قيادة فتح” في لبنان تدعو بذكرى النكبة لصون أمن المخيمات
بيروت – فينيق نيوز – دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في لبنان في بيان أصدرته قيادتها لمناسبة الذكرى الثامنة والستين للنكبة، اليوم الجمعة، للحفاظ على أمن المخيمات الفلسطينية في هذا البلد
واعتبرت “فتح” أن ما أصاب شعبنا الفلسطيني كان بسبب غياب العدالة الدولية، وعجز المجتمع الدولي عن استعادة الحقوق الفلسطينية التي أقرَّتها الشرعية الدولية، حيث لم يحصل شعبنا على أي حق من حقوقه الوطنية، وخاصة إزالة الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين.
ولفتت أن واقع النكبة الذي مزَق وشرد الشعب الفلسطيني كانت له مفاعيله وتأثيراته، وأبعاده في تجذير المفاهيم الوطنية، والثورية في الأوساط الفلسطينية الثقافية والسياسية والاجتماعية باتجاه صناعة واقع جديد يحمل الطموحات والآمال الوطنية الفلسطينية، ويعيد الثقة إلى جيل النكبة من أجل مواصلة كفاحه الوطني لإنقاذ الشعب الفلسطيني من تداعيات أخطر جريمة شهدتها البشرية في هذا العصر.
وشدد البيان على أن حركة “فتح”، التي شكَّلت العمود الفقري لمنظمة التحرير، تحمَّل أعباء المشروع الوطني، وتؤكّد حرصها على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وتمسُّكها بالأهداف والمبادئ التي قامت عليها هذه الثوابت.
و اعتبرت الحركة أن من صنع الانقسام، ومن يصر عليه إنما يقدم طوق النجاة للعدو الإسرائيلي، ويسهم في إغراق الساحة الفلسطينية بالأزمات الداخلية، والتناقضات السياسية، والنكبات الاجتماعية، وتدمير المحاولات الرامية إلى توحيد الصف من أجل أن يستمر الصراع الفلسطيني الفلسطيني لصالح المشروع الإسرائيلي الرافض لحل الدولتين.
وحول الوضع الفلسطيني في لبنان، أكدت الحركة ضرورة التصرف بمسؤولية عالية، وبأمانة، وبرؤية واحدة للحفاظ على أمن المخيمات، وإحباط كافة المحاولات الرامية إلى تفجير الوضع الأمني، وإشعال نار الفتنة فيها، وتدمير المكان الذي ضم الفلسطينيين منذ بداية النكبة، والذي نعمل سويا فيه لحماية وحدتنا، والحفاظ على حيوية قضية اللاجئين، ومنع التوطين.
وأكدت الحركة حرصها على أن تخلص الحوارات الدائرة بين الفصائل و”الأونروا”، إلى نتائج ايجابية تلبي حاجات اللاجئ الفلسطيني الصحية والاجتماعية.
