“الجبهة الديمقراطية” تلتقي قادة عدة أحزاب مصرية في القاهرة
القاهرة – فينيق نيوز – التقى وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في القاهرة، اليوم السبت، عدداً من قادة الأحزاب المصرية، وبحث معهم القضية الفلسطينية، و العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة العربية
وضم وفد الجبهة نائب الأمين العام فهد سليمان، وخالد عطا عضو المكتب السياسي.
والتقى الوفد قيادة الحزب الإشتراكي المصري، برئاسة الامين العام المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، ووفداً من قيادة التجمع الوطني الوحدوي ضم الدكتور رفعت السعيد رئيس مجلس المستشارين، وسيد عبد العال رئيس الحزب، ونبيل زكي رئيس مجلس إدارة صحيفة الأهالي الناطقة بإسم الحزب.
إلتقى وفداً قيادياً كبيراً من حزب الكرامة ترأسه الدكتور محمد بسيوني رئيس الحزب، ووفداً من قيادة الحزب المصري الإجتماعي برئاسة أمين الحزب الدكتور فريد زهران.
وأكد الوفد الفلسطيني في لقاءاته ضرورة طي صفحة المفاوضات العبثية والعقيمة التي أفرزتها اتفاقية أوسلو بعد أن وصلت إلى الطريق المسدود بعد ربع قرن من الفشل، ودعا إلى تبني سياسة كفاحية جديدة وبديلة تجمع بين الإنتفاضة الشعبية وتدويل الحقوق والقضية الوطنية الفلسطينية، بما في ذلك نيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وبسط سيادة الدولة على أراضيها المحتلة، ومطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعب فلسطين وأرضه، في مواجهة الإستيطان والإحتلال، والدعوة لمؤتمر دولي، تحت سقف الأمم المتحدة تكون قراراته ملزمة لإسرائيل للإنسحاب من الأرض الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران/ يونيو 67، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948، عملاً بالقرار الأممي 194.
وثمن الوفد الفلسطيني الدور الذي تلعبه القاهرة في العمل لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني بما في ذلك العمل على إنهاء الإنقسام المدمر، والعودة لحوار وطني شامل، بديلاً للحوار الثنائي الفاشل بين فتح وحماس، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية التشريعية والتنفيذية والأمنية، على أسس جديدة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأكد الوفد على ضرورة إدامة فتح معبر رفح، وبما يكفل المصالح الأمنية المشتركة لشعبي مصر وفلسطين، ويوفر الفرصة لإعادة إعمار ما دمره العدوان، ومعالجة القضايا المعيشية والإنسانية التي يعانيها أبناء القطاع، وإعادته إلى موقعه النضالي، في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية.
واستمع الوفد الفلسطيني بإهتمام إلى وجهة نظر الأحزاب المصرية بشأن الأوضاع التي تعيشها مصر وشعبها الشقيق، في سياق حالة عربية تعيش حراكاً تبدو آفاقه ملبدة بالغيوم والإحتمالات المختلفة الأمر الذي يتطلب جهوداً عربية، خاصة على المستوى الشعبي، لصون مصالح الشعوب العربية، في دولة وطنية، تكفل لعموم أبنائها حقهم في المواطنة والعدالة الإجتماعية والأمن والإستقرار، والتوزيع العادل للثروة، ومكافحة الفساد، ومنع هدر الثروات الوطنية وتكريسها في خدمة تنمية تصب في صالح الفئات الفقيرة وأوسع الشرائح الشعبية.
