محليات

أكاليل زهور على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت وتونس

767

بيروت – فينيق نيوز – وضع سفيرا دولة فلسطين لدى لبنان أشرف دبور ، ولدى تونس هايل الفاهوم 1 ووفد من حركة فتح أكاليل من الزهور باسم الرئيس محمود عباس، و اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة “فتح”، اليوم الأربعاء، على أضرحة الشهداء القادة، وشهداء الثورة الفلسطينية
وفي لبنان وضع السفير دبور يرافقه أركان السفارة وقيادة حركة فتح في بيروت، ، أكاليل زهور على أضرحة شهداء الثورة ، باسم الرئيس محمود عباس وقرؤوا الفاتحة على رواحهم الطاهرة، لمناسبة حلول عيد الفطر السعيد. فيما وزع السفير زهور حمراء وبيضاء على زوار المقبرة وقبور الشهداء.
وفي كلمة له أشاد دبور بالدور النضالي لشهداء الذين عبّدوا طريق العودة الى فلسطين بدمائهم الطاهرة الزكية.
وأشار إلى أن هذا الصرح الوطني النضالي يضم في ثراه قادة عظام من الثورة الفلسطينية وحركة فتح كان لهم تاريخ نضالي عسكري وسياسي وفكري مشهود خلال المسيرة النضالية الطويلة والمستمرة.
واستنكر ما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي من قتل بدم بارد بحقالابرياء أبناء شعبنا من المدنيين الأبرياء وخاصة الأطفال.
وجه التحية للشهداء الأحياء في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين يعانون من الإجراءات التعسفية بحقهم وممارسة شتى أنواع التعذيب، وضحوا بحريتهم من أجل الوطن، واعتبرهم خطوط المواجهة الأمامية مع الاحتلال الإسرائيلي مشددا على الاهتمام والرعاية الكاملة التي يوليها الرئيس والقيادة لملف الأسرى.
وعاهد السفير الشهداء على الاستمرار قدما بمسيرة النضال حتى تحقيق حلم العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
حركة فتح
وفي لبنان ايضا زار وفد من حركة “فتح” ،اليوم الأربعاء، أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في المخيمات، والقرى، والبلدات اللبنانية، لمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.
وقام أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العردات بوضع أكاليل من الزهور باسم الرئيس على ضريح شهداء المقاومة اللبنانية في ساحة الشهداء في مدينة صيدا.
وفي مخيم الرشيدية، نظمّت الحركة مسيرة انطلقت من أمام مقر أمانة سر الإقليم إلى مقبرة المخيم، بمشاركة أمين السر رفعت شناعة، وقائد منطقة صور العميد توفيق عبدالله، وممثلي فصائل المنظمة، وأبناء المخيم.
وأكد شناعة في كلمته، “أن شعبنا الفلسطيني ما زال في ميدان المواجهة على كافة الأصعدة السياسية، والمواجهة الميدانية مع الاحتلال الإسرائيلي”، مؤكدا “أن قوة الشتات في قوة المخيمات التي يجب أن تبقى بعيدة عن التناقضات”.
ونظمّت قيادة حركة “فتح” في شمال لبنان مسيرة انطلقت من أمام مجمع الرئيس الشهيد ياسر عرفات في مخيم البداوي، جابت الشوارعَ الرئيسية للمخيم، وانتهت عند مقبرة الشهداء، حيث تم وضع أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء.
وطالب مسؤول إعلام الحركة في المنطقة مصطفى أبو حرب الجميع بتحمل المسؤولية، من أجل حماية المخيمات في لبنان من ما يتربص بها من فتن”.
وفي مخيم المية ومية، زارت قيادة وكوادر حركة فتح نصب شهداء المخيم، بمشاركة ممثلي فصائل منظمة التحرير، واللجان الشعبية، وحشد من أبناء المخيم. كما زار المشاركون منزل الشهيد العميد فتحي زيدان، مقدمين التهاني بالعيد لعائلته.
وفد فلسطيني لبناني
وزار وفد فلسطيني لبناني أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في مقبرة سبلين، حيث وضعوا الأكاليل على النصب التذكاري للشهداء باسم الرئيس محمود عباس، ومنظمة التحرير، ومؤسسة الشؤون الاجتماعية لرعاية أُسَر الشهداء.
ووجه المشاركون التحية لكل الشهداء الذي ضحوا بأنفسهم من أجل فلسطين، وحريتها، ودفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن الوفاء للشهداء يكون باستعادة الوحدة الوطنية، وحشد كل الطاقات الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وسياساته العدوانية العنصرية.
وقام عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال قشمر يرافقه وفد من منطقة عمار بن ياسر بزيارة أضرحة الشهداء، وعائلاتهم، في عدد من القرى اللبنانية الجنوبية.
شهداء الثورة في تونس

وفي تونس، وضع سفير دولة فلسطين هايل الفاهوم أكاليل من الزهور باسم الرئيس ، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة “فتح”، اليوم الأربعاء، على أضرحة الشهداء القادة، وشهداء الثورة الفلسطينية في مقبرة الشهداء بجبل بوقرنين، بالضاحية الجنوبية للعاصمة تونس .
وشارك في مراسم وضع الأكاليل السفير المناوب عمر دقة، وكوادر من السفارة، ومن منظمة التحرير، والطلبة الفلسطينيون الدارسون بالجامعات والمعاهد والكليات التونسية، وأبناء الجالية.
ووضع الفاهوم أكاليل مماثلة على نصب الشهيد وسط مدينة حمام الشط جنوب العاصمة التونسية، بمشاركة معتمد المدينة الياس المهذبي، وحشد من الفلسطينيين هناك، حيث تليت الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء

زر الذهاب إلى الأعلى