
رام الله – فينيق نيوز – قال الدفاع المدني الفلسطيني ان تحقيق الأولي للجهاز حول احتراق منزل المواطن محمد فايق دوابشة في قرية دوما نجم عن استخدام مادة حارقة شديدة الاشتعال انفيا ادعاءات الاحتلال عن تماس كهربائي
وكان صاحب المنزل قال ان العائلة شعرت بحركة مريبة خارج المنزل سبقت القات زجاجات حارقة من النافذه بعد تحطيط زجاجها في تكرار لذات الطريقة التي اودت بحياة 4 افراد من عائلة دوابشة وحرق منزل اخر للعائلة كان الشاهد على الجريمة الاولى خلال اقل من عام ما مكنهم من الخروج قبل اشتداد الحريق
جاء ذلك في وقتت نددت فيه الحكومة ووزازة الخارجية الاعتداء الجديد الذي قدرت وقوف المستوطنين خلفه وحملت حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن ارهاب مستوطنيها
وبحسب بيان فإن محققي الدفاع المدني توصلوا إلى أن الحريق نتج عن “استخدام مادة شديدة الاشتعال رافقها انفجار حسب شهادة صاحب المنزل والدلائل التي تشير الى سرعة الحريق وانتشاره بشكل سريع في محتويات الغرفة، مع التأكد من استبعاد كافة الفرضيات الاخرى لاسباب الحرائق في المنازل.
وفند محققو الدفاع المدني اي مزاعم تتحدث عن تماس كهربائي بالكشف على التمديدات الكهربائية الداخلية ولوحة الكهرباء الرئيسية بالمنزل، التي لم تحتو على اي مؤشرات لوجود تماس كهربائي ادى الى اشعال الحريق.
وساهمت طواقم الدفاع المدني مع المواطنين في اخماد الحريق الذي اندلع في غرفة نوم مطلة على الطابق الثاني من منزل المواطن محمد فايق الدوابشة في قرية دوما فجر اليوم.
وخلال ساعات فجر اليوم شب حريق في منزل لعائلة الدوابشة في قرية دوما جنوب نابلس، واتهم الفلسطينيون المستوطنين بالوقوف وراء الجريمة التي لولا إرادة الله لتسببت بكارثة جديدة في أوساط عائلة الدوابشة، التي تعرضت سابقا لحادثة مماثلة ارتكبها متطرفون من المستوطنين وأدت إلى احتراق عائلة كاملة توفي جميع أفرادها باستثناء الطفل محمد الدوابشة الذي تعرض لحروق واسعة في جسده.
الحكومة عمل وحشي وجبان
أدانت الحكومة جريمة احراق منزل المواطن محمد راقي دوابشة، فجر اليوم الأربعاء، في قرية دوما جنوب نابلس، ووصفته “بالعمل الوحشي، والجبان”.
وأكدت في تصريح صحفي على لسان متحدثها الرسمي يوسف المحمود، أن أصابع الاتهام تشير إلى ارتكاب مستوطنين ارهابيين هذه الجريمة، التي تعد حلقة أخرى من حلقات هذا النوع من الجرائم الوحشية التي طالت قرية دوما، وشهدت كارثة احراق عائلة دوابشة الرهيبة، إذ أتت عليهم النيران، وهم نيام في منزلهم، ولم ينج منهم سوى طفلهم أحمد، الذي ما زال يعاني من آثار الحروق، والآثار النفسية للجريمة.
وتطرّق المحمود كذلك إلى جريمة احراق منزل الشاهد الوحيد على تلك الكارثة ابراهيم دوابشة، قائلا: ها هي اليوم تنفذ جريمة حرق منزل مواطن آخر من عائلة دوابشة، التي تؤكد كافة روايات الشهود على آثارها الرهيبة التي استخدمت فيها ذات أدوات الحرق، والتخريب، والتدمير، والقتل التي استخدمت في السابق.
كما شدّد على أن “هذه الجريمة تعتبر جريمة حرب، يعاقب عليها القانون”، مطالبا كافة مؤسسات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها، والإسراع بتوفير حماية دولية تجاه أبناء شعبنا، والعمل الجاد والفاعل على إنهاء الاحتلال، والخروج من حالة الصمت ازاء كافة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية. ولفت المتحدث الرسمي إلى أن صمت المجتمع الدولي هو الذي يشجع سلطات الاحتلال على التمادي في الاستهتار بحياة المواطنين، وإدارة الظهر لكافة القوانين والشرائع الدولية.
الخارجية: إرهاب مستوطنين
وحملت وزارة الخارجية، في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن إرهاب المستوطنين وجرائمهم بحق المواطنين الفلسطينيين.
وقالت إن الحكومة الإسرائيلية هي التي تخطط وتدعم وتمول الاستيطان والمستوطنات بصفتها قواعد إرهاب منظمة ومتقدمة ضد الفلسطينيين، وتواصل توفير الحماية للمستوطنين الإرهابيين، فلا تعتقلهم، وإن اعتقلتهم سرعان ما تفرج عنهم من دون أي عقاب أو محاسبة.
وأدانت “الخارجية” بأشد العبارات إقدام عصابات المستوطنين الإرهابية فجر اليوم، على إحراق منزل المواطن محمد راقي دوابشة في قرية دوما جنوب مدينة نابلس، حيث ألقى المستوطنون زجاجتين حارقتين على المنزل، مصنوعتين من مواد سريعة الاشتعال، ما أدى إلى اشتعال النار في الطابق الثاني من المنزل، وإرهاب العائلة المتواجدة في المنزل وأطفالها، وإصابتهم بالاختناق.
وتساءلت “الخارجية”: “إذا كان ليبرمان، وزير حرب الاحتلال، يريد أن يبني الملاعب للفتية الفلسطينيين حتى لا يقوموا بإلقاء الحجارة، فماذا هو فاعل للمستوطنين الإرهابيين الذين يواصلون عمليات إحراق المواطنين الفلسطينيين العزل ومنازلهم؟!”.
وقالت: “إن المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحديد مطالبون أكثر من أي وقت مضى بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وبشكل عاجل، وعليه تحمل مسؤولياته في ملاحقة ومحاسبة المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين المتورطين في تلك الجرائم”.
ومن الجدير بالذكر أن قرية دوما وعائلة دوابشة قد تعرضتا إلى جريمة إرهابية من قبل عصابات المستوطنين، أدت إلى استشهاد العائلة، وذلك على مرأى ومسمع من حكومة نتنياهو وقوات الاحتلال وأجهزتها المختلفة.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت سراح 15 مستوطنا من أصل 17 مستوطنا من المتهمين بالقيام بأعمال عنف وإرهاب ضد المواطنين الفلسطينيين، بمن فيهم المتهم بحرق منزل دوابشة العام الماضي.