هديل أبو طبيخ الأولى على التجاري
جنين – فينيق نيوز – تحدت الطالبة هديل عماد أبو طبيخ ذاتها، ودخلت التحدي اليجابي مع والدتها، فلم تكتفي بالتفوق، وتسيدت المركز الاول على الفرع التجاري على مستوى الوطن بمعدل 99%، مرتبه قالت انها ابكتها فرحا، رغم انها لا أبكي في العادة.
التحقت هديل بالفرع العلمي، وانتظمت في الدراسة، أسبوعين تقدمت لامتحان في مادة الأحياء، وعلى اثره قررت التحول للفرع التجاري، وقد واجهت معارضة قوية ، لكن في النهاية استجابت العائلة لرغبتي، وكان هذا تحدي أمامي لكي أحقق تميز في الدراسة يوازي التخلي عن دراسة الفرع العلمي.
ومع أنها طالما حلت بدراسة الفنون والديكور، لما تمتاز به من مهارات فنية إلا أنها تطمح بدراسة العلوم المالية وتمني النفس بفرصة للالتحاق بإحدى السفارات الفلسطينية بعد أن تحصل التعليم الذي يؤهلها لذلك وتأمل أن لا تواجه عثرات تحول بينها وبين تحقيق هذا الطموح.
وتشير إلى أنها شاركت في أكثر من معرض خلال مرحلة الدراسة، وتعتز برسمها لوحة للشهيد الخالد ياسر عرفات، وأمير الشهداء خليل الوزير. هذه اللوحة التي أهديتها لمدرستي. وتؤكد أنها لن تتخلى عن موهبتها، فستواصل ممارسة الفن بأشكاله، رسم ونحت وتشكيل مواد، حيث تعتبر الفن نافذتها التي تطل منها للعالم، وتعبر من خلالها عما يدور بداخلها من إحساس. وأشارت إلى أنها تسعى للالتحاق بدورات في مختلف مجالات الفن، لتمارس هواياتها في وقت الفراغ.
أما عن الجامعات التي ترغب بها، فقالت: أنا أفضل العيش بالقرب من عائلتي، لذا قراري واضح في الدراسة في الجامعة العربية الأمريكية، فأنا لا أرغب في العيش في سكنات الطالبات. وتأمل أن تجد فرصتها في الحصول على منحة دراسية، بعد أن حجزت المقعد الأول على الفرع التجاري. واعتبرت أن حصولها على منحة يعني لها الكثير، فهي ستستخدم الفلوس المقدمة لها من العائلة للاستمتاع بحياتها، وشراء بعض الاحتياجات، خاصة في مواد الفن والرسم.
وعن المدرسة والدراسة طوال السنوات الماضية فأشارت إلى أنها تعتز بمدرساتها، فلهن الفضل فيما حققت من نجاح، فهناك مدرسات تابعنها طوال المرحلة الثانوية، فكن بمثابة عامل قوة وتعزيز. وتشير بشكل أساسي إلى معلمة التربية الإسلامية التي طالماً أشعرتها بقدراتها على الإبداع والتميز، كما تعتبر معلمتها هلا الأحمد من عناصر قوتها، خاصة أن المعلمة الأحمد حصلت على المرتبة الأولى في الثانوية العامة، فكانت تعززها، وتدعوها للتميز وتشعرها بقيمة أن يكون الإنسان متميز. وهي وإن خصت معلمتين بالاسم، فإنها ترى أن جميع المعلمات ساهمن بتحصيلها وتفوقها.
وعن نظام حياتها خلال المدرسة أشارت إلى أنها اعتمدت بشكل أساسي على المنهاج، وتلخيصها خلال الحصص اليومية، بالاعتماد على حل بعض نماذج الأسئلة من سنوات سابقة، ولم تلتزم بالدروس الخصوصية، باستثناء مادة المحاسبة خلال العطلة الصيفية قبل بداية العام، ومراجعات قبيل الامتحان الوزاري. كما أنها لم تستخدم أية كتب مساعدة، خاصة أنها وجدت في المنهاج ما يشعرها بتمكنها من المواد. وتنصح هديل أبو طبيخ الطلبة المقبلين على الثانوية بالاعتماد على الكتب المقررة بشكل أساسي، فهذه الكتب تفي بالغرض.
أما عن نظامها اليومي في الدراسة فقالت: في فترة الامتحانات والتحضير لها كنت أنام حوالي 5-6 ساعات في الليل، إضافة للراحة ساعة في النهار، كما كنت أشاهد برامج تلفزيون، خاصة بعض المسلسلات التركي، ولكن لفترة محددة، بما لا يتعارض مع دراستها اليومية، فكانت قليلاً ما تقوم بالأعمال البيتية إلا في فترة التحضير للامتحانات، حيث تبقى وحيدة في البيت، فكانت تحضر الإفطار لشقيقها، وترتب البيت بصورة بسيطة. وكانت تشغل نفسها بتناول أنواع الطعام.
