الأمن المصري يحرر المستثمر السعودي المختطف ومصادر تنفي دفع فدية
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – تمكن الأمن المصري اليوم الخميس، من تحرير رجل الأعمال السعودى حسن علي آل سند ” على طريق السويس- القاهرة بعد 11 يوما على اختطافه
وقال اللواء مجدى عبد العال، مدير أمن السويس، إنه تم تحرير المختطف داخل منطقة وادى حجول بطريق السويس- القاهرة، وأن الخاطفين تركوا رجل الأعمال بعد تضيق الخناق عليهم.
لكن مصادر قالت ان الخاطفيين تركوا رهينتهم بعد الحصول على فدية من اسرته وهو ما نفاه مصدر امني جملة وتفصيلا.
وأكد عبد العال، أن تنسيق كامل جار بين مباحث مديرية أمن السويس ومباحث مديرية أمن الإسماعيلية للقبض على الخاطفين الذين باتت هويتهم معروفة ويجري مطاردتهم.
واضاف تجري عمليات تمشيط أمنى وفرق بحث تعمل حاليا، بعد تحرير المستثمر السعودى، حسن علي آل سند (69 عاما، وصاحب مزارع وشركات للعصائر والذي اختطف على طريق “الإسماعيلية – القاهرة” بالكيلو 76 دائرة مركز التل الكبير بالإسماعيلية، وتبين وجود السيارة التى كان يستقلها رجل الأعمال السعودى محطمة وبها أثار عنف.
في غضون ذلك أكد مصدر أمنى، أن أسرة رجل الأعمال السعودى، المختطف دفعت 5 ملايين جنيه للخاطفين مقابل الإفراج عنه.
وأضاف المصدر لـ “اليوم السابع”، أن الخاطفين بعد استلامهم الفدية تركوا رجل الأعمال السعودى بمنطقة وادى حجول فى طريق السويس، ثم اتصلوا بذويهم.
وقال ان لا اثار اعتداء او ضرب تبدو على رجل الأعمال السعودى وهو بصحة جيدة، وأنه تم تحديد المتهمين وأسمائهم، وسيتم القبض عليهم خلال وقت قريب.
وقالل اللواء على العزازى مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية، إن رجل الأعمال السعودى الذى تم تحريره بواسطة رجال الأمن بعد اختطافه، عاد إلى منزله بالقاهرة للراحة.
وقال علي آل سند، نجل رجل الأعمال المحرر لجريدة «الرياض» السعودية، إن الجهود نجحت في تحرير والده من قبضة خاطفيه، موجها الشكر لسفير المملكة العربية السعودية في القاهرة، على كل الجهود التي بذلت في سبيل حل القضية.
ومن جانبه، أكد سفير السعودية، أحمد عبدالعزيز قطان، أنه تم، صباح اليوم الخميس، الإفراج عن رجل الأعمال حسن علي آل سند.
وأكد “آل سند” أن الأمن المصري كان يعمل على حل القضية منذ وقوعها، كما أنه يعمل على حلها على مدى 24 ساعة، موضحا أن الاتصال الذي أجراه المختطفون كان سببًا في نجاح الأجهزة الأمنية في تحديد هُوية المختطفين والمكان المختطف به.
وكان خاطفوه أجروا اتصالًا مع إحدى الجهات المباشرة للقضية، مطالبين بفدية مالية مقابل الإفراج عنه، وهو ما يؤكد أن الحادث كان بغرض الابتزاز المالي، وليس له أي دوافع سياسية.
وأوضحت مصادر أمنية أن الشرطة استعانت بأعيان القبائل البدوية وسكان المنطقة التي وقع فيها الاختطاف، بعدما ترددت أنباء عن أن رجل الأعمال موجود في إحدى المزارع، وأن عصابات درجت على القيام بأعمال خطف في المنطقة الزراعية بغرض الحصول على أموال.
وتابع فريق مكون من 30 ضابطًا من مختلف الرتب ملف اختطاف رجل الأعمال السعودي الذي نفى ذووه أن تكون له أي مشكلة مع أي جهة أو أشخاص في مصر.
