر من 16 شقة سكنية، وكانت سلطات الاحتلال قد وضعت إخطارات على المنازل عصر زبعد ساعات قليلة من تعليق هذه الاخطارات وصلت جرافات الاحتلال وبدأت الهدم. دون ان تمهل قوات الاحتلال أصحاب المنازل لإخلائها، بل قام الجنود بإبعاد اصحابها، واعتدوا عليهم بالضرب
وفي قرية العيسوية، هدمت جرافات بلدية الاحتلال، اليوم الثلاثاء، منزلين قيد الإنشاء وورشة تصليح سيارات وسورين، بحجة البناء دون ترخيص.
واقتحمت طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال والقوات الخاصة والشرطة برفقة الجرافات قرية العيسوية، الساعة الرابعة فجرا، وحاصروا الجهة الشرقية للقرية، ونفذوا عملية هدم
وأوضح أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية، أن جرافات الاحتلال هدمت 4 منشآت في القرية، طالت منزل المواطن صلاح عبد النبي محمود وهو قيد الإنشاء، وكراج للمواطن هيثم مصطفى كان يجهزه كمنشأة تجارية لتصليح السيارات، وجدارين لعائلتي مصطفى وبوجة.
وفي حي واد قدوم ببلدة سلوان هدمت جرافات الاحتلال منزلا قيد الإنشاء.
الخارجية: استهتار بالقانون الدولي
وأدانت وزارة الخارجية في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال على هدم خمسة عشر منزلاً ومنشأة في العيسوية وقلنديا بالقدس المحتلة،
وقالت ان هذه الجريمة تشكل استمراراً لسياسة الاحتلال الاستعمارية التهويدية الهادفة إلى تفريغ القدس من سكانها الفلسطينيين، وترحيلهم عن المدينة المقدسة وإحلال المستوطنين مكانهم، وصولاً إلى إغلاق الباب أمام أية فرصة لتحقيق سلام عادل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وجاء في البيان تواصل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة حربها على الوجود الفلسطيني في القدس ومحيطها، بهدف استكمال مخططات تهويدها من خلال محاولة اقتلاع أكبر عدد ممكن من المواطنين المقدسيين، عبر العديد من الإجراءات القمعية مثل سحب الهويات، وهدم المنازل، والإبعاد وفرض الضرائب الباهظة عليهم، والاعتقالات والإعدامات الميدانية، والاقتحامات وغيرها.
وأكدت الوزارة أن هذه الهجمة الإسرائيلية المتصاعدة على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة، تأتي في ظل غياب أي رد فعل مؤثر ورادع من جانب المجتمع الدولي، على ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات وجرائم يومية بحق الفلسطينيين، وتقاعس المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومساءلة ومحاسبة إسرائيل على جرائمها المتكررة.
