محلياتمميز

إصابات في الشيوخ وتصعيد عسكري اعتبرته وزارة الإعلام اعتقال لمحافظة الخليل

 

15478

الخليل – فينيق نيوز – أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف  وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي  اندلعت في بلدة الشيوخ شمال شرق محافظة الخليل التي تخضعها سلطات الاحتلال للحصار مشدد.

واطلقت قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف وقنابل الغاز صوب المواطنين في البلدة، ما أدى لإصابة عدد منهم،فيما  منعت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من تقديم العلاج للمصابين.

وكانت أغلقت قوات الاحتلال المداخل المؤدية إلى بلدة الشيوخ بالحواجز الترابية والمكعبات الإسمنتية، وحولت عددا من منازل المواطنين فيها إلى ثكنات عسكرية.

واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي احكام حصارها المشدد على محافظة الخليل وتصعيد ممارساتها العسكرية، فيما قالت وزارة الاعلام ان الاحتلال يعتقل محافظة الخليل برمتها

وشملت الاجراءات التعسفية دهم واقتحام واسعة للمنازل، واعتقال مواطنين، واغلاق عشرات الطرق، وعزل قرى وبلدات المحافظة عن مدينة الخليل وعن محيطها الخارجي.

وذكر موقع “واللاه” العبري ان جيش الاحتلالاغلق  أكثر من 250 طريقا تربط بين البلدات والقرى الفلسطينية ومدينة الخليل ومؤدية الى الشارع “الالتفافي” رقم 60، بزعم منع تنفيذ مزيد من العمليات

وقام جيش الاحتلال، الذي دفع بتعزيزات كبيرة الى المحافظة، بمداهمة أكثر من 2400 منزل منذ بداية الأحداث في منطقة الخليل لوحدها، بحسب المصدر.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت الليلة الماضية، بلدة سعير شرقا، وأغرقت منازل المواطنين بالغاز واقتحمت منازل المواطنين في مناطق العديسة، ورأس العاروض، وكوازيبا، وواد الشرق، بحجة بحثها عن مركبة فلسطينية أطلقت النار على قوات الاحتلال جنوب بيت لحم.

وأضافت المصادر أن تلك القوات خلّعت أبواب بعض المحال التجارية في البلدة، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بها، وأغلقت كافة مداخل البلدة، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة.

و اقتحمت قوات الاحتلال مدينة دورا جنوبا، وانتشرت في أحيائها، واقتحمت منازل المواطنين في منطقة واد سود، وحي اغنيم، ووسط البلدة، وفتشت عددا من منازل المواطنين. وكذلك أغلقت مداخل مخيم الفوار جنوبا، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج منه حتى الحالات الإنسانية والمرضية. كما أغلقت مداخل بلدة يطا، والطرق الرابطة بين البلدة وشارع رقم “60”، ونصبت حواجز على الطرق الرابطة في ريف دورا الغربي، والقرى الشرقية المحاذية لشارع بئر السبع ومنعت حركة التنقل.

وأغلقت مداخل مخيم العروب شمالا، ومنعت المواطنين من التنقل، ونصبت حواجز على مدخل الخليل الشرقي “النبي يونس”، ومدخلها الجنوبي “الحرايق”، والجنوبي الشرقي” الفحص”، وشددت من حصارها على بلدة بني نعيم شرقا. كما واصلت الليلة الماضية وفجر أمس واليوم الاثنين، شن العديد من عمليات اعتقال واسعة بصفوف المواطنين في عدة مناطق من المحافظة.

وشنت قوات الاحتلال خلال أيام عيد الفطر حملات اعتقال تركزت في محافظات الخليل، رام الله، القدس، وبيت لحم، وطالت (65) مواطناً

الإعلام”: الاحتلال “يعتقل” الخليل

من جانبها قالت وزارة الإعلام إن حصار جيش الاحتلال لمحافظة الخليل منذ 11 يومًا، وإغلاق 250 طريقاً تربط بين بلداتها وقراها ومخيميها، وحصار أكثر من 800 ألف مواطن يعتبر اعتقالا لمحافظة بأكملها، يقابله إطلاق اليد لعربدة المستوطنين فيها.

وأكدت الوزارة، في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن مداهمة 2400 منزل منذ الحصار يثبت للعالم أجمع سياسة التنكيل والإرهاب والعقوبات الجماعية ضد أبناء شعبنا، ما يستدعي الحاجة إلى تدخل دولي لوقف الجريمة بحق أهلنا في المحافظة.

ودعت  الوزارة مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة وأطرها الحقوقية والإنسانية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى الضغط على إسرائيل لوقف إرهابها في الخليل، ورفع الحصار الظالم المفروض عليها، وتخريب حياة 800 ألف إنسان، ومنعهم من التنقل، وممارسة أعمالهم، وتسميم فرحتهم بالعيد، واختطاف بهجة الناجحين بامتحان الثانوية العامة وأسرهم.

وحثت وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية على عدم ترك الخليل وحيدة أمام جبروت الاحتلال وعربدة المستوطنين، وتذكير العالم بتحويل محافظة بأكملها إلى معتقل جماعي.

زر الذهاب إلى الأعلى