شؤون اسرائيليةمميز

نتنياهو وليبرمان يتفقان على أعناق المقاومين الفلسطينيين

 

 
5464521

رام الله – فينيق نيوز –  قالت القناة 10 العبرية ان بنيامين نتنياهو زعم حزب الليكود اليمني،  وافيغدور ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا المتطرف اتفقا ظهر اليوم الخميس على تقديم مشروع قانون للكنيست يقضي بإيقاع عقوبة الإعدام بحق الأسرى من ” المقاومين الفلسطينيين “ منفذي العمليات في اطار مساع ائتلافية

وقال موقع “معاريف” الإلكتروني أن المسودة النهائية تتضمن كما يبدو اتفاقا بين نتنياهو وليبرمان على فرض عقوبة الاعدام على الأسرى الأمنيين.

وحقق ليبرمان وفقا لموقع القناة الثانية العبرية إنجازا مهما خلال المفاوضات الائتلافية تمثل بالاتفاق على تعديل الامر العسكري الذي ينظم عمل المحاكم العسكرية.

ويقضي التعديل بالاكتفاء بتصويت قاضيين على عقوبة الإعدام حتى يتم فرضها على “الأمنيين” بدلا من ثلاثة قضاة كما هو الحال حاليا

 الخارجية: غياب شريك السلام

 من جانبها  قالت وزارة الخارجية الفلسطينية  إن انضمام حزب “اسرائيل بيتنا” برئاسة المتطرف ليبرمان إلى حكومة  نتنياهو “تأكيد جديد على غياب شريك السلام الحقيقي في إسرائيل، وعلى صحة التوجه الفلسطيني لتدويل القضية الفلسطينية”.

وأكدت الوزارة في بيان صحفي اليوم الخميس، “أن هذا القرار يشكل رد نتنياهو على الجهود الفرنسية والدولية والاقليمية الرامية إلى احياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، ويبعث برسالة قوية للعالم بأن اسرائيل تفضل التطرف، وتكريس الاحتلال والاستيطان على السلام”، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته السياسية، والاخلاقية، والقانونية تجاه شعبنا، وحقوقه.

وأشارت في بيانها، إلى تناقل وسائل الاعلام العبرية بالأمس، أنباء عن انضمام حزب “اسرائيل بيتنا” برئاسة المتطرف ليبرمان إلى حكومة نتنياهو، وتسلّمه حقيبة الجيش في اسرائيل، وهو ما لاقى ترحيبا ودعما ومباركة من جانب المستوطنين، وغلاة المتطرفين في الشارع الاسرائيلي.

وتابعت: هذه التطورات في المشهد الائتلافي الحكومي في اسرائيل لم تكن مفاجئة لمن يتابع بشكل يومي الاجراءات، والانتهاكات التي ترتكبها حكومة نتنياهو المتطرفة، وأجهزتها المختلفة بحق شعبنا الفلسطيني، والتي تعكس الطابع العنصري، والتطرف العنيف لسياسات حكومات نتنياهو منذ يومها الأول.

وأوضحت “أن انضمام ليبرمان المعروف بمواقفة اليمينية المتطرفة تجاه الفلسطينيين، دليل جديد على أن نتنياهو وكعادته، يفضل دوما تعزيز التطرف في حكومته، لتصبح وكما يصفها الاعلام العبري الحكومة الأكثر تطرفا في تاريخ اسرائيل”.

زر الذهاب إلى الأعلى