محلياتمميز

” فتح”تطالب “حماس” بتحديد موقفها والزهار بالاعتذار للشعب والشهداء

556493

رام الله- فينيق نيوز –  دعا المتحدث باسم حركة فتح فايز أبو عيطة اليوم الأربعاء، حركة حماس لتحديد موقفها من تفوهات “محمود الزهار” المسيئة بحق شهداء معركة الكرامة وبحق الشهيد الرمز ياسر عرفات، مطالبا الزهار بالاعتذار للشهداء وللشعب الفلسطيني

جاءت تصريحات المتحدثين باسمك حركة فتح في وقت قال فيه وزير العدل علي أبو دياك إن كل ما ذكره الزهار من تصريحات  عبثية تعبر عن خوف الزهار من أي تقدم بملف المصالحة

وتساءل أبو عيطة في بيان صحفي: هل كانت حماس ستصمت لو كانت هذه التفوهات بحق رمز من رموزها أو الشهداء المحسوبين عليها؟!.

وأضاف: أنه من العيب السكوت على هذه التفوهات المسيئة لكفاح شعبنا وشهدائه، ونحن لن ندافع عن شهداء معركة الكرامة ورمز كفاحنا الشهيد الراحل ياسر عرفات؛ لأن تاريخهم أقوى وأعمق وأرسخ من أن تشوهه تفوهات الزهار.

وشدد المتحدث باسم فتح على حق شعبنا في رفض هذه التصريحات وملاحقة الزهار قضائيا على إهانته وتنكره لبطولات شعبنا وشهدائه في معركة الكرامة، التي أعادت للأمة العربية كرامتها التي أهدرت في حرب حزيران عام 1967.

اسامه القواسمي

وكان المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي قال بدوره ان  برنامج الزهار الوحيد هو الهجوم على الشهداء القادة وتشويه تاريخ الشعب الفلسطيني  وقلب الحقائق، وان هجومه على الشهيد ياسر عرفات وعلى شهداء معركة الكرامه يبعث على الاشمئزاز.

وقال، ان مهاجمة الزهار لشهداء معركة الكرامة هو قمة الانحطاط والهبوط الاخلاقي والوطني، مؤكدا على ان الدم الفلسطيني والاردني نزفا معا دفاعا عن الكرامة مستهجنا ان يكون هناك فلسطينيا ينكر تاريخا بطوليا لابناء جلدته

واكد القواسمي على ان هذه العقلية هي سبب استمرار الانقلاب الاسود والانقسام والوضع الانساني الصعب في غزة وارتفاع نسبة الانتحار والقتل والجريمة، وتدلل على توجهات حماس اتجاه المصالحة والوحدة.

وزير العدل

ومن جانبة ندد وزير العدل علي أبو دياك  بتصريحات الزهار بشأن الشهداء و المحكمة الدستورية غير صحيح، ولم يرد في قانون المحكمة الدستورية أي نص بشأن تولي رئيس المحكمة الدستورية مؤقتا رئاسة السلطة الوطنية في حال شغور مركز الرئيس.

وأضاف أبو دياك، في بيان صحفي، أن هذه المسألة دستورية وقد نظمها القانون الأساسي في المادة 37 فقرة 2، ولم يتعرض لها قانون المحكمة الدستورية بأي شكل، ومن المعروف أنه لم يتم تعديل أي مادة في القانون الأساسي، بما في ذلك المادة 37 التي تنظم حالة شغور مركز الرئيس.

وقال: “أما قول الزهار بعدم اعترافه بوزارة العدل فهذا شأنه الشخصي، كشأنه المخجل بعدم الاعتراف بتاريخ شعبنا، وتهكمه على رموز شعبنا وثورتنا وشهداء فلسطين، ولم يطلب أحد من الزهار أن يعترف بالشهداء حتى يصبحوا شهداء، أو أن يعترف بالوزارات حتى تصبح شرعية وقانونية”.

وتابع أبو دياك “أن الاستحقاق الذي أصبح ملحا ومطلوبا من شعبنا هو أن يختار أي نظام وأي مستقبل يريد، هل يريد نظاما وطنيا ديمقراطيا دستوريا، أم نظاما ومستقبلا يستنسخ التجربة التي يعبر عنها الزهار بهذه التصريحات العبثية التي يقلل فيها من شأن الثورة الفلسطينية العملاقة، ويسيء لنضال وتضحيات ورموز شعب فلسطين، ولا يعترف بشهداء الكرامة الفلسطينيين، ويفتي في كل ما لا يعلم حتى يشوه إنجازات شعبنا بحاضره ومستقبله وتاريخه المجيد”.

وأضاف “أن هذا النهج الغريب عن أعراف شعبنا الذي يسوق به الزهار نفسه على حساب كل الحقائق التاريخية وكل ثوابت الشعب الفلسطيني، إنما يؤكد أن هناك من يطلقون العنان لأنفسهم ولألسنتهم للتعبير عن رفضهم وخوفهم وفزعهم من أي تقدم في ملف إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وتوحيد الوطن.”

وأكد أبو دياك عمق العلاقة التاريخية الراسخة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وأن لا أحد يمكنه الإساءة لهذه العلاقة التاريخية بين الشعبين الشقيقين، مضيفا أن معركة الكرامة قد وحدت الدم الفلسطيني الأردني في ميدان المواجهة مع الاحتلال وفي أرض المعركة.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى